تستمع الآن

سمير صبري لـ«أسرار النجوم»: عادل إمام قال لي «الزمن سرقنا».. و3 أسباب صادمة وراء اعتزال شادية

الخميس - ٠١ أكتوبر ٢٠٢٠

استعاد الفنان الكبير سمير صبري، ذكرياته مع أبرز نجوم زمن الفن الجميل والذي تعاون معهم في العديد من الأعمال الناجحة، وأيضا عودته مؤخرا للعمل مع «الزعيم» عادل إمام في مسلسل «فلانتينو»، والذي عرض في رمضان الماضي وحقق نجاحا كبيرا.

وقال صبري في حواره مع إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج «أسرار النجوم»، على «نجوم إف إم»: «مفيش حد ينفع يقلد أحد كل من ترك بصمة في الفن لم يحدث أن قيل عن شخض ما خليفة هذا الفنان، وفيه أصوات كثيرة تؤدي أغاني أم كلثوم ولكن تظل كوكب الشرق متفردة ولا يوجد لها مثيل، وأيضا عبدالحليم حافظ طلع ناس كثيرين قلدوها ولكن يظل هو عبدالحليم، كان زمان يضايقني لما جاء ملحن ما كان يلحن لعبدالحليم وزعل إن بليغ حمدي بيلحن له أكثر ويقول لي اكتشفت مطرب سيقعد حبيبك في البيت، وأقول له ليه ما يقعدوا الاثنين في الحديقة ويقدمان فن ممتع لنا، هو المتلقي الذي يفوز بحلاوة الصوت الذي يعشقه».

ذكرياته مع النجوم

وعن ذكرياته مع أبرز النجوم الكبار، مثل بليغ حمدي، أشار: “بليغ كان إنسانا طيبا وفنان جدا وبوهيمي جدا ولا يمكن تزعلي منه مهما ادالك مقالب في مواعيده ونبع من الموسيقى المتدفقة لا ينتهي، ولما كان غائبا عن مصر لمدة 5 سنوات كان قلبي يتقطع عليه من حنينه للبلد ورغبته في العودة، ولما عاد عملت له أعظم حفلة تكريم ودعيت كل فناني مصر وكلهم جاءوا حتى وردة، لأن وقتها كانوا منفصلين، رغم تواصلهم تليفونيا”.

وأردف: “فايزة أحمد صاحبة روائع فنية، صوت يفكرني بعبدالحليم كست في الإحساس والتعبير في الحب للفن دمها خفيف في الحياة، وفؤاد المهندس هو الأستاذ والمعلم وكان يحب كل من معه ينجح، وشاهدي سك على بناتك والفنانين معه ومن يقول إيفيه يزوده له ويبرزه لكي ينجح، لا يبخل على أحد تضحكي جنبه، ورجاء الجداوي كانت الهانم حبيبة قلبي، والمايسترو صالح سليم صاحب الأخلاق في الملعب والإدارة مالوش مثل».

التوك شو والضيوف

وعن رأيه في حال الإعلام هذه الأيام باعتباره كان مقدما لأشهر البرامج الحوارية في التليفزيون المصري، قال صبري: «اتعلمنا إزاي كل ثانية وثمينة عند المتلقي ولازم تتذكري إن ضيفك أهم منك وجاية تكرميه ولا تُهنيه زي ما أرى في بعض برامج (التوك شو)، لا أنسى أستاذي جلال معوض وكان يقدم حفلات أضواء المدينة وخطب جمال عبدالناصر وحفلات أم كلثوم، وكان متواجدا وذهبت أسجل لفريد الأطرش لتسجيل حديث إذاعي، وقال لي لا تنسى تقول الأستاذ فريد والأستاذ عبدالحليم، وكلمة حليم هذا بينك وبينه، علم الناس كيف مخاطبة الأخرين واحترامهم، وللأسف هذه الأيام حصل سقوط كبير في احترام الكبيرو الأخر والسلوكيات العامة الخاصة بالناس واللغة أصبحت غير مهذبة».

واستطرد: «نتذكر منى الحسيني وبرنامجها والأسئلة المحرجة للضيوف ولكن باحترام، ولكن للأسف التريند حاليا أصبح هو إهانة الضيوف، وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح».

 عادل إمام

وعن تعاونه مع الزعيم عادل إمام في رمضان الماضي في مسلسل «فلانتينو» بعد سنوات من تعاونهما في الفيلم الشهير «البحث عن فضيحة»، قال: “اشتغلنا سويا أدوارا قصيرة في أفلام كثيرة أشهرهم (نص ساعة جواز) مع شادية ورشدي أباظة، والبحث عن فضيحة كان أول بطولة لنا أنا وهو وميرفت أمين، والمنتج جمال الليثي منحنا عقد بـ(ألف جنيه) لكل واحد فينا كنا مذهولين على الرقم والفيلم نفسه حبناها جدا وأنا بعدت إيفيه (إوعى تعمل كذا إلا ويحصل لواحد صاحبي متعرفوش) وكانت موجودة مرة واحدة واقترحت تكرارها وأصبحت لازمة، ثم عملنا البحث عن الخط وجنس ناعم والمحفظة معايا، ثم كل منا ذهب لطريقه، وبعد 40 سنة رامي إمام كلمني عشان (فلانتينو) وقال لي عايز أستفيد من لازمة واحد صاحب متعرفوش، وأن نعمل معا كان له مذاق خاص، وفي أول لقاء لي مع عادل إمام نظرنا لبعض وقال لي (الزمن سرقنا يا سمير) وهزرنا وضحكنا وكانت فرصة سعيدة جدا بالنسبة إني أعمل معه ثانية وخلقنا من اللي كاتبه أيمن بهجت قمر مسلسل جيد وعجب الناس».

وأكمل: «عادل إمام وصل لمكانته لأنه فنان زكي وعرف إزاي يستغل موهبته ويوظفها صح ويختار أدوار صح، ويغير النمط الخاص به، الكوميدي غير الإرهابي غير أمير الظلام وظل يتجدد وهذا من أهم الأسباب التي تجعل الفنان يعيش فترة أطول، مثل فريد شوقي الذي يواكب المرحلة العمرية الخاصة به، ومهم تدركي أن لكل عمر جماله، وللأسف من يكتبوا مسلسلات لا يعتنوا بأدوار الكبار، وشايفين إن السينما شباب بس، رغم أننا لما كنا شباب اشتغلنا مع يحيى شاهين وشكري سرحان».

136 فيلما

وأوضح: «أعتقد أن ربنا سبحانه وتعالى منحني كل الأدوار التي يحلم أي ممثل تقديمها في مشواره، مثل (التوت والنبوت) وشخصيتي مختلفة تماما عن أدواري، شخصية محفوظ عجب في (دموع صاحبة الجلالة)، الـ136 فيلما الذين قدمتهم ربنا منحني فيهم كل الأدوار التي أحلم بها، ونذكر (جحيم تحت الماء) أول فيلم مصري يصور تحت المياه وتعلمت قبلها الغطس بفترة في الغردقة وشرم الشيخ».

تحية كاريوكا

وعن ذكرياته مع الراحلة تحية كاريوكا، قال صبري: «تحية صاحبة تاريخ لا يمكن أن ينسى، وبعد مجدها الكبير عاشت وحيدة، رحمة الله عليها كانت تقول لي (لو خلفت ولد لم يكن سيكون حنين عليّ مثلك)، الأضواء لما تبعد عن الفنانين بتكون حاجة صعبة جدا، وهذا لمسته أيضا في الفنانة صباح قالت لي (عايزة أموت والأضواء في وجهي)، أمينة رزق الاستثناء الوحيد وكانت نشطة جدا رغم كبر سنها».

سر اعتزال شادية

وعن سر اعتزال شادية بعد تقديمها مسرحية «ريا وسكينة»، قال: «كان نفسها تكون أم وحاولت 3 مرات خلال زواجها من صلاح ذو الفقار، حصل لها إجهاض وكان هذا مأثر على نفسيتها، وكانت تعتبر طاهر شقيقها الصغير والذي كان مدير أعمالها، توفي فجأة وهو صغير وهذا أثر عليها جدا جدا، وهي في مصر قالوا لها إن عندها (سرطان ثدي) ولازم تعمل عملية لإزالة الصدر وحصل بالفعل في مصر، ثم سافرت أمريكا وكشفت مرة ثانية واتضح إنه لم يكن لديها سرطان أو أي حاجة وكان تشخيصا خاطئا، ورأيي أن موت طاهر الأمر الأساسي وبعد ذلك صدمة صدرها فحصل لها نوع من التصوف، بدليل أن بعد ذلك كانت تظهر في العديد من التجمعات وكانت تقدم أغاني دينية، وكانت إنسانة جميلة جدا وفنانة تحب الآخرين وطيبة جدا، ولكن الآن الزمن تغير، زمان كانوا بيحبوا الفن من أجل الفن وكان هناك ثقافة والفنان لا يتوقف عن التعلم، زي عمرو دياب حاليا رجل زكي وعارف يوظف موهبته صح جماهيريا وفنيا واجتماعيا، يمكن هو مش من الأصوات الرائعة العظيمة وفيه أصوات بجانبه حلوة أكثر ولكن هو أذكى».

واستطرد: «يعجبني حاليا فنانين كثر مثل كريم بعدالعزيز وأحمد عز وأمير كرارة، ومنى زكي أول ما استغلت كانت معي في القتل اللذيذ».

الزواج والحب

وعن حياته الشخصية، قال: «تزوجت مرة وحيدة ولدي منها ابن اسمه جلال وعايش في لندن ويأتي لي في الصيف ولدي حفيدين، ووالدي ووالدتي انفصلوا عن بعض وأنا كان عندي 8 سنوات وشقيقي كان لديه 6 سنوات والتجربة كانت صعبة ولم أكن أريد تكرارها مرة ثانية، وسماح أنور صديقة عزيزة علي ولم يكن بيننا أي قصة حب وكانت صداقة رائعة، والناس لما يروا اثنين قريبين من بعض يقولون إنهم على علاقة، وهي جزء من عائلتي وأنا جزء من عائلتها، وفيه 3 فنانات أحببتهم جدا وكان بيننا قصة حب كبيرة جدا ولن أذكر أسمائهم بالطبع».

الندم

وعن أكثر شيء يندم عليه في حياته، قال الفنان الكبير: «أكثر حاجة ندمان عليها أنني فضلت الفن على عائلتي، على زوجتي وابني الذي كان مولودا حديثا وجعلتها تسافر إنجلترا لأنها كانت إنجليزية الأصل، وأندم جدا على عدم جعلي أنهم يظلوا هنا واعمل موازنة بين الاثنين وحبي للفن كان طاغيا وأريد أن أوصل وأكون حاجة كبيرة، وكل هذا جعلني لا أفكر إلا في مسيرة واحدة فقط، وربنا سبحانه وتعالى حقق لي كل حاجة أحببتها، أصبحت ممثلا وعملت كل الأدوار في مسيرتي وكان نفسي أغني وحصل».

وعن مسيرته وقصة حياته، أشار: فيه كتاب يتم تجهيزه عن حياتي، وإذا كان من خلال برنامج فليس لدي مانع ولكن لم يعرض علي أحد شيء”.

لغز وفاة سعاد حسني

وعن قصة وفاة سعاد حسني والتي قدمها عنها برنامج خاص، أشار: “هي ماتت في الشقة نتيجة خناقة مع ناس كانوا متواجدين وبعدين اتلخموا وأردوا أن يخلصوا منها فألقوها في الشارع، وفي رأيي مفيش انتحار لأن تقرير الطبيب الشرعي قال مفيش كسر في جسدها غير خبطة في الجمجمة وكدمات زرقاء في بعض أنحاء الجسد، واستحالة حد يقع من الدور السادس ولا يتكسر، والمهم بالنسبة لي سعاد حسني باقية بفنها وستبقى من القلائل اللي عملوا كل الأدوار المختلفة في السينما”.

الاعتزال

وعن عدم تواجده في الأعمال الفنية بكثافة حاليا، شدد صبري: “أنا معتزل مابشتغلش أساسا، ومفيش أدوار تكتب للسن الكبير، وهذا كسل من المؤلفين الذين يكتبوا للشباب والمخرجين أصبحوا يستسهلوا، وكان فيه موسم تجدين الراحل حسن حسني في كل الأعمال وأيضا حاليا تفتحي تجدين فنان أو اثنين متواجدين بشكل مكثف وهذا فقر من المخرج والمؤلف فيه ناس كثر في بيوتهم لا يشتغلون، فين ليلى طاهر فين سماح أنور، فيه أدوار اخرى فيه عمة وخالة وجدة، في رأيي عودة شركات السينما الحكومية وعودة قطاع الإنتاج للتليفزيون هو الأمر لكي تعود الدراما المصرية لما كانت عليه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك