تستمع الآن

«بؤرة تفشي كورونا».. صور صادمة لآلاف الصينين يحتفلون في مدينة ووهان دون تدابير احترازية

الثلاثاء - ١٨ أغسطس ٢٠٢٠

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورا صادمة لآلاف الصينيين خلال حضورهم حفلا موسيقيا في منتجع للألعاب المائية بمدينة ووهان، والتي تعد مركز تفشي فيروس كورونا المستجد، ما أثار الغضب والخوف لعدم اتخاذهم أيا من التدابير الاحترازية لمواجهة موجة تفشي جديد للفيروس، وعدم ارتداء الكمامات وترك مسافة تباعد اجتماعى، حيث ظهروا في حمام السباحة كتفا بكتف.

وذكرت صحيفة “صن” البريطانية، أن الصور التقطت خلال عطلة نهاية الأسبوع في متنزه “ووهان مايا بيتش” المائي، ويظهر من خلالها المواطنين غير مبالين كأنهم نسوا مخاطر العدوى خلال التواصل مع الأخرين، على الرغم من أنهم يعيشون في أول بلدة مركز تفشى فيروس كورونا.

وأوضح التقرير، أنه أوقفت الإجراءات الصارمة على حركة السكان في مدينة ووهان البالغ عددهم 11 مليون نسمة، حيث تم تعليق جميع وسائل النقل العام، بما في ذلك الحافلات والسكك الحديدية والرحلات الجوية، وتم تقييد الحركة وفرض الحظر الكلى والخروج من المنازل، و رفع الإغلاق في 8 أبريل الماضي، وفي ذلك الوقت كان الفيروس ينتشر في غرب أوروبا والولايات المتحدة.

وأشار التقرير، إلى أنه وفقا للتقارير الرسمية فإن 3 ألاف شخص لقوا حتفهم في ووهان بسبب الفيروس، ولكن وفقا لمصادر غير رسمية حيث يعتقدون أن حوالي 42 ألف شخص ماتوا، كما يقدر آخرون أكثر بالنظر إلى عدد الجرار التي يتم تسليمها إلى المنازل بعد حرق حثث الموتى.

ونجحت الصين في السيطرة إلى حد كبير على الوباء الذي ظهرت أولى الإصابات به فيها نهاية العام الماضي، وباتت الحصيلة اليومية في الأيام الأخيرة تقتصر على بضع عشرات من الحالات الجديدة، وفق الإحصاءات الرسمية.

وعادت الحياة الطبيعية تدريجيا أيضا إلى مدينة ووهان ومحيطها، في وسط الصين، بعدما عزلت عن العالم مدى 76 يوما بين يناير وأبريل المنصرمين، وكانت أولى المدن التي فرض فيها الحجر المنزلي في العالم.

وأثارت الصور التي نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية تعليقات غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت بلغ عدد المصابين بالفيروس 21 مليونا في أنحاء العالم، بينهم 766 ألفا فارقوا الحياة، ويستعد العالم الغربي لموجة ثانية محتملة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك