تستمع الآن

الإفتاء: اغتصاب أراضي الدولة حرام شرعا حتى لو لبناء مسجد (فيديو)

الثلاثاء - ٠١ سبتمبر ٢٠٢٠

شدد الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على أنه من أشد الأشياء حرمة ومن أعظم الذنوب عند الله هو اغتصاب الحرام، سواء كان هذا المغتصب مالا عاما أو موارد كالمياه أو الكهرباء أو نحو ذلك.

وقال محمد عبد السميع، خلال حواره ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، المذاع على فضائية، الأولى المصرية، إن من يغتصب أرضًا فذنبه عند الله عظيم، منوهًا بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال “من اغتصب شبرًا من أرض طوقه يوم القيامة من 7 أراضٍ”.

وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء: “نؤكد على حرمة اغتصاب الأرض والبناء عليها دون وجه حق حتى لو كان هذا المغتصب سيقوم ببناء مسجدًا عليه، لأن الله سبحانه وتعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا”.

وأوضح أن الله أمر المؤمنين بما أمر به الرسل وأمرنا أن نأكل من طيبات ما رزقنا، مؤكدًا أن العمل الصالح لا بد أن يكون من كسب طيب، ولا يجوز لمسلم أن يغتصب قطعة من أرض سواء من ممتلكات الدولة أو من ممتلكات غيره أو حتى يأخذ قطعة أرض زراعية ويبني عليها مسجد، لأن المشرع لهذه البلدة لم يوافق على ذلك وفيه تضييق على الناس والطرقات واكتساب على غير وجه حلال، ولذلك هذا من أعظم الذنوب، مضيفا: “يبقى أن من يصلي في هذا المسجد صلاته مقبولة مع الحرمة، يعني صلاته صحت لكن فعل فعلا حراما، لأنه اكتسب ذنبا لأنه صلى في مكان مغصوب، إذن نحن ننبه على وجوب رعاية المال العام والحفاظ عليه، ولا يجوز لأحد أن يغتصب الأرض حتى لو كان ذلك سيبني فيها مسجد لأن الله لا يقبل هذا الكسب الذي و غير طيب”.

الصيام في الأشهر الحرم

كما تطرق الدكتور محمد عبد السميع، للحديث عن “الصيام فى الأشهر الحرم”، قائلا إن السنة 12 شهرًا منها 4 أشهر حرم، وهم: رجب وذو القعدة وذو الحجة ومحرم، وحرمها الله سبحانه وتعالى، بمعنى أن الذنب يعظم فيها والثواب يعظم فيها.

وأضاف، أن رسول الله صلى الله عليه قال إن الصيام في الأشهر الحرم خير من الصيام في غيرها والأجر فيها مضاعف وخير عند الله من غيرها.

وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الله حرم الاعتداء في الأشهر الحرم، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أعظم الثواب فيها والعقاب فيها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك