تستمع الآن

داليا البحيري لـ«أسرار النجوم»: عادل إمام ظاهرة ولديه كاريزما تقلق.. والسوشيال ميديا أضرارها أكثر من مميزاتها

الخميس - ٢٠ أغسطس ٢٠٢٠

أعربت الفنانة داليا البحيري، عن سعادتها الكبيرة بردود الفعل بشأن دورها في مسلسل “فلانتينو”، والذي عرض في رمضان الماضي مع الفنان الكبير عادل إمام.

وقالت داليا في حوارها مع إنجي علي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “أسرار النجوم”: “الفترة الماضية كانت صعبة وقاسية علينا كلنا بسبب أزمة كورونا، وهذه أول مرة أظهر في برنامج مباشر، وربنا يعديها على خير وهي أزمة جعلتنا نشعر بنعم كثيرة كنا نعتبرها بسيطة ويمكن كنا محتاجين هذه الوقفة أو شد الأذن وناس كثر أخذت نعم كثيرة باستهانة، وأصبحنا نحمد ربنا بالطبع على نعمة خروجنا من البيت نتمشى”.

فلانتينو

وعن شخصية نورا في مسلسل “فلانتينو”، أشارت: “لما بتبقى أي حاجة مع الزعيم لا تفكري كثيرا والدور يكون متفصل على مقاسك بالطبع ومعروف قدراتك إيه وصعب الواحد يرفض عمل مع (الزعيم)، وفيه مقولة بتقول أنت بتكسبي أكثر بجانب فم الأسد، وبالبلدي (جنب الكبير بتكبري بالطبع)، ورامي إمام كلمني وعرض علي الدور وسعدت به جدا، لأن كان نفسي أشتغل مع الزعيم بعد السفارة في العمارة وأيضا مع رامي إمام، والسبب الآخر إن رامي مخرج ذكي ويحب يأخذ الخطورة وشافني في دور لم يراني أحد فيه، وسعدت جدا بترشيحه وهو دور مركب فيها متناقضات أعجبتني وأحببت الشخصية وهذا كان مهما بالطبع، وسعيدة بالوقف أمام الزعيم للمرة الثانية وهو قيمة وقامة كبيرة”.

عادل إمام

وأضافت: “عادل إمام صاحب هيبة ورهبة ولديه كاريزما خاصة به جدا، وهذه الكاريزما وهذا الشخص الظاهرة يقلقك، وفي أول مرة تقابلنا لم أكن ترشحت للسفارة في العمارة وكنت عند الأستاذ عمرو عرفة نناقش فيلم آخر، وقابلت (الزعيم) ثم كلمني لكي أعمل معه الدور ولما قرأت اتبسطت أكثر بالطبع، وهو صديق لكل الشباب الذين يعملون معه، وأول مرة وقفت أمامه تحدث معي عن أمور بعيدة عن الشغل لكي يكسر الرهبة بيننا، شخص شديد الذكاء والحساسية بمن يقف أمامه، واللوكيشن معه منضبط جدا وهذا يعني أن الوقت لا يضيع وكل واحد عارف كويس هو بيعمل إيه، وهذا يجعل العمل يسير بشكل أفضل وترتاحي”.

دراما شهر رمضان

وتابعت: “كان قلبي في رمضان مع كل الممثلين اللي نزلوا يصورا في هذا التوقيت وكان غصب عنهم بالتأكيد بسبب تعاقداتهم والعقود التي مضوها، وشاهدت بعض الحلقات من مسلسل (خيانة عهد)، وأعجبني (بـ100 وش) نوع جديد من الكوميديا والممثلين الجدد في العمل كانوا حاجة عظيمة، وعجبني جدا (الفتوة) إخراج رائع والممثلين رائعين وأبرزهم ياسر جلال بالطبع، وأحببت (البرنس) رغم عدم متابعتي لأعمال لمحمد رمضان، ومحمد سامي كان عامل ورق حلو أوي والحوار يشدك وروجينا وأحمد زاهر عملوا شغل حلو جدا وإدوارد أيضا، وتابعت (فرصة تانية)”.

الزواج

وعن علاقتها بزوجها «حسن»، قالت: “هو الحمدلله أفضل حاليا بعد تعافيه من الكورونا ولكن ما زال يأخذ أدوية سيولة، وجذبني له شخصيته وهو على سجيته، كنت أخذت قرار قبل أن أقابله أنني لن أتزوج مرة ثانية وأعيش من أجل ابنتي، ولكن تقابلنا بالصدفة وأكثر حاجة أحببتها فيه إنه بيحب أولاده جدا ومهتم بتفاصيل حياتهم وأب حنين مع ابنتي، وهو شخص بيحب الحياة ولا يحب النكد، وفيه جزء كبير بالطبع من الرجال لديهم ازدواجية، وإحنا كمجتمع أصبح لدينا هذه الازدواجية ونكيل بمكيالين”.

السوشيال ميديا

وعن علاقتها بالسوشيال ميديا وما تسببه في أزمات لها، أشارت: “أنا بعرف أعرف عن نفسي دون إيذاء أحد، ولكن بسبب السوشيال ميديا وتدخل في حياتنا ومن يجلس خلف الكيبورد ويحكمون علينا بشكل فج وظلم كبير، أصبحت أطلع أقول حاجة بطريقة واضحة وصريحة ومفهومة ولكن تؤخذ في جانب آخر، وأطلع أوضح ما قصدته، وأنا سعيدة بما عمله شريف منير مؤخرا لما بناته تعرضن لتنمر فكان رجلا صح ولم يصمت ولازم كلنا يعمل كده، والتنمر أصبح في حياتنا عاديا ولما تردي على الأخرين بالمثل يزعلوا، ومش قادرة أصدق نفسي على أعتاب حرب وعندنا مشاكل وكورونا ونتكلم عن حرية ارتداء البكيني والبوركيني، ويبدو أن الناس فاضية وعندي خضة مما يتحدثوا فيه”.

واستطردت: “نادرا لما أرد على التعليقات على حسابي، والفيسبوك (برايفت) لأصحابي وأهلي وأصدقائي وبعض من أعرفهم في الإعلام، ولكن إنستجرام هو الخاص بالمعجبين، والسوشيال ميديا بالنسبة للأطفال مرعبة وكنت صارمة مع ابنتي في البداية بخصوص هذا الشأن، بيسرق وقتهم وصحتهم وطفولتهم وابنتي ممكن تجلس على الموبايل 24 ساعة وأصبحت أقلق على أعينهم، والسوشيال أضرارها أكثر من مميزاتها، وقد يخرج طاقات لدى البعض فن أو أي أمر آخر”.

التحرش

وعن رأيها في ظاهرة التحرش الجنسي التي تنامت مؤخرا في المجتمع، قالت: “لم يحدث لي تحرش شخصي أتحدث عنه، ولكن أتذكر مرة شخص على البحر لمسني بطريقة وكأنه لا يأخذ باله ولكن أنا بأخذ رد فعل قاسي في وقتها وضربت هذا الشخص ولم ينظر حتى لي لأنه شخص شديد الجبن، وأنا مع البنت إنها تطلع تتكلم وعلينا تشجيع البنات، لأن مجتمعنا يوصم البنت للأسف ويهاجمها، والخوف من التحرش على الأولاد الصغار ودول بيخافوا يتكلموا أكثر من البنات، وإن الواحد يطلع عن صمته ويتكلم هذا أمر مهم جدا وعلينا أن نشجع بعض على هذا، وفي حكومتنا أصبح فيه رد فعل علطول وهذه من مزاي السوشيال ميديا عندما يتحول الأمر لقضية رأي عام بيحصل صدى قوي، وأشجع أي حد ولد أو بنت يحدث له تحرش يتحدث فورا، والمتهم بيكون شديد الجبن، لازم نخرج عن صمتنا ويكون في طريقة سهلة للشكوى”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك