تستمع الآن

عزت العلايلي: كنت سأُخرج «الاختيار» ويوسف شاهين سيمثّل.. وهذه كواليس «الطريق إلى إيلات»

الخميس - ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٠

استضافت الإعلامية إنجي علي، الفنان عزت العلايلي، في حلقة اليوم من «أسرار النجوم» على «نجوم إف.إم».

التلفزيون

وتحدث الفنان عزت العلايلي عن بداياته في التلفزيون المصري منذ تأسيسه، حيث قال: «أنا ورشوان توفيق وأحمد توفيق، قررنا لما اتعينا في التلفزيون وهما لسه بيبنوه، قررنا ننقل المسرح العالمي للتلفزيون، والشعب يرى هذا الفن المحترم، وعرضت الفكرة على د. محمد عبد القادر حاتم وزير الثقافة والإرضاد القومي الله يرحمه سنة 1962، قال لي الأسبوع الجاي تسافر لندن تعمل لي دراسة وافية عن المسارح كلها، وسافرت ورتب لنا المجلس البريطاني جولة لكل المسارح، وعملنا دراسة وافية، ورجعنا بالدراسة واللي بيها اتأسس مسرح التلفزيون».

وعن المسرح المصري وكيفية عودته بقوة، قال: «طرحت تساؤل أين المسرح على وزيرة الثقافة د. إيناس عبد الدايم، وجلسنا جلسة طويلة لمناقشة إعادة المسرح المسرح وإعادة تقديم المسرحيات العالمية والحديثة، ولا ننكر أن هناك نشاطات مسرحية في محافظات مصر جميعها، وإن شاء الله تكلل مباحثاتنا بنجاح ونشوف عروض قريب جدًا، وأنا أتذكر كويس جدًا أثناء عرض أهلًأ يا بكوات، كانت بتجيلي طلبتا من جميع البلدان العربية لحجز تذاكر».

وأكد الفنان الكبير عزت العلايلي إنه يشكر الله أن وفقه في خطواته التي قال إنه لم يكن يحلم بها، موضحًا: «العلاقة بيني وبين المتلقي الحمد لله علاقة صحية سعيد بيها جدًا أقدر أقول قدرت أقدم حاجة سواء على مستوى المسرح والسينما والتلفزيون وعلى مستوى الكتابة لأني كتبت للمسرح والتلفزيون».

فيلم «الاختيار»

وكشف الفنان عزت العلايلي إنه كان سيخرج فيلم «الاختيار» وكان المخرج يوسف شاهين هو من سيمثل فيه أمام سعاد حسني، لكنه أدى البطولة وأخرجه يوسف شاهين، موضحًأ: «فكرة فيلم الاختيار جاءت بسبب التراكمات التي حدثت بسبب نكسة 67، فكان علينا أن نناقش هل هُزمت الشخصية المصرية، لا لم تُهزم، وكان هذا رأي الفنانين والمثقفين، فقلت ليوسف شاهين، لازم نشرك واحد كمان معانا وهو الأستاذ نجيب محفوظ، وعرضت عليه الموضوع فقال لي سيبني فترة كده وبيننا تليفونات، وأوفى بوعده وكتب كلام جميل وبدأنا نكتب السيناريو أنا ويوسف شاهين، والأستاذ نجيب محفوظ اللي كتب ملخص الحبكة».

وتابع: «الناس ما تقبلتش الفيلم في الأول، لأنه اتعرض في سينما ريفولي في البداية وكانت السينما سيئة وماكينة العرض قديمة والسينما كانت مزدحمة جدًا، والناس كانت داخلة لسعاد حسني وعزت العلايلي، لكن بعد الفيلم الناس شتمتنا، وببص على يوسف شاهين لقيته اختفى، وأنا عارف هو بيقعد فين في ركن في الحسين كده، فروحت له قال لي أنا عارف أنت عاوز تموتني، فضحكت وقلت له عاوز أشرّحك، لكن هو قال لي كبر مخك، وبكرة عندنا ميعاد مع السيدة أم كلثوم أنا هعمل فيلم «ثومة» وسعد الدين وهبة بيكتبه، وأنت هتعمل الشيخ إبراهيم أخوها، وهي انبسطت بالموضوع، فأنا طبعًا نسيت الفيلم وما نمتش علشان هقابل أم كلثوم».

وأضاف: «استقبلتنا استقبال عظيم وكانت بتتكلم مع يوسف شاهين، فقالت لي ساكت ليه، فحكى لها يوسف عن اللي حصل فسألتني أنت مين اللي حط فيك الموهبة دي، قلت لها ربنا، قالت لي تفتكر ربنا اللي حط فيك الموهبة دي يتخلى عنها؟ فخرجت بتنطط عالجتني بكلمتين».

وعن علاقته بالمخرج يوسف شاهين، في أفلام هامة مثل «الاختيار، الأرض، إسكندرية ليه؟»، قال: «كان دايمًا يوظف صورة الشخص في الشكل الدرامي اللي بيفكر فيه، كان يحب الإنسان المثقف المطّلع اللي بيناقش».

فيلم «الأرض»

وحكى «العلايلي» كواليس تصوير فيلم «الأرض» مع كوكبة كبيرة من النجوم، حيث قال: «كنا أشقيا جدًا، كنا قاعدين في فندق وبنروح في الأوبرج اللي كان بيسهر فيه الملك فاروق، فكنا بنطفي نور الأوض علشان يوسف شاهين متعود يمر على الأوض لأننا بنصحى الساعة 6، فكنا بنروح نلعب كوتشينه ونرجع الساعة 5 الصبح».

وأوضح أن أصعب مشاهد فيلم «الأرض» كان مشهد نزوله للساقية، كاشفًا تفاصيه: «كنت بحضر قبل الفيلم في الجيم وأرفع حديد وكده، حتى روحت لواحد فلاح أديته فلوس علشان ينزل الساقية ويقول لي عمقها وفيها بلهارسيا ولا لأ، فرجع لي الفلوس وقال لي لأ دي كلها أمراض، وكان أصعب مشهد وصورنا في كفر العجايزة وهي بلد عبد الرحمن الشرقاوي كاتب قصة الفيلم، والفيلم كان من الحاجات اللي بسببها قلت أنا يمكن أبقى حاجة واتشجعت، على الرغم إن كان ليا نجاحات في التلفزيون لكن السينما حاجة تانية».

سعاد حسني

وتحدث عزت العلايلي عن علاقته بالفنانة الراحلة سعاد حسني، وقال: «قيمة إنسانية وفنية عالية جدًا، وكانت من أبسط الناس وقت التصوير، كنا نطلع من استوديو الأهرام وكان الزمن غير الزمن، وكانت الشوارع فاضية، وكان بره الاستوديو واحدة بتعمل طعمية وعندها فجل وجبنة قديمة وعيش بلدي، فكنا ما بناكلش البريك وناكل عند أم شعبان دي أنا وهي، وكان المخرج كمال الشيخ واقف مستنينا وداخلين بعد الأكل مش قادرين، قال لنا كل اللي هعمله هقول لكم روحوا»، مؤكدًا أنها «اتظلمت جدًا، لأن التاس ما فهتمهاش أوي وفهموا جانب واحد من شخصيتها فقط».

كما تطرق الفنان عزت العلايلي لعلاقته بزوجته الراحلة، قائلًا: «عشرة من 1963 حتى 2017، الحياة مش مظبوطة خالص من غيرها، وأنا كنت مدلل خالص يعني وماليش أي علاقة بالبيت، وكانت بتقف جنبي جدًا وبتدعيلي وتصلي مخصوص علشان ربنا يوفقني، وفقدانها ده تعبني ولا زال».

حرب أكتوبر

وعن ذكرى حرب أكتوبر الـ47 التي تحتفل بها مصر حاليًا، قال: «فيه تقصير في اتجاه تقديم أعمال على قدر حرب أكتوبر، والقوات المسلحة تسعد بتقديم هذه الأعمال وتقدم المساعدة لها»، ساردًا كواليس معايشته للحظة العبور: «ما كنتش مصدق، وواقف في الشباك مستني عربية مدرسة الأولاد، وكانوا بييجوا الساعة 2، فواحد صاحبي كلمني إنهم هيذيعوا خبر عن الحرب، ففتحت الراديو، فأول بيان قالوه قلت هنبتدي نكذب بقى، وبعد شوية قلت الحكاية باين عليها جد مش هزار، وابتديت أجيب الإذاعات العالمية لقيت الكلام جد بقى، وابتديت أحس بنشوة رهيبة وعاوز أتنطط بقى ونزلت الشارع كنت عاوز أسمع الناس بتقول إيه، فلقيت الناس فرحانة والقهاوي فاضية وروحوا بيوتهم علشان يسمعوا البيانات».

وتابع: «مصر كانت بتبكي من فترة النكسة حتى النصر وما كانتش دي مصر، اللي كانت منارة الأمة العربية اتكسرت، وكنت حزين في زيارة للإسماعيلية مع الطيارين المصريين، عندما رأيت الصهاينة على الجبهة الأخرى، وفي 6 أكتوبر عدت لتذكر هذا الحوار».

الطريق إلى إيلات

وعن كواليس فيلم «الطريق إلى إيلات» إحدى أيقونات الأفلام الحربية، قال: «كان معانا القادة اللي عملوا العملية وأحنا كممثلين كنا مغرورين وفرحانين جدًا لأننا بنعمل حاجة لمصر وسعداء جدًا جدًأ، وقبضنا وقتها ملاليم لكن اتقدمت لنا ألماظة على طبق من لؤلؤ بالتمثيل في هذا العمل، وأحنا ما كناش بنبالغ أحنا قدمنا اللي حصل فعلًا».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك