تستمع الآن

الكاتب الصحفي أكرم القصاص لـ«بصراحة»: 99% من القضايا «الهايفة» هي من تستقطب رواد السوشيال ميديا

الأحد - ١١ أكتوبر ٢٠٢٠

تحدث الكاتب الصحفي أكرم القصاص، عن كتابه الجديد “السيبراني”، والذي يتحدث فيه عن عالم السوشيال ميديا، وذلك خلال حلوله ضيفا على برنامج “بصراحة” مع يوسف الحسيني، على “نجوم إف إم”.

وقال القصاص، إن العالم يشهد حاليا ظاهرة “أبو العريف”، وهي أن العديد من الأشخاص شهرتهم تطغى على أعمالهم، موضحا: “فكرة أن الناس أصبحت مشهورة أكثر من أعمالها ظاهرة موجودة”.

وأشار إلى أن هذه الظاهرة تحتم عليك أن تختار بين شيئين أساسيين هما الدخول في عالم السوشيال ميديا وتفقد جزءًا من حريتك أو الابتعاد والاكتفاء بعالمك القديم.

وشدد على أن العالم قبل ظهور الإنترنت كان يشهد أيضًا ظاهرة “أبو العريف”، موضحا: “كانوا موجودين لكن السوشيال ميديا أظهرت هذه الرموز بشكل أكبر”.

وأكمل القصاص: “ليس لهؤلاء الأشخاص أدوار ثانية، خاصة أن هناك فرق بين الشخصية الحقيقية على أرض الواقع والافتراضية عبر الإنترنت”.

“لوسة الكاميرا والاستهبال شو”

وتطرق للحديث عن فصل من فصول الكتاب، وهو “لوسة الكاميرا والاستهبال شو”، مشيرا إلى أن الكاميرا تصنع نوعًا من الشهرة.

وأضاف: “الأستاذ أحمد بهاء الدين يمتلك قصة عظيمة بدأت في ظل وجود الكاميرا والتليفزيون، وقال إذا احضرت قردًا يحلل الأحداث إذا اختفى في يوم من الأيام الناس ستتساءل في الشارع ما يؤدي لوجود أسباب مختلفة ولغط منتشر”.

وأكد القصاص أن فكرة تسليط الكاميرات على الشخص تصنع نوعًا من الشهرة، مضيفا: “خلال 10 سنوات ماضية أمثلة من ظهروا وانتشروا عبر مواقع التواصل وأصبحوا نجوما واختفوا خلال أسبوع أو شهر على الأكثر كثيرة”.

وأوضح أن 99% من القضايا “الهايفة” هي من تستقطب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن حجم الاهتمام بالقضايا الجادة على السوشيال ميديا ضعيف.

وقال القصاص: “البعض حاليًا يعرض حياته على مواقع التواصل فيصبحوا نجوم”، منوهًا بأن الكاميرات تصنع نجوما وتهدمهم في يوم واحد.

وتابع: “بعض النجوم الآن لم نصبح نرى لهم فن أو أغاني بقدر ما نرى مشكلات أو خلافات لأن ما يحدث عبارة عن كاميرات مسلطة عليهم كنوع من النشاط”.

الإنفلونسرز

وعن ظاهرة “الإنفلونسرز”، أشار: “هي ظاهرة متواجدة في العالم كله، والتقنية والتكنولوجيا سابقة للمحتوى، بمعنى أن أدوات ومواقع التواصل نضجت وعلى ما تحاول تحصلها بتكون سبقتك، بمعنى أن المؤثرين الذين كانوا يمتلكون قدرة على مواقع التواصل ليسوا الأكثر قدرة على الوصول لها، ونجوم كبار أصبحوا لا يقدمون فنا على قدر ما يقدمون شو، والتأثير من الحاجات الهايفة، وفكرة إننا نتخانق ونقطع ملابس والمؤثر هدفه (عيش كاركتر تشتغل أكتر)، واللي عنده ملايين لو قال ريان يا فجل سنجد له متتبعين بالملايين، وأصبحوا مؤثرين لغموضهم، ومواقع التواصل أصبح تأثيرها فعلا حقيقيا”.

وأوضح القصاص: “أدوات التواصل لها مميزات وسلبيات، من حيث أنها أصبحت واقعا نتعامل معه وماتقدرش تقاومها وأدوات العالم منذ ظهورها شهدت تحولات منذ الجريدة المطبوعة ثم ظهرت الإذاعة وظهر انقلاب في العالم، وأصبح هناك جملة تألف الراديو وبقت في إطار أدوات الإعلام التقليدي ومع ظهور التليفزيون أصبح الانقلاب الحقيقي وأطلق عليه ثورة الموجة الثالثة، ثم الإنترنت ودخلنا في بحر يا تعرف تعوم أو تغرق، والكذب ممكن يكون الأكثر فيه وطول عمر الشائعات متواجدة، وفيه كتاب اسمه (الشائعات أقدم أدوات الإعلام في العالم)”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك