تستمع الآن

جمال الغندور لـ«في الاستاد»: «الفار معمول لإقناع المشاهدين وليس لمن في الملعب»

الإثنين - ٠٧ سبتمبر ٢٠٢٠

شدد جمال الغندور، رئيس لجنة الحكام السابق باتحاد الكرة المصري، على أن «الفار» حل الكثير من الحالات الصعبة مع تطبيقه في الدور الثاني للدوري المصري، موضحا أن «التقنية» سهلة وعايزة فهم ومتابعة، وهي بتدريب الحكام بطريقة المحاكاة مثل محاكاة الطيارين.

وقال الغندور، في مداخلة هاتفية مع مع كريم خطاب، يوم الإثنين، عبر برنامج «في الاستاد»، على نجوم إف إم: “الفار مشروع من مشروعات الفيفا والإيفاب لتقليل أخطاء الحكام وتوفير نسبة أكبر من العدالة ولم يقولوا سننهي جميع المشكلات”.

وأضاف: “فيه عناوين رئيسية للبروتوكول الخاص بتطبيق التقنية، والتدخل يكون فقط في الحالات الواضحة، لما نقول أقل تدخل والحالات الواضحة أعتقد الأمور ستكون سهلة، يعني لو فيه حالة جدلية والقرار اللي أخذه الحكم في الملعب هو اللي يمشي، لأن نسبة الوضوح مش كبيرة، وبالتالي في الاستوديوهات التحليلية ونقعد نقرب الخطوط فهو قرار جدلي، ولكن لو فيه لعبة واضحة فهنا يتدخل الفار ولو لم يصدق ما قاله الموجود في غرفة التقنية يذهب للشاشة ويتأكد من كلامي ويرجع يأخذ القرار، وفي النهاية هو قرار الحكم”.

وأشار: «بعض الدول ومنها إنجلترا، بلد الكرة، لديهم ثقة كبير في استخدام التقنية، وبيقولوا طالما حكم الفار لن يتدخل إلا في الحالات الواضحة ويكون تدخله أقل كثيرا وفائدته أكثر فلماذا نتأخر كثيرا في الجدال، فمطلوب كشركة متولية الفار تقنع المشاهدين وهو معمول للي بيتفرجوا وليس لمن في الملعب، ومعمول للتأكد من صحة الهدف، أو للطرد، وركلات الجزاء، ولو لم يتدرب الحكام المصريين على الفار جيدا لم يكن سيحصلوا على الرخصة، الفيفا لا يهزر في هذه النقطة».

وأردف: «وتم عمل اجتماع في مصر مع الفيفا والإيفاب وحضره الشركة التي ستنفذ الفار والتليفزيون، وتم المناقشة والتأكد على جاهزية مصر لتطبيقها، وأثير بعض الآراء إن تدريب التحكيم لم كافيا ومفيش حكم سينزل الملعب إلا لو كان حاصلا على الرخصة، ويتم رفع التدريب اللي اتعمل للحكام ويحصل عليها لما يصل لقمة الفهم في التقنية، وعملنا بقوة مع 54 حكما منهم 18 حكم ساحة و18 فار و18 أخرين مساعد فار، و18 كان عددا زيادة عن المفروض، وأخذنا موافقة بالعافية، وكان لدينا محاكاة في الاستاد دائم، وبدأنا في الدور الثاني وجاءت الكورونا ووقفت الكثير”.

واستطرد الغندور: «مبدئيا عندك كام ركلة جزاء الفار حسبها؟ كثيرا، وهذا معناها إنها كانت موجودة ولم تكن تتحسب وتسمي هذا عدالة زائدة، وحكامنا كان لديهم قصور في احتساب ركلات الجزاء، وهذه من الإيجابيات للتقنية، وتعالى نقيم الوقت الذي يتخذه الحكم لمراجعة الفار وهو كثير الحقيقة وهذا لأننا ما زلنا بادئين من الدور الثاني وليس من البداية ولم يعتاد الكثيرين من لاعبين ومدربين، الفار مالوش ذنب بما حدث في الدور الأول ولكنه تم تطبيقه في الدور الثاني”.

وأكمل: “ومن الأمور الصعبة هي ما حدثت في مباراة الأهلي ودجلة وهدف الأخير الملغي، ورأيي إنه لم يكن فهي تداخل في الكرة ولو شيلت اللاعب اللي كان في موقف تسلل لن يحدث حاجة، وهي ليست حالة فار ويتم تركه للحكم في أرض الملعب، قصة الفار سهلة وعايزة فهم ومتابعة والفار محاكاة مثل محاكاة الطيارين”.

وأبرز: “مسموح طبعا الاستعانة بالحكام القدامى في غرفة الفار وكان سيكون مرحلة من مراحل تطبيقها في مصر، ولكني لست في موضع المسؤولية حاليا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك