تستمع الآن

خالد سرحان لـ«أسرار النجوم»: لا تربطني أي علاقة بعائلة شكري سرحان.. ورجاء الجداوي «شهيدة الفن»

الخميس - ٠٣ سبتمبر ٢٠٢٠

أعرب الفنان خالد سرحان عن سعادته الكبيرة بنجاح دوره الذي قدمه في مسلسل «خيانة عهد»، والذي عرض في رمضان الماضي من بطولة الفنانة الكبيرة يسرا.

وقال سرحان في حواره مع إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج «أسرار النجوم»، على نجوم إف إم: «شخصية (مروان دهب) فيه أسوأ منها كثيرا، ولكن مفيش شر مطلق ولا خير مطلق أو الشرير اللي مبرق بعينيه دائما هذا تمثل أصبح قديما، وفيه غير وحقد وشر وموجودة داخل الإنسان الطبيعي وممكن تكون شرير دمك خفيف، وكانت الشخصية تشعر بالغيرة من يسرا التي تربت في مكانة أكبر منهم».

وأضاف: «من كلمني وعرض عليّ الدور كان الإنتاج، وفيه علاقة طيبة تجمعني من الأستاذ جمال العدل، وأخذت معه جائزة أحسن ممثل ثان في مسلسل (قصة حب)، وكان دور ضابط قاسي ولكن داخله طيبة وشخصية مركبة، ولما المخرج سامح عبدالعزيز عرف بترشيحي كان يراني في الكوميديا فقط ولكن جمال العدل أقنعه».

بـ100 وش

وعن المسلسل الذي أعجبه أيضا في رمضان الماضي، أوضح: “(بـ100 وش) كان رائعا وهذه هي الكوميديا، كوميديا الموقف والتي تعيش هذا المسلسل رغم بساطته وبساطة الفكرة والأداء الجميل ضحك الناس كلها، وكان نموذج نفسي يحصل في مصر ونهتم بهذه النوعية الكوميدي وكل الناس تنتظرهم لمعرفة ينصبوا على مين، ونفس الأداء قدمناه في (زوجة مفروسة جدا) مع داليا البحيري، وكل حلقة بتكون منفصلة ولها فكرة لوحدها وتحتاج لـ30 فكرة، ونحب أن تكون الكوميديا به مضبوطة، وهناك جزء خامس بالفعل».

وعن غياب كوميديا زمان، قال: «الكوميديا مظلومة فعلا، لأن كتابتها بدأت تعتمد على الممثلين وأنت هكذا تظلم الممثل وتعطيه 20% وتضع عليه الـ80، وما أنجح مسلسل بـ100 وش الجماعية في الأداء من شخصيات مكتوبة حلو ومخرجة متمكنة، وياريت يكون مثل يحتذي به كل صناع الكوميديا وسترتقي لو عملناه بنفس الطريقة».

مشهد الإعدام

وعن أصعب المشاهد التي قابلته في «خيانة عهد»، أشار: «مشهد الإعدام كان صعبا ودرسنا كيفية تنفيذه في الحقيقة، لأن المحكوم عليه بالإعدام ينام صباحا ولا ينام ليلا ويأخذونه فجرا للإعدام لأنه لو مر عليه الصباح فلا يعدم ويتأجل التنفيذ، ولازم يدخلوا عليه سريعا في أقل من جزء من الثانية لكي يعدم وحتى لا يعور نفسه ويؤجل الحكم».

وأردف: «سامح عبدالعزيز لازم يصدقك على الشاشة، وهو مخرج جيدا جدا ولا يفوت أي جملة ويفهم كويس جدا ومركز في المشهد أوي، وعانيانا جدا في التصوير وقت الكورونا خصوصا أنها كانت في بدايتها ولم نكن فاهمين ما يحدث، وهو أمر من عند الله صعب أن نفهمه حتى الآن».

رجاء الجداوي

وتطرق سرحان للحديث عن الفنانة الراحلة رجاء الجداوي، والتي رحلت عن دنيانا مؤخرا متأثرة بإصابتها بكورونا، قائلا: «لو تحدثت عنها محتاج وقت طويل، وهي حدوتة كبيرة جدا ونشيطة نشاط كان غير طبيعي وتصحو مبكرا ثم تذهب لبرنامج ثم تصوير، هي شهيدة الفن لأنها توفت في أخر يوم كان تصور فيه المسلسل ومنحت الفن كثيرا عملت سينما ومسرح وتليفزيون وإذاعة وبرامج وكانت حريصة على أن تعطي حاجة فيهم حقها، وصورنا كثيرا سويا، وردود أفعال الناس ضدها كانت قاسية أوي وعملنا لها عيد ميلاد والذباب الإلكتروني واجهوها بهجوم غريب، ونطلب من الناس الرحمة».

وعن عائلته، قال: «لا يعرف الكثيرين إن أمي نهاد جاد وكانت كاتبة كبيرة وكتبت مسرحية (على الرصيف)، وأنا تزوجت حتى من سنتين وهذا لا يعرفه الكثيرين، وأنا رجل في حالي بحب شغلي ومش بتاع أظهر بزوجتي في كل مكان ومن يفعل هذا حر طبعا، ولكن أنا لي حريتي الشخصية وطبعا والداي معروفين ومشهورين ولكن أنا لي حياتي وشغلي، وحبيت الفن من بيتنا من الكلام والأحاديث، تيام مصطفى قمر سيكون ابني في الجزء الثاني من (حريم كريم 2)».

وعن مهنة التمثيل، قال سرحان: «هي مهنة من لا مهنة له ومزعجة جدا والواحد يكون معتاد على العمل ثم يجلس فترة طويلة بلا عمل جديد، وفي فنانين كبار جلسوا في البيت وهم أكبر بكثير ولهم تاريخ مشرف من إنهم يقولوا إحنا قاعدين في البيت، وحزنت على الراحل سمير سيف وعملت معه وقيمة وقامة وجلس 10 سنوات في البيت لا يعمل».

عائلة شكري سرحان

وشدد خالد سرحان على أنه لا يجمعه أي علاقة أو صلة قرابة بعائلة الفنان الكبير الراحل شكري سرحان، قائلا: «والمصحف ما لي علاقة بعائلة شكري سرحان أو سامي سرحان وخلصتوا السرحانين الممثلين وعلاقتي بهم، وليس في عائلتي أحد ممثل من الأساس».

وعن تعاونه مع “الزعيم” عادل إمام، قال: “تعلمت منه كثيرا وهو أبي الروحي بالطبع، وإن حب المهنة مش بالكلام ولكن بالشغل والتزامك في مواعيدك وفي المسرح، وأعشق عملي معه في (السفارة في العمارة) والديكور كان 3 أيام، وبذلت فيه مجهود قليل كأيام تصوير ولكن كنت قاعد على كل جملة في الحوار لكي تقدم بشكل لذيذ، والتجربة الدنماركية بالطبع كان عملا رائعا، وهو والد كل الفنانين ورامي ومحمد أولاده إخواتي”.

وعن ذكرياته في العمل مع النجم الكبير يحيى الفخراني، أوضح: “فيض من المشاعر، رجل ممثل بيمثل بكل كيانه، هو أسطورة ومن لا يتذكره في حمادة عزو”.

وعن رأيه في أغاني المهرجانات، قال: “بسمعه وبرقص عليه، وهو لون خاص بالأفراح، والناس عايزة تفرح وتتبسط هيسمعوا إيه خلينا نبقى واقعيين، وهي أغاني للأفراح والفرفشة، ليه نستكتر على الناس الفرحة والسوق لازم يتواجد به كل حاجة والجمهور يختار، ودائما نقول رأينا باحترام وهذا هو المهم”.

وعن رأيه في الورش الفنية، أشار: “بعد خيانة عهد أريد العودة بحاجة أقوى، والشخصيات اللي مكتوبة حلو بتكون أرزاق، وأنا مع الكتابة في الورش حاليا لأنها بتكون لها قائد وأنت بتعمل مدرسة صغيرة، ومن رأيي وما رأيته مجدية جدا وهائلة وكل واحد يخرج خبراته سويا، ومفيش وحيد حامد ولا يوسف معاطي حاليا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك