تستمع الآن

أحمد بدير لـ«أسرار النجوم»: أحلم أن يعود المسرح لما كان عليه قبل 20 سنة

الخميس - ١٧ سبتمبر ٢٠٢٠

أعرب الفنان الكبير أحمد بدير، عن رضاه وسعادته الكبيرة بما وصل إليه من نجاح في مشواره الفني الكبير، متمنيا في الوقت نفسه عودة المسرح لما كان عليه قبل 20 سنة من قوة وإقبال جماهيري ضخم.

وقال بدير في حواره مع إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج «أسرار النجوم»، على نجوم إف إم: «أنا بدأت عملي في الإذاعة وكانت ممارسة وخبرة وعطاء، وعندما أنظر على مشواري حاليا بعد الرحلة الطويلة أقول دائما (الحمدلله)، لم أكن أصل لهذه المرحلة إلا إذا كان ربنا يريدني أصل لها، وهذا يتطلب الواحد يسعى ويبذل مجهود ويهتم ويريد إثبات قدراته وموهبته، والإخلاص والإتقان والاهتمام، ولو عملت كل هذه العوامل فستصل لما تريده، وراض بنسبة 150%، لأني لم أكن أحلم بما وصلت له، ويمكن فنيا شعوري أني لم أقدم حاجة، لأني لما بعمل دور وينجح أشعر أني كان لازم أعمل أحسن من كده».

وأضاف: «هناك بعض البيروقراطية التي أتمنى أن نخلص منهم في مسرح الدولة، لو الميزانية طالعة لشهرين يبقى فقط شهرين، ولا يريدون تصويرها تليفزيونيا، لماذا هذا الأمر، وأنادي إن أي عمل يقدم صوروه واعرضوا على الناس، وكان فيه مسرحية اسمها- الله لا يعيدها- (مرسي عايز كرسي) وكانت مسرحية سياسية جريئة جدا ولها قيمة كبيرة، وقدمت أيضا (دستور يا أسيادنا) وكانت مسرحية كبيرة وتم إيقافها وحصل عليها جدل كبير».

سهير البابلي

وعن الدويتو بينه وبين الفنانة الكبيرة سهير البابلي، أشار: «استمعت معها في ريا وسكينة، والمسرحية قعدت 3 سنوات، وقدمنا بعدها على الرصيف، وكان بيننا كيمياء رائعة، ولازم اللي يمثل معها يكون مركز جدا وإلا يجلس في بيتهم».

وأردف: «والناس كانوا جايين يشاهدوا الرائعة شادية في (ريا وسكينة) لإطلالتها الأولى في المسرح، وأنا شخصيا كنت أتفرج عليها كأحمد بدير المنبهر أمامها في المسرح، زائد تواضعها وحبها لكل الناس، قيمة لن تتكرر».

واستطرد: «أحلم أن يكون المسرح مثل 20 سنة الأخوة العرب كانوا يأتون بالطائرات ويعودوا لبلادهم، كان لدي أصدقاء عرب يكلمونني لحجز لهم الكراسي الأولى وسيعودون اليوم الثاني، والمسرح المصري كان يحتضن الأخوة العرب، والجمهور للممثل مثل الحياة لا يعوض مثل جمهور الكرة الذي يشاهد اللقاء مباشرة بكل انفعالاتهم، وما توصلي تسعدي شخص ويضحك كأنك غسلتيه من همومه، وأنا ضد الهدم ولكن مع النقد اللي له هدف تربوي أو إصلاحي».

الدراما التليفزيونية

وعن تجربة مسلسل «حكايتي»، أشار بدير: “ياسمين صبري كنت عملت معها (الحصان الأسود) قبلها وتعرفت عليها في هذا العمل وكنت معجبا ببساطتها وانفعالاتها محكمة، وفي حكايتي كانت أكثر قوة وفهم وكانت لذيذة وطيبة وتسمع الكلام وملتزمة جدا والكل يحبها في اللوكيشن».

وعن «الزيني بركات»، قال: «تليفزيون بلدنا ماسبيرو قدم أعمالا عظيمة، وينقصنا أن تعود حاليا مع التطور الكبير الحاصل، وحضرت فترة من الفترات خناقات النجوم مع وزير الإعلام من أجل عرض أعمالهم في القناة الأولى، ونريد أن نعيد هذا الأمر حاليا، ولازم يكون فيه إنتاج تليفزيون بلدنا خاصة المسلسلين الديني والتاريخي، وحتى لو لم يكسب التليفزيون ولكنه يوصل رسالة مهمة».

وعن شخصية “سمير” في “بطل من ورق”، قال بدير: “لما قرأت وجدت رامي قشوع هو الكوميدي ووجدت الشخصية السايكو سمير، فاعتقدت أني الشخص الكوميدي بالطبع ولكن وأنا بمضي فوجئت إني (سمير) ونادر جلال كان رأيه في محله، وممدوح عبدالعليم كان رائعا وفي محله، وفي اللوكيشن لم أكن أكلم أحدا لأني كنت عايز أكرههم لكي يظهر هذا في التمثيل”.

وعن الشائعات التي دائما تطلق على النجوم الخاصة بوفاتهم وهم على قيد الحياة، أشار: “هو خبر يخض عائلاتنا بالطبع، الأعمار بيد الله بالطبع، ولكن فوجئت بالشائعة الأخيرة التي طلعت عليّ وصور بالشريطة السوداء، والسوشيال ميديا أصبحا مساوئها أكثر من محاسنها والشائعات والأكاذيب أصبحت ممجوجة، وليس لي أي علاقة بالسوشيال ميديا، وليس لي حسابات على (فيسبوك)”.

وشدد: “ربنا سبحانه وتعالى وقف معنا في وسط عالم يتدمر من كل ناحية، ونحن مستهدفين أكثر من أي دولة، ولكن لن يقدروا علينا أي كان وقوى الشر، والجيش والشرطة المصرية ولا رئيس مصر ولا حكومة مصر، ولو تحدثت عن المشاريع والإنجازات سيقولون بنطبل ولا أعرف مثلا هل أطبل لأردوغان، أنا أطبل لبلدي وأرقص وهذا حبا وتقديرا، وعلينا أن نرى المشاريع والمليارات التي تدفع وفيه قضاء على الفساد والذي كان يمتص قوت الشعب المصري”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك