تستمع الآن

«الحق علاء».. أشرف عبد الباقي يكشف تفاصيل يوم تلقيه خبر وفاة علاء ولي الدين

الثلاثاء - ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٠

كشف الفنان أشرف عبد الباقي، عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الراحل علاء ولي الدين.

وقال عبدالباقي، في تصريحات تليفزيونية، إن “حادث وفاة علاء ولي الدين، وقع في أول يوم العيد، ووقتها كنت أقوم بالذبح، وبعد ان انتهيت، قمت بجلب الموبايل؛ للرد على رسائل العيد”.

وأضاف: “معتز شقيق الفنان الراحل علاء ولي الدين اتصل بي عندما كنت أقوم بالرد على الرسائل، وقال لي “الحق علاء” وذهبت وقتها من المعادي إلى مصر الجديدة في 10 دقائق”.

وأوضح: “عند وصولي، قمنا بالذهاب به إلى المستشفى المتواجد به، وقمت بإبلاغ الجميع بخبر وفاته، ولم أكن أرى الأرقام من حزني”.

وأشار إلى أن علاء ولي الدين هو الذي كان يعمل على تجمعنا كلنا، وكنت على تواصل معه يوميا.

واستطرد: “كنت أقابل هنيدى وآدم وصلاح عبد الله مع علاء ولي الدين”.

وقال عبد الباقي إنه في تلك الفترة عام 2003 مر بعدة تجارب صعبة فقد توفي والده وبعدها بشهرين توفي أقرب أصدقائه ثم توفي علاء ولي الدين ودخل في مرحلة اكتئاب لذا وجد في العمل العزاء الوحيد له فشارك في فيلم “حب البنات” ومسلسل “مذكرات زوج معاصر” الذي قدم فيه نحو 30 شخصية.

مسرح مصر

وتطرق عبدالباقي للحديث عن شباب “مسرح ممصر”، قائلا إن سلوكهم لم يتغير معي، وسلوكهم عندما تغير في تعاملهم مع الآخرين أنا أقدره تماما، وأرى أنه جيد جدا.

وأضاف: “إنني أضع نفسي مكانهم طوال الوقت وأرى أن كل فرد منهم لديه طموح”.

وأوضح: “شباب مسرح مصر حدث لهم شيء وعندما يراه أحد يقول إنه شيء كويس، ولكني أرى أنه عيب، وهو النقلة السريعة”.

وتابع: “ما قمنا به خلال 20 عاما، فعله شباب مسرح مصر خلال عام، وهو أنهم أصبحوا معروفين، والناس تلتقط الصور معهم، وهم يستحقون ذلك”.

وأشار إلى أن المسرحية يتم عرضها وتصويرها الآن خلال أسبوع، كما أنني تعلمت من شباب مسرح مصر أكثر ما تعلموا مني، وحقيقي جيلهم متطور جدا”.

يذكر أن آخر أعمال عبد الباقي كان مسرحية “جريما في المعادي” هي تجربة جديدة ومختلفة، يقدمها مجموعة وجوه شابة دون أن يشارك بها أشرف عبد الباقي بالتمثيل، فهو مؤلف ومخرج ومنتج ومدرب الفرقة.

مسرحية “جريما في المعادي”، أو “the play that goes wrong” هي رواية كوميدية إنجليزية والتي حصل أشرف عبد الباقي على حقوقها الأدبية وتمصيرها للعرض في مصر، وهي تعرض الآن أيضا في عدة دول أخرى مثل ألمانيا والأرجنتين وبرودواي بجانب لندن، وهي تأليف Henry Lewis و Jonathan sayer و Henry shields.

مدة العرض المسرحي تمتد إلى ساعتين متواصلتين بينهما فاصل واحد بديكور واحد لا يتغير، ويقدمه عدد من النجوم الشباب، ومن إنتاج شركة “وورك شوب” للإنتاج الفني.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك