تستمع الآن

محلل سياسي لـ«بصراحة»: لبنان تعيش في مأزق تاريخي.. وانفجار مرفأ بيروت سببه الإهمال

الأحد - ١٦ أغسطس ٢٠٢٠

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «بصراحة» على «نجوم إف.إم»، الدكتور توفيق إكليمندوس، أستاذ العلاقات الدولية، للحديث عن الشأن اللبناني.

وفسّر إكليمندوس اتهام حزب الله اللبناني بالمسئولية عن تفجير مرفأ بيروت، بأنه يقال إن حزب الله هو المتحكم في الميناء وأمنه، وبهذا يكون استحالة عدم معرفته بتخزين الشحنة طوال هذا الوقت، مرجحًا أن يكون سبب الانفجار هو الإهمال وليس بفعل فاعل وإن كان هذا غير مستبعد.

وأوضح أن لبنان تعيش في مأزق تاريخي منذ عام ونصف من خلال تردي الأوضاع الاقتصادية والبنكية حيث كانت تعيش البلاد في انتفاضة ومظاهرات من قبل تفشي فيروس كورونا لكنها هدأت بسبب المرض.

وأشار إلى أن فرنسا ولبنان تجمعهما ارتباطات عاطفية وثقافية أكثر منها استراتيجية، مضيفًا أن خريطة المواجهة في المنطق منقسمة إلى طرفين الأول: الولايات المتحدة التي ترى أننا مقبلين على حرب من نوع جديد مع الصين وروسيا وفي إطارها تحتاج إلى تركيا لمواجهة روسيا في البحر الميت، بينما فرنسا لديها مشكلة مع تركيا كراعي للإرهاب كبقية دول جنوب أوروبا.

الاتحاد الأوروبي

وعن دول الاتحاد الأوروبي، قال: “الآن لما نريد نتفاهم مع الدول الأوروبية نتجه لـ27 واحدا ولكن لما تتفهم مع كيان واحد فهذا أفضل، ولكن فيه فريق يرى أن نجاح الاتحاد يكون أمر جيد للمنظومة العالمية، ولكن فيه مدرسة حاكمة أخرى الخاصة برئيس أمريكا دونالد ترامب، ويقول إنهم مش حلفاء ولكن منافسين ولما تأخذ دولة على حدة فيتخانقوا مع بعض، وفيه مدرسة تريد تدمير الاتحاد الأوروبي ومنها ترامب وهو يكره الحكم النخبوية، والمشكلة الرئيسية الخاصة بالعالم الغربي هي ألمانيا سواء أمنيا أو اقتصاديا، فهذا ما يحكم هذه المنطقة”.

وأردف: “ترامب يريد تفتيت الاتحاد، والإنجليز لا يريدون الاتحاد من الأساس وداخلين يفركشوا القعدة، وترامب يكره ميركل والعداء بينهما واضح ولا أحد السبب وراء ذلك، ولكن ماكرون وترامب متشابهين لأنهم غير قادرين على ضبط انفعالاتهم والوضوح الفج، ومن ناحية أخرى الاثنين مش مبسوطين من الألمان، وفرنسا تريد تقوية الاتحاد الأوروبي وشايفين إن الألمان لازم يدفعوا أكثر وترامب نفس الأسباب ولكن ليضعف الاتحاد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك