تستمع الآن

رئيس تحرير «الأهرام ويكلي» لـ«بصراحة»: عودة السياحة والطيران بداية من سبتمبر ينذر بتخوف من زيادة أعداد إصابات كورونا

الأحد - ٣٠ أغسطس ٢٠٢٠

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، في حلقة، يوم الأحد، من «بصراحة» على «نجوم إف.إم» الكاتب الصحفي عزت إبراهيم، رئيس تحرير «الأهرام ويكلي».

وتحدث الكاتب الصحفي عزت إبراهيم عن الوضع الاقتصادي والسياسي الأمريكي بعد تأثرها بأزمة فيروس كورونا التي أصابت العام منذ بداية العام الجاري.

وقال إن رجوع حركة السياحة والطيران في معظم الدول بداية من سبتمبر ينذر بتخوف من زيادة أعداد الإصابات مرة أخرى.

وعن تأثير أزمة كورونا في الوضع الأمريكي، أوضح رئيس تحرير « الأهرام ويكلي» أن الموقف الانتخابي كان محسومًا لصالح ترامب في يناير الماضي، لكن حاليًا تبدو الكفة متساوية بشكل كبير بين ترامب وبايدن، وبالفعل كورونا أثرت، لكن هناك خطة لترامب لإعادة الثقة في الاقتصاد الأمريكي مرة أخرى في الشهور المقبلة إذا لم تزيد الأعداد مرة أخرى، وهو ما سيصب في صالح ترامب.

وأشار إلى أن هناك حالة استنفار شديدة في الولايات المتحدة تجاه وضع الاقتصاد عالميًا، وهناك من يقول إن أزمة كورونا أدت لانكشاف الاقتصاد الأمريكي وإنه ظهرت مراكز موازية للمنتجات الأمريكية حول العالم، إلى جانب حالة من الشلل والتراجع في كثير من القطاعات، موضحًا أن ترامب سيتشدد في ضرورة معاقبة الصين في استحواذها على الصناعات العالمية خلال الفترة المقبلة، والعمل على استعادة الاستثمارات والصناعات للولايات المتحدة.

وأضاف الكاتب الصحفي عزت إبراهيم أنه فيما يخص علاقة المرشحين الرئاسيين ترامب وبايدن بالشرق الأوسط، فبرنامج «بايدن» ليس واضحًا ما إذا فاز، وكذلك مواقفه تجاه القضايا الإقليمية متضاربة وغير واضحة، منوهًا إلى أن هناك تغييرات خلال الشهرين المقبلين خاصة مع السلام بين الإمارات وإسرائيل.

وأردف: “لدينا رئيس في البيت الأبيض يؤمن في العلاقات بالصفقات وهذا واضح في سيناريو ليبيا والشرق المتوسط، وأيضا خبايا تدور في القرن الأفريقي، وسواء الأمريكيين أو الجمهوريين لديهم ترتيب للأجندة والصين بالنسبة لهم رقم واحد وتمدد الصين اقتصاديا في السوق المهم لأمريكا، وأيضا في أوروبا الغربية، وتطبيق مثل تيك توك وتهديهم بأن تملكه شركة أمريكية أو يخسر تواجده في الولايات المتحدة”.

واستطرد: “وأمريكا لم تعد أمريكا التي تملي طوال الوقت، وصيغة الصفقات التي يبرمها الرئيس الأمريكي أعتقد مناسبة لأكثر من دولة وبها نوع من الارتياح”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك