تستمع الآن

تعافي الفنانة نادية مصطفى من فيروس كورونا

الإثنين - ٣١ أغسطس ٢٠٢٠

أعلنت الفنانة الكبيرة نادية مصطفى، تعافيها التام من فيروس كورونا المستجد، بعد قضائها فترة عزل وعلاج استمرت أكثر من أسبوعين، لافتة إلى أنها أجرت 3 تحاليل متتالية طوال الأيام الماضية للتأكد تماما من سلامتها من الفيروس.

وكتبت نادية منشورًا، عبر صفحتها الشخصية بموقع “فيسبوك”، قائلة: “الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات بعد عزلي 16 يوما وتأكدي بعد 3 تحاليل آخرهم كان تحليل اليوم واطمئناني على نفسي بأني خفيت، أستطيع أن أخبركم بأني عشت الأيام اللي فاتت في رعب بعد ظهور أعراض كورونا، الحمد لله حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه”.

وأضافت نادية: “وشكراً جزيلاً لإخواتي وعشرة عمري الغالي هاني شاكر وتوأم روحه وروحي نهلة حبيبتي، قلقتهم وشكراً أستاذ علاء عامر وسؤالك عني طول الوقت، شكراً نجوى وهدية ربنا اللي خلت معنوياتي في السماء أما قالتلي رؤية أبكتني، شكراً إخواتي وعائلتي الجميلة”.

وتابعت: “شكراً لله لإنه رزقني بأولاد برغم وجودهم بعيد بس كانوا معايا 24 ساعة على zoom وBotim فهونوا عليا العزل ورفعوا من معنوياتى، وشكرا كتير أوي بأه لشريك حياتى اللي تفانى في خدمتي واهتم بأكلي، ودايما كنت بلمح في عينه الرعب، بس هموت وأعرف هو كان مرعوب عليا ولا مرعوب من كورونا بهزر والله، ربنا يديله الصحة ويخليهولي وبجد تسلم الشدة اللي بتبين معدن الإنسان”.

واستطردت: “يا رب يخلصنا من الرعب اللي إحنا فيه ويزول هذا الوباء عاجلاً وليس أجلاً بقدرة كن فيكون ويحميكوا جميعاً ويحفظكوا من كل شر”.

وأوضحت: “حبايبي اللي كانوا بيسألوا عليا دايما وهما بس اللي كانوا عارفين مع أني عارفة وواثقة اني لو كنت قلتلكم كانت هتبقى مظاهرة حب ملهاش مثيل بحبكم كلكم”.

وعن الأعراض التي شعرت بها، أشارت: “رغم إني ماكنتش بفارق الكمامة والجوانتي.. لكن الحمدلله مكانتش صعبة في الأول، بدأت بتكسير في العضم وحرارة وشكة في جيوبي الأنفية، ومعدتي مكانتش مظبوطة، وإسهال، والحمد لله مكانش فيه كحة”.

وأضافت: “الحرارة كانت بتطلع وتنزل 4 أيام، ومرة أو مرتين بالليل، مكنتش عارفة آخد نفسي إلا وأنا قاعدة.. بس الحمد لله مش كتير ودي أكتر حاجة خوفتني، بس الحمد لله ربنا كرمني”.

وتابعت: “الدكتور نصحني بإن بعد أسبوع من العلاج أعمل نفس التحليل علشان يتابع هل الحالة بتتطور ولا لأ، لإن لو لاقدر الله التحليل أظهر إن مفيش استجابة للأدوية، أو الأرقام أسوأ، كنت ساعتها هروح المستشفى.. فأهم حاجة المتابعة والنفسية المرتفعة والأكل الصحي والأدوية بانتظام”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك