تستمع الآن

صور| فريق علمي ينجح في إعادة بناء وجه مومياء طفل مصري

الخميس - ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٠

تمكن فريق علمي من النمسا وألمانيا، من إعادة بناء وجه مومياء طفل مصري توفي في الفترة ما بين 50 قبل الميلاد و100 بعد الميلاد.

واستخدم العلماء، تقنية التصوير المقطعي بالكمبيوتر، بواسطة تقنية خاصة من الأشعة السينية.

وتمكن تلك التقنية من الحصول على صورة بدرجة عالية من الدقة، حيث تم تحميل صورة افتراضية لجمجمة الطفل، كانت لا تزال داخل مدفنه، في عملية إعادة بناء رقمية ثلاثية الأبعاد لوجهه.

وتعد صورة إعادة بناء الوجه دقيقة إلى حد ما بالنسبة للأصل، لكن العلماء لاحظوا أنها تجعل الطفل يبدو أكبر سناً من عمره الحقيقي، الذي يبلغ نحو 3 أو 4 سنوات، وفقا لـ”سكاي نيوز”.

وظهر الطفل الصغير في اللوحة، بشعر مجعد وعينان بنيتان وأنف طويل نحيف وفم صغير، بجانب ارتداء قلادة بميدالية.

ويعتقد فريق العلماء أن الطفل توفي جراء إصابته بمرض مميت يرجح أنه التهاب رئوي، وقد تم العثور على صورته لأول مرة في 1887، بالقرب من محافظة الفيوم، ونقلت مومياؤه إلى المتحف المصري بميونيخ.

وتضمنت الاختلافات بين الصورة وجمجمة الطفل، عرض جسر الأنف وحجم فتحة الفم مع كون كلاهما أكثر نحافة و”أضيق” في الصورة مما هو عليه حقيقة وبعد إعادة البناء الافتراضية للوجه.

وتعد صور المومياوات، ممارسة شائعة بين بعض المصريين خلال العصر اليوناني الروماني، حيث يتم وضع صورة الشخص على موقع الوجه المحنط، في تقليد روماني، بينما يتم لف باقي الجسد بضمادات من الكتان


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك