تستمع الآن

محمود عبدالحكيم لـ«في الاستاد»: مضيت للزمالك 3 مرات.. وأحمد عبدالغني: لهذا لم أنتقل للأهلي

الإثنين - ١٤ سبتمبر ٢٠٢٠

استضاف كريم خطاب، عبر برنامج “في الاستاد”، يوم الاثنين، الثنائي محمود عبدالحكيم، لاعب المصري وبتروجت السابق، وأحمد عبدالغني، مهاجم حرس الحدود السابق.

وقال عبدالحكيم، في حواره على نجوم إف إم: “الناس عرفتني من منتخب مصر للكرة الخماسية، وطوال عمري كنت بلعب في ناشئين الأهلي، ثم القناطر الخيرية وكنت مميزا في فرقتي ثم ذهبت لإنبي وكان عندي 19 سنة، ثم مزارع دينا وكان في عقدي شرط جزائي، ثم سافرت إلى بلجيكا كرة خماسية، ولو كنت كملت في هذه اللعبة كان زماني في مكان آخر في هذه اللعبة”.

وأضاف: “كان معي جهاد عرفة في رحلة الاحتراف، وكان يتحدث الفرنسية جيدا ولكنه عاد وعدت أنا أيضا إلى بتروجت، وبدأت مصر كلها تعرفني، ثم انضممت للمصري البورسعيدي، ثم إعارة لسموحة لما المصري تم إيقافه”.

وتابع عبدالحكيم: “أنا معرفتش أروح لأهلي أو زمالك، ومضيت للزمالك أكثر من مرة نحو 3 مرات، ولكن لم يكن لي أي حظ في اتمام العقد، ولم يكن فيه نصيب وكان صعبا ترحل عن بتروجت وحظي كان سيئا في الذهاب، وكان ممدوح عباس رئيس النادي، وأخذت أكثر من ميعاد أحصل على مقدم تعاقدي ولكن المبلغ المتفق عليه لم يكن هو، ووكيلي كان يرفض، وفي 2007 كان أيضا لدي عرضا من الأهلي ولم يحدث نصيب بسبب رفض النادي وكان عندي عقد باقي فيه سنة وطلبوا استمراري، وأنا بأمانة أميل للنادي المصري البورسعيدي، بسبب الحب الذي وجدته من جمهوره”.

وأردف: “حاليا لمواهب قلت جدا، زمان لم يكن فيه أكاديميات كنا نلعب في الشوارع والمدارس هذه الكلام قبل جدا، هناك مواهب ولكن العين لم تعد تبحث، وحتى لو تكن ماديا مش قادر تنضم لناد أو أكاديمية كان فيه كشافين يبحثون عنك، ولدينا مشكلة كبيرة جدا لما تقول لحد لدينا لاعب قوي جدا في الدرجة الأولى فيتجاهل كلامك، مثلا يقولون لك أسوأ فترة للإسماعيلي حاليا ولكن حقيقة لديهم شباب متميزين ولكن اللاعبين ليس لديهم ثقة في أنفسهم، مصر مليانة مواهب ومحتاجة اللي يدور عليها، وبالنسبة لي أحرف لاعب في مصر هو محمد إبراهيم، والمدرب الذكي اللي يعرف يطلع من اللاعب الحريف اللي عايزه، وليس عيبا أن تعامل اللاعب الحريف لديك معاملة خاصة وهذا في أي عمل وليس الكرة فقط عليك أن تعطي مكانة للاعب الحريف، كابتن مختار مختار كان يقول لي اللي أنت عايزه في الملعب اعمله ورقص، هذا يحملك المسؤولية وتريد إخراج الأفضل”.

وأشار عبدالحكيم: “أيمن حفني من اللاعبين الذين ظلموا أنفسهم، هو موهبة بجد وذكي ولديه رؤية، وقصر في حق نفسه وليس عنده التزام في الكرة، وليس لدرجة لا يذهب للتمارين ولو أنت مارادونا دون التزام لن تصبح لاعبا كبيرا”.

منتخب مصر

وعن عدم انضمامه لمنتخب مصر، أشار: “لم أنضم بسبب علاقات شخصية، وجاءت عليّ فترة في بتروجت وكنت هداف الفرقة ولم أنضم للمنتخب، وأتذكر يوما هناك فاكس وصل للنادي به 5 أسماء من الفرقة ولم أكن ضمنهم، وكابتن مختار مختار كلمهم وقالهم إزاي أنتم تدمرون نفسيته، وكان الرد أنه سيكون معنا الفترة المقبلة ولم يحدث، وأنا لم أكن أغضب فماكن في المنتخب كان يوج به محمد أبوتريكة ومحمد زيدان، وحصل موقف بيني وبين شخص ما وهو كان السبب وراء عدم انضمامي للمنتخب ولن أذكر اسمه”.

واستطرد: “حسن شحاتة لما مسك الزمالك كنت أول اسم طلب ضمه، وشوقي غريب لما مسك سموحة أول تعاقد معه كنت أنا، وزعلت طبعا لعدم لعبي للمنتخب والجيل اللي كان موجودا كان رائعا ويعلي أي أحد جانبهم”.

أحمد عبدالغني

فيما قال كابتن أحمد عبدالغني، مهاجم حرس الحدود السابق: “بدأت في المنيا وكان ماسك الفريق كابتن عماد سليمان وعملت سنتين مهمين جدا وقدم لي نصائح كثيرة، من مدربين الكرة المميزين القلائل في مصر، وكنت هداف الممتاز (ب)، وجاء لي عرضا من حرس الحدود وقبله كان الأهلي، واختاروني في الوقت اللي اختاروا أحمد شديد قناوي ولكن اختاروه هو الأول، وطلبوا مني عمل معايشة، ولكني رفضت وقلت لهم عندي مباريات رسمية مع فرقتي تعالوا شاهدوني، ثم كلمني كابتن حلمي طولان وشعرت بالراحة ولذلك ذهبت للحرس وعشت فترة ولا أروع في حياتي، وبعدها ذهبت لعمان ثم عدت للمقاصة”.

وأضاف: “وأعتبر حرس الحدود كان محظوظا في هذا التوقيت وكان هناك هدفا لتحقيق بطولة وكان يأتي لنا دعم من سيادة المشير ورئيس النادي ماديا ومعنويا”.

وعن عدم انتقاله للأهلي، قال: “جلست بالفعل مع عدلي القيعي وكانت آخر سنة لي، ولكن سيادة المشير طنطاوي طلبني وقال لي عايز تسيبني وتمشي، وكان لدينا ثقة في أنفسنا وعندنا يقين إننا سنأخذ بطولة، وبالفعل أخذنا 3 وليست بطولة واحدة، وكان في مجلس 2005 للزمالك تواصلوا أيضا معي وظلوا نحو 4 سنين يتحدثون معي ولكن لم يحدث نصيب، والكرة الآن تغيرت عن الأول”.

وعن حظه مع منتخب مصر، قال عبدالغني: “كان هناك نجوما كبار في مركزي ولو بلعب في أهلي وزمالك أكيد كنت سأخذ فرصة أكبر، وفي النهاية هو نصيب، وقد تكون موفق أو غير موفق في بعض الأوقات، والحقيقة الطقبين في مصر تأخذ دعم كبير بسببهما والناس تصبر عليك وهذا طبيعي في الكرة، وفي النهاية نصيب، ولكن أخذت حظي انضممت للمنتخب وأخذ بطولة مع نادي وهذا يكفيني”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك