تستمع الآن

الكاتب محمد الشماع يحكي لـ«لدي أقوال أخرى» قصص غريبة روتها الصحافة المصرية

الأربعاء - ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٠

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، الكاتب محمد الشماع صاحب كتاب «الشعب يبدي رأيه في كل ما حدث».

كتاب “الشعب يبدى رأيه فى كل ما حدث” هو محاولة لتقديم سطور من التاريخ كما رواها وشاهدها البسطاء من الناس، بتدخلات تحليلية تفسيرية لما ورائها، فبعضها كان يحتاج إلى شرح مبسط كى تصبح مفهومة بعد سنوات طويلة من كتابتها أول مرة.

وقال الشماع إن كتابه يضم قصاصات من حكايات صحفية تحمل أجزاء من آراء الناس، ويعيد هو طرحها بقراءة جديدة، وقد أثارت فكرة الكتاب تفكيره منذ عمله في جريدة القاهرة تحت رئاسة تحرير الكاتب صلاح عيسى، حيث كان يجري بحثًا بين أعداد الصحف في ذكرى الأحداث الكبيرة.

وسرد «الشماع» إحدى الوقائع من مجلة «الاتنين والدنيا» عام 1945 حيث أفردت صفحة كاملة تحمل عنوان «الهيئة السياسية تبدي رأيها في صابون نابلسي فاروق»، وضم الموضوع كبار رجال الدولة يردون على صاحب مصنع صابون فاروق، الذي أصبح بعد ذلك «نابلسي شاهين» بعد رحيل الملك عن العرش.

كما كشف الكاتب الصحفي الشاب، أن فكرة توزيع أراضي زراعية عل الفلاحين طُبقت وقت الملكية وليس بعد ثورة يوليو، حيث أوضح أن ما سمي بقانون الإصلاح الزراعي كان يسمح بإعطاء الفلاحين من فدانين إلى 5 فدادين، مع دفع الفلاح ثمن الأرض بفائدة 3% سنوية، لكن هذا القانون كان مطبق بشكل ما منذ عهد الملكية في عام 1946، حيث كان يتم توزيع 5 فدادين على الفلاحين مجانًا بنظام القرعة، وأقيم سرادق للملك في دمياط وهناك وزع الأراضي على 600 فلاح.

وينتقل «الشماع» نحو ربع قرن إلى الأمام، حتى حرب أكتوبر 1973، حيث أشار إلى أن أول من تبرع لصالح المجهود الحربي كانت سينما القاهرة، التي كانت تعمل في شهر رمضان وخصصت جزءًا لصالح المجهود الحربي وكذلك أحمد عدوية الذي كان يقدم حفلاته على مسرح متروبول، كما تم فرض ضريبة الجهاد على السجائر والبيرة، وكذلك سندات الجهاد تُشترى من أجل المجهود الحربي

كما تحدث عن حانوتي حارة اليهود، الذي كان مسلمًا وهو ما كشفه تحقيق للكاتب الصحفي عبد الوهاب مرسي في جريدة الأخبار عام 1971 عن أوضاع اليهود في حارة اليهود في القاهرة، والذي أوضح أنه كان يسكنها 25 ألف نسمة، بينهم 18 يهوديًا فقط من بين سكان الحارة، بينما كانوا من ألف إلى ألف ونصف في مصر كافة، وكان هؤلاء الـ18 يعيشون في ملجأ أشبه بالتكية، بها غرف يسكنوها، إلى جانب مسلمين، وكان الحانوتي المسئول عن دفن اليهود مسلمًا وله صبي يهودي، وكانت تتم الجنازة بوضع التابوت على عربة كارّو تمشي في الطرقات، والغريب أن الصبي اليهودي كانت له 4 فتيات أسلمت اثنتين منهما وواحدة اعتنقت المسيحية والرابعة بقت على اليهودية.

وعن قصة إنشاء “استاد القاهرة”، قال الشماع: “هو كان اسمه استاد ناصر وأنشئ سنة 58 وافتتح سنة 60، وسنة 48 فوجئت وأنا بدور على ماكيت استاد القاهرة واندهشت لأني عرفت أنه اسم استاد ناصر، وبعد بحث وجدت في 30 ابريل 48 نشرت مجلة المصور ماكيت الاستاد وأزاي عاصمة كبيرة زي القاهرة ومفيهاش استاد أولمبي، وقالت إنه مشروع كان موجودا في أواخر الثلاثينيات وكان ستواجد في الزمالك، واختاروا 112 كيلو متر مربع وكانت المشكلة الميزانية الضخمة وتعطل المشروع، وكان اللي صمم الاستاد هو من صمم استاد برلين الدولي ومتواجد اسمه (فيرنر مارل)، وتم عمله سنة 58 وسمي باستاد ناصر وفي عهد السادات أصبح استاد القاهرة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك