تستمع الآن

الناقد الفني رامي المتولي: محمود ياسين لم يكن مؤمنًا بالسينما بقدر المسرح.. وولادته في بورسعيد شكلت وعيه

الأربعاء - ٢١ أكتوبر ٢٠٢٠

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى»، الناقد الفني رامي المتولي، في حلقة خاصة عن الفنان الراحل محمود ياسين.

وقال المتولي إن الفنان محمود ياسين وهو مواليد 1941، عاصر أحداث تاريخية كبيرة مرت على مصر في تلك الفترة حتى شبابه، من العدوان الثلاثي 1956 والنكسة في 1967 وحرب أكتوبر بالطبع 1973، وأيضًا مكان ولادته وهي مدينة بورسعيد التي تعرضت لعدد من الهجمات خلال الحروب المتتالية ثم التهجير، وهذا جعل هناك احتكاك كبير مع العدو بشكل مباشر، وهذا كله شكل وعيه عن الحرب والصمود والنصر.

وعن بداياته الفنية، أوضح أنه تأثر بشكل كبير بأخيه الأكبر فاروق، الذي سبقه في عضوية نادي المسرح في بورسعيد وهذا جعله يتعلق كثيرًا بالمسرح.

وبالفعل بعد التحاقه بكلية الحقوق، التحق محمود ياسين بمسرح الكلية وهناك اكتملت موهبته، التي لم ينتظر حتى أنهى دراسته وتوجه إلى المسرح القومي ليقضي اختبارات القبول لـ3 أشهر وينجح في الانضمام لفرقة المسرح القومي.

وأشار الناقد الفني رامي المتولي إلى أن الفنان محمود ياسين لم يكن مؤمنًا بالسينما بقدر المسرح الذي هو فنه الأساسي، لكن المسرح كان مدخله إلى السينما حيث جعل المخرجين يختارونه في أدوار محدودة لكنها بارزة، كان بدايتها مع فيلم «شيء من الخوف» مع المخرج حسين كمال والفنانة شادية، وهي التجربة التي تكررت في فيلم «نحن لا نزرع الشوك» لينتقل محمود ياسين إلى أدوار البطولة.

وأوضح أن «ياسين» كان في مرحلة نهاية الستينيات وبداية السبعينيات من التيار الذي يرى وجوب التصدي للقضايا المجتمعية بشكل أو بآخر وهذا تُرجم في الأدوار التي قدمها، في ظل الأفلام التجارية بعد نكسة يونيو.

وعن عمله مع شادية وفاتن حمامة، أشار: “هناك ارتباط معنوي ومجتمعي بينهما وشادية وفاتن حمامة من أبرز المدافعات عن قضايا المرأة، وفاتن بدأت تأخذ أفلام الدفاع عن قضايا المرأة في أعمالها والنقطة الحقيقية للتحول بدأت من (الخيط الرفيع)، والفتت لمحمود ياسين وهو أيضا قبل أنه يأخذ دور (بطل جان) سلبي وقصة تنتهي إلى الفشل ولم يخف من أن سيدة الشاشة العربية تقول له كلام جارح ويقول في مشهد الخذلان أمام الجمهور، ولكنه رأى نفسه في نقطة مفصلية في تاريخه وتاريخ السينما ونقطة تحول لصورة وقضايا المرأة، والتفات شادية لقضايا المرأة كان له علاقة بالحالة السياسية من تمكين المرأة والشباب والاستفادة من طاقتهن الإنتاجية، ومع صعود نجوم جديدة من الشباب وعودة فاتن حمامة قدمت (إمبراطورية ميم( و(أفواه وأرانب)، ومحمود ياسين كان معها في معظم هذه الأعمال”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك