تستمع الآن

الري تصدر بيانا رسميا بشأن تحذيرات غرق مناطق بعدد من المحافظات النيلية

الإثنين - ٢١ سبتمبر ٢٠٢٠

أصدرت وزارة الموارد المائية والري، يوم الإثنين، بيانا صحفيا بخصوص ما تداولته وسائل الإعلام من تحذيرات بشأن غرق لبعض المناطق في المحافظات النيلية.

وجاء في البيان ما يلي: “في إطار ما تداولته الصحف والمواقع من تحذيرات من حدوث غرق في بعض المحافظات النيلية؛ تُهيب وزارة الموارد المائية والري بالجميع عدم نشر أية أخبار إلا بعد الرجوع للوزارة، حيث تقوم الوزارة باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية المناسبة بالتنسيق مع المحافظات المعنية للتعامل مع الفيضان للحفاظ على الأرواح والممتلكات”.

وتابع البيان: “تؤكد الوزارة أن التحذيرات تخص من يقوم بالزراعة على أراضي طرح النهر، (والتي تعتبر جزء من مجرى نهر النيل) دون غيرهم، وتهيب الوزارة بالمواطنين احترام القوانين التي تُنظم التعامل مع مجرى نهر النيل وفرعيه ومنافعهم، والالتزام بالإجراءات التي تتخذها الوزارة، في ظل الزيادة الملحوظة للتعديات على مجرى النهر خلال السنوات الماضية، والتي تتصدى لها الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة.

وأوضح البيان أنه “فيما يخص المناطق المتأثرة بارتفاع المناسيب فهي مناطق معروفة داخل المجرى والقطاع المائي، ويتم زراعتها بالمخالفة، ومعتاد غمرها بالمياه مثلما حدث العام السابق، وكذلك الأسابيع الماضية، ومن المحتمل أن يستمر ارتفاع المناسيب بها حتى نهاية شهر أكتوبر الحالي”.

وكانت محافظة البحيرة أرسلت منشورا لعدد من المدن الواقعة على ضفاف نهر النيل بالتنبيه على سكان المنازل الواقعة على النهر بسرعة إخلائها تحسبا لفيضانات متوقعة.

وأرسلت المحافظة منشوراً إلى مدن إيتاي البارود، وشبراخيت، وكوم حمادة، والرحمانية، والمحمودية، ورشيد طالبت فيه باتخاذ الإجراءات الاحتياطية بشأن ارتفاع منسوب النيل خلال الأيام الثلاثة المقبلة، ما قد يؤدي إلى حدوث فيضان محتمل، يتسبب في غرق مناطق واسعة.

وتضمن المنشور تكليف الوحدات المحلية بإخلاء المنازل والمباني وحظائر الماشية والأقفاص السمكية، الموجودة على أراضي الدولة، والمعتدى عليها من قبل المخالفين، وذلك لتفادي الأضرار التي قد تنتج عن غرق الأراضي الزراعية، وحفاظاً على أرواح المواطنين.

يذكر أن غزارة الأمطار هذا العام كانت العامل الرئيسي في حدوث الفيضانات والسيول في السودان، حيث فاضت الأنهار الأزرق والسوباط وعطبرة، بالإضافة إلى الأنهار والروافد ومخرات السيول نتيجة شدة الأمطار الداخلية التي بلغت حوالي 800 مليار متر مكعب خلال الثلاثة أشهر الماضية، وهي تعادل ضعف التساقط السنوي على السودان، كما بلغت كمية الأمطار التي سقطت على إثيوبيا في تلك الفترة نحو 700 مليار متر مكعب وهي تشكل 75% من جملة الأمطار السنوية على الهضبة الإثيوبية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك