تستمع الآن

الجمعية الجغرافية المصرية.. متحف يحافظ على تاريخنا وعاداتنا وتقاليدنا من الاندثار

الأحد - ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٠

رصدت آية عبدالعاطي، يوم الأحد، عبر برنامج “شغل كايرو”، على “نجوم إف إم”، العادات والتقاليد التي تم رصدها على مدار تاريخ المجتمع المصري.

وقالت آية: “وهي التصرفات التي تتم في مجتمع معين بشكل دوري وهي تشكل عادة وتتحول من جيل إلى جيل فتصبح عادة أو تقليد متبع بشكل دائم، ومع تغير الحياة العادة وشكل التقاليد اختلف، وتحد اليوم أنا نكتشف أننا بلد مليئة بالعادات والتقاليد ويأتيا لخجيوي إسماعيل ويقرر إنشاء متحف لهذه العادات والتقاليد المصرية، وهو أمر يبدو غريبا على مسامعنا، والسؤال هل هناك فائدة من العادات والتقاليد؟، وببساطة العادات التي تكون الذكريات والتاريخ ونتذكر ليالي رمضان زمان والسبوع، وهي تسد فجوة ما بين جيل وآخر وتجعل الأجيال بينها روابط وينقل لك طقس الاحتفالات في وقت معين، وثالث حاجة هو الإحساس بالهوية الخاصة بشعوبنا، كل هذا الكلام الذي يبدو نظريا ولكنه بالفعل تم جمع هذه العادات وتم وضعها في متحف”.

بعثة الاستكشاف

وأضافت: “سنة 1875 الخديوي إسماعيل قرر إنه يرسل وفد ليصل لحد منابع النيل ويكتشف الأقاليم المختلفة ووصلوا لبحيرة فيكتوريا، وكانت بعثة لاستكشاف الحياة على ضفاف النيل، ويشهدون أشكال احتفالات الشعوب المختلفة وماذا يأكلون، ودور البعثة ترصد التفاصيل وتسجل الرحلة بكل ما تحتويه، وكتبت كل ما يخص العادات والتقاليد وعلاقة الناس بالنيل وأشكال الملابس والحياة الأولية، بالإضافة إلى إحضار ما يمثل هذه الحضارات وجاءوا ومعهم حصيلة ثرية مكتوبة وأشياء ملموسة، وبناء على هذا كان يجب أن يجد سبيلا لاستثمار هذه الأشياء وقرر يعمل متحف ونطلق عليه (الجمعية الجغرافية المصرية) والجغرافيا لا تنعزل إطلاقا عن الشكل الإنساني وفي الأقاليم المرسومة على الخريطة، وقرر يخصص مبلغ 400 جنيه لتطوير هذا المتحف سنويا، لكي يكون صرحا كبيرا وما زال قائما حتى يومنا هذا”.

قاعة لكل التفاصيل

وتابعت: “وتم عمل قاعة لكل التفاصيل الخاصة بالعادات والتقاليد الخاصة بإفريقيا وأصبح لها قاعة مخصوص لها، وفيما يخص مصر كان يجب أن أيضا عمل قاعة لها، وتم الطلب من الناس أن كل من معه تخص التفاصيل المصريين سواء المهن والصناعة نريد أن تكون موجودة فيا لمتحف، وبالفعل بدأ المصريين إرسال كل اللي قدروا عليه من كل طوائف الشعب”.

وأردفت: “أصبح المتحف يضم قاعات مختلفة مثل قاعة أفريقيا وقناة السويس، ومن فرط التفاصيل تم تقسيم قاعات القاهرة لقاعتين، وقاعة داخلها أدوات التدخين والألعاب حتى البدائية منها والتي كانت تلعب بالحجارة، وستجد حتى مفاتيح أبواب القاهرة مثل باب زويلة وهي أحجامها ضخمة، والملابس اللي كان يرتديها المصريين في الاحتفالات المختلفة بأشكالها وقتها ويتم الاعتناء بها بشكل رائع حتى الآن”.

 واستطردت: “على سبيلالمثال نجد صابونة الكبريت في المتحف، وهي كانت تستخدم للعروسة في ليلة الفرح ونتيجة استخدامها وجه العروسة كان يلتهب، ومع انخفاضوه وانسحابه يجعل وجهها محمرا وهذا كان دلالة إن وجهها شكله أفضل، ثم نجد القاعة الخاصة بالمهمن والحرف مثل: صناعة النحاس، الحديد، خرط الخشب، النسيج، ونرى مجموعة من الصناعات النحاسية، التي اشتهرت بها مصر منذ القدم، مثل: إنتاج النحاس، وطرقه، واستعماله في عمل عدد كبير من الأواني، والأدوات، وقد استمرت هذه الصناعة كتقليد من أهم تقاليد الحرف والصناعات المصرية، ونرى مجموعة من الحنفيات، والصنابير النحاسية”.

وأشارت: “هناك قاعة مهمة أيضا ترصد إنجازات رائعة، وهي قاعة قناة السويس وهي مذهلة، وتعمل في صورة عرض فيديو للأحداث التي كان حاصلة في وقت افتتاح القناة، وسنة 1928 واتطلب من هيئة قناة السويس يتعمل معرض دولي في باريس ويتعمل نهم 6 مجسمات متحركة وكأنك عشت يوم الافتتاح، وعبارة عن مركب تتحرك لمدة 10 دقائق في القناة وهذا المتحرك شغال من وقتنا هذا، وأيضا يتواجد بالمتحف أصول الخرائط الخاصة بالحملة الفرنسية على مصر، ونابليون لما جاء عمل خرائط لكل الأقاليم المصرية وتفاصيل رائعة، وأيضا مجموعة الفرمانات التي كانت يرسلها الباب العالي للخديوي، وأطلس الأمير يوسف كمال وهو رحالة مصري وجمع الخرائط من كل أنحاء العالم، وهو رحالة حكايته ممتعة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك