تستمع الآن

جمال الغندور لـ«في الاستاد»: التحكيم هذا الموسم أكثر عدالة منذ نشأة تاريخ كرة القدم المصرية

الإثنين - ١٢ أكتوبر ٢٠٢٠

شدد جمال الغندور، رئيس لجنة الحكام السابق باتحاد الكرة المصري، على أن أداء التحكيم المصري هذا الموسم في وجود تقنية حكم الفيديو “الفار” هو الأفضل من نشأة كرة القدم في مصر.

وقال الغندور، في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “أريدك أن تتخيل معي كمية ركلات الجزاء التي حسبت هذا العام ولم تكن تحتسب من قبل، وكم الأهداف التي كانت تحتسب ثم ألغيت بسبب (الفار) والذي أضاف كم هائل من العدالة للتحكيم المصري، ومليون في المائة التحكيم كله واحد يراه من مصلحته وكلنا معترفين إن اليوم للأسف الشديد وكلنا غير راضيين عن الأداء الاعلامي المتعصب، والذي يظهر التحكيم بصورته غير الحقيقية، لو حسبنا بالورقة والقلم سنجد التحكيم هذا الموسم هو أكثر عدالة منذ نشأة تاريخ كرة المصرية في وجود الفار بالطبع، الشكل ممكن لا يكون مرضيا لكن المضمون وهي العدالة زادت جدا”.

وأضاف الغندور: “ليس من أهداف أي مسؤول تولى رئاسة اتحاد كرة القدم المصرية قبل ذلك تطوير التحكيم أو يكون من أولوياته، وتعالى نتخيل اتحاد جديد ستجد الحديث عن الدوري والأندية والاحتراف وقائمة 25 لاعبا ولا 30، والمدرب الجديد للمنتخب ولا يأتي سيرة الحكام، وتجد الكلام مجرد اجتهادات شخصية، ويأتي مسؤول ويظل ينحت في الصخر، والأعضاء يتذكرون الحكام لما تحصل كارثة للأندية الكبيرة ويقولون نريد تطوير التحكيم والأفكار تطلع من كل مكان، فلماذا من البداية لا تتحدثون وتضعون النقاط على الحروف، وكل المنظومة دون حكم متطور منتجك لن يظهر وهو عنصر له تكلفة ما تعتمد له ميزانيته لكي يطور أداء الحكم من محاضرات وكورسات وتدريب متخصص وتأمين ورعاية طبية، محتاج يشعر بقيمته وسط المنظومة، فهو يجد نفسه بجانب لاعب يحصل على 50 مليون، وهو يحصل على 5 آلاف جنيه ولما أعلن هذا قامت الدنيا على الحكام”.

لجنة التحكيم

وتابع الحكم الدولي السابق: “وأنا شخصيا محتار، إدارات اتحاد الكرة لا يريدون حكام في مجلس الإدارة لكي لا يكون له دور قوي وسيطرة على لجنة التحكيم، فلماذا لا يوضع بند واضح بوجود حكم متقاعد سابق والأندية هي من تنتخبه وهو داخل لكي يطور التحكيم وهذا هو هدفه الأساسي بشرط يكون لديه القوة ويطالب بحق المنظومة وتكلفتها، لكي يجعل للحكام قيمة بداية من وجودهم في مجلس إدارة الاتحاد بصفته حكم ولا ينجح بالصدفة، هنا الأندية ستشعر بقيمته والتحكيم قيمته سترتفع وبعدين هذا الرجل يشتغل مع الخبراء والناس الفنيين، ويهمني يعمل له كيان معترف به ومتواجد وبالتالي النظرة للتحكيم ستكون متغيرة”.

وأشار: “في فترة تواجدي كنت بشتغل بهذا المنطق ولكن القرار الأهم ليس لي فأنا شخص معين وأعرض طلباتي فقط، وكان لي تجربة من 12 سنة في الإمارات وكل هذه المشاكل غير موجودة وكل حكم لديه حسابه في البنك وتأمينه ولديه معسكرات في أوروبا واحتياجتهم من الملابس موجودة، حتى ملابس التمرين وهي أمور ليست معضلة وموجودة لدينا، ولكن لازم يكون فيه مشكلة لكي يظهر شخص يحلها، ولدينا حكام جيدين بالطبع، ودائما لدينا الأرض الخصبة وحكام صغار لديهم الموهبة والقدرة ومحتاجين يأخذون فرصهم ويغلطوا وتتحملهم”.

وأكد الغندور: “ونحن في معظم الأوقات دون النظر للأسماء كنا متسيدين التحكيم الأفريقي وأفضل حكم في أفريقيا كان يكون من مصر، وعصام عبدالفتاح وجهاد جريشة مثلونا في كأس العالم وفكرة التواجد في بطولة بهذا الحجم أمر كبير وإنجاز رائع”.

الخوف من الأهلي والزمالك

وبسؤاله عن هل الحكام يخشون الأهلي والزمالك، استطرد: “مش بيخاف من الأهلي والزمالك، ولكن بيخاف تحصل له مشاكل من الفريقين، وطبعا فيه قوة إعلام غير طبيعية ومساندة جماهيرية، وهي واحدة لو انت مسؤول وواحد من الحكام فيعمل على تحملهم الضغوط وهذه من السمات الشخصية وأدوات الحكم، وهي من ضمن الأمور المهمة جدا، والحكام كلها ممكن تكون لياقتها البدنية عالية جدا ومذاكرين القوانين والرغبة ولكن تجد شخصيته فيه نقص معندوش قدرة على مقاومة الضغوط العالية فلو تمكنت منه فسيعمل حساب للأندية الكبيرة وقرارته ستتأثر، والفكرة دائما مشاكل الحكام المصريين يكون سببها مباراة للأهلي أو الزمالك، وليس لدينا حكام لعبوا للأهلي أو الزمالك، وأنا شخصيا كنت بشجع الترسانة قبل أن أكون حكم أو لاعب كرة، والناس تضعك في خانة معينة، وبمجرد ما يكون حكم فعمله هو الأهم وسمعته ولن تتركه يطغى عليه، والموضوع صنف عندنا من المدينة التي ولد فيها، حكام إسكندرية لا يحكمون لأندية إسكندرية وهي منطقيا صح وهو تصنيف البعد عن وجع الدماغ”.

وأبرز: “الحكم الناجح يأتي من أن الأندية الصغيرة تتحدث عنه بشكل كويس ويتمنون أن يحكم لهم لأنه أمام النادي الكبير منحني حقي، ويسعدني أن الفرقة المغلوبة تسلم علي ويقولون شكرا يا كابتن أنت منحتني حقي، ولن نضع رأسنا في التراب وقد يخشى الحكام لاعبي الأهلي والزمالك وتجد طريقة تعامل الحكم معه تغيرت لو انتقل لنادي آخر أصغر، ولكن هي تصب كعيب في سمات شخصية الحكم”.

وبسؤاله عن لماذا يقال إن علاقة الحكام السابقين متوترة مع بعضهم البعض، قال: “هو اوقات كثيرة فعلا بيحصل، أنا عمري في حياتي وأكون مش مسؤول في مكان ورفضت أتعامل مع المسؤولين المتواجدين، وأنا لست أكثر شخص كنت مسؤولا عن التحكيم في العصر الحديث، وفي فترة رئاسة الراحل سمير زاهر هي المرة الوحيدة اللي اشتغلت فيها براحتي وظللت 3 مواسم بالشكل اللي كنت بحبه وأطلع حكام جدد، ثم جئت في 2016 في ظروف قاسية في منتصف الدوري واشتغلت وتعبت وعملت مجهود خرافي، لكن بقية الوقت بكون خارج الصورة وأتعاون مع الناس، لكن الشعور الذي تحدثت عنه موجود لأن البعض يتصور أنك ستحضرهم معك ولكن هذا لا يحدث فينقلبوا عليك، وعمر ما كان بيني وبين عصام عبدالفتاح أي مشكلة كما يتردد، ونحن لسنا من جيل واحد وبيني وبينه 8 سنوات، وفيه ناس تحب الترويج لشائعات تستفيد من خلفها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك