تستمع الآن

اللواء سمير فرج لـ«بصراحة»: هذه قصة فيلم عن حرب أكتوبر كان سيكتبه أسامة أنور عكاشة ولم ير النور

الأحد - ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٠

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، اللواء الدكتور سمير فرج، الرئيس الأسبق لإدارة الشئون المعنوية، في حلقة، يوم الأحد، من «بصراحة» على «نجوم إف.إم».

وقال اللواء سمير فرج، إنه في هزيمة 1967 والتي سبقت حرب الاستنزاف ونصر أكتوبر  في 1973، هزمت إسرائيل الجيش المصري وكبدته خسائر 70% من حجم القوات العسكرية، لكن ما حقق النصر أن الشعب رفض الهزيمة ورفض تنحي عبد الناصر وقال سنحارب ونستعيد الأرض، فقوات الاحتلال هزمت الجيش المصري وقتها وليس الشعب المصري، ولهذا الحرب الحالية من حروب الجيل الرابع والخامس تتم على وعي الشعب المصري وليس على جيشه.

وأوضح أن مصر لم تكن معرضة للخطر من جهاتها الاستراتيجية الأربعة من قبل في تاريخها، حيث كانت سيناء هي الجهة الوحيدة التي تأتي منها الحروب والهجمات منذ الهكسوس قبل 4 آلاف سنة، وحاليًا هي مهددة من الجنوب بمسألة مياه نهر النيل ومن الغرب من الناحية الليبية، ومن الشمال مع الاكتشافات الجديدة في البحر المتوسط.

وأكد أن الجهة الاستراتيجية الأهم حاليًا هي الشمالية فمع اكتشاف حقل ظهر الذي يؤمن الغاز حتى 2045، وأيضًا 46 اكتشافا جديدا في المنطقة، ستكون الحرب القادمة في المنطقة حرب غاز ومياه، وهذا ما نراه مع احتمال وقوع حرب بين تركيا واليونان من أجل الغاز لأنه الثروة الجديدة، ولهذا عززت مصر أسطولها الشمالي في البحر المتوسط، وأصبحت البحرية المصرية رقم 6 على العالم.

نتائج نصر أكتوبر

وأشار: «أول نتيجة حققت الاستقرار في المنطقة، بعد 67 دخلن افي حرب استنزاف وكنا نطلق عليها اللاسلم واللاحرب، وقناة السويس مغلقة والناس كلها متوترة أسعار البترول تهبط وتعلو، ثم قمنا بحرب 73 وحصل استقرار في المنطقة وأقمنا تفاقية سلام، ثانيا فتحت قناة السويس وبالتالي رجعت أكبر شريان حيوي في المنطقة، وحصل استقرار في البترول، ونتائجها ليس فقط استعادة الكرامة ولكن الاستقرار في الشرق الأوسط ولم يعد فيه توتر في المنطقة وكان أكبر توتر بين مصر وإسرائيل، الحرب اشتعلت وانتهت فالمنطقة هدأت».

فيلم عن حرب أكتوبر

واستطرد: «نصر أكتوبر لم تأخذ حقها في روايتها، مثلا أمريكا ليس لديها منسي وإبراهيم الرفاعي فخلقت رامبو، ولكن نحن بمسلسل الاختيار مصر كلها فهمت ما يحدث في سيناء ومنح المصداقية لما يقدمه الجيش، وللأسف لم نوثق الحرب إعلاميا وكنت في مركز القيادة الرئيسي للقوات المسلحة ولم نكن مصدقين إلا الساعة الثانية ظهرا ورأينا الطائرات تعبر أمامنا، ثم طلعنا أعمال لا تليق بالمستوى وانتقدتها كثيرا، حتى توليت إدارة الشؤون المعنوية وبدأنا نفكر، وكنت رأيت فيلم أمريكي عن نورماندي وكان 4 ساعات ومقسم ما بين تحضيرات للحرب وساعتين على أعمال القتال وكان تحفة سينمائية، وكنا نريد عمل فيلم 4 ساعات روائي وعرضت الموضوع على سيادة المشير وكان موافقا، وكان القدير أسامة أنور عكاشة سكتبه واحضرناه ومضى العقد وشريف عرفة المخرج وتعاقدنا على مخرجين معارك من هوليوود وكل حاجة».

وأشار: «وعلمنا لجنة برئاسة المشير علي فهمي وجبنا ضابط من كل سلاح ليراجع كل الفنيات، وأحضرنا لأسامة أنور عكاشة أكثر من 500 ضابط وعسكري ممن خاضوا الحرب وكل واحد يحكي قصته وقامت علينا حملة من إبراهيم سعدة، رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم، وهاجمني لأن أسامة عكاشة (ناصري) وسيعمل الحرب كلها لعبدالناصر، والموضوع وصل للرئاسة والحملة كبرت وأصبحت رهيبة، ثم تعاقدنا مع أنيس منصور لأن الموضوع يريد شخص محترف ولكن للأسف توقف الموضوع، ثم عملت 13 حلقة وثائقية كفيلم، الأولى عن حرب 67، ثم 6 حلقات عن حرب الاستنزاف ثم 6 حلقات عن نصر أكتوبر، وموجودين حاليا، وفيه اثنين رفضوا يسجلوا حسنين هيكل والمشير أبوغزالة، لاعتقادهم أن صفوت الشريف سيرفض إذاعة أحاديثهم، وسجلت حتى مع الراحل سعد الشاذلي في إسكندرية في شقته بالمنتزه».

وشدد: “مشهد فيلم (الممر) وأحمد عز بيتخانق داخل السنترال رأيتها بعيني والناس كانت تقول لنا مش إنتوا اللي تهزمتوا ونحن لم نحارب من الأساس، ثم بعدها قمنا بمعركة رأس العش وكانت ملحمة حربية، والناس لازم تعرف المصريين عملوا إيه في هذه الحرب”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك