تستمع الآن

الكاتب الصحفي آدم مكيوي: ما صنع الفترة الذهبية لبيروت هو التنوع والتعدد

الأربعاء - ١٢ أغسطس ٢٠٢٠

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، الكاتب آدم مكيوي، في حلقة خاصة عن بيروت ولبنان من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم».

وتحدث مكيوي عن لبنان التي مر عليها الكثير منذ حكم إبراهيم باشا ثم عبد الله الخازندار والي عكا، وأوضح أنه في عهد السلطان عبد الحميد في العصور العثمانية الأخيرة، تم إحياء المعمار والطرق في لبنان وتخطيط مدينة بيروت.

وأضاف «مكيوي» أنه بعد ذلك تأتي مرحلة الانتداب الفرنسي، وكانوا هم الذين شكلوا الشكل المعاصر لبيروت الذي بقى منه القليل بعد الحرب الأهلية في 1975 والاجتياح الإسرائيلي في 1982.

وأشار إلى أن تعدد الطوائف في لبنان كان سبب الحرية التي تتمتع بها في عصورها الذهبية في الخمسينيات والستينيات خاصة، قبل أن تؤدي بعد ذلك إلى الحرب الأهلية، ولم تكن تلك الطوائف على أساس ديني فقط فقد كان هناك سنة وشيعة ومارونيين وكاثوليك وكذلك سوريين وفلسطينيين بحكم التقارب الجغرافي.

وأشار: “اللبنانيون منحوا الصحافة المصرية كثيرا، وما صنع الفترة الذهبية لبيروت هو التنوع والتعدد، ولبنان كانت ظهير أو متنفس لمصر، ومصر كان بها نهضة فنية ولكن انغلاق سياسي فكان المثقفين يذهبون لبيروت من أجل ذلك، وكان فيه خط مفتوح بين مصر وبيروت، والشخص اللبناني كان ناشرا وصانعا سينمائيا ولم يكن في الصدارة ولكن خرجوا من الحرب متمردين على صورة الوسيط، حتى السينما اللبنانية في الستينيات لم يكن بها أفلام قوية إلا الكوميدية التي بها دريد لحام، ولكن السينما التي تعبر عنها نشأن من رحم المعاناة”.

واستطرد: “بيروت أيضا مدينة المشاريع المتوقفة وتمر عليك شهور وتجد المبنى تحول لمبنى أشباح، وتندهش أن هؤلاء الناس لديهم مدينة المشاريع الناقصة والبنايات غير المتكملة لأمور كثيرة بسبب تعاقب الحكومات أو الطائفية أو غسيل أموال فتجد فرص ضائعة لتكون أشد وهجا وحكام بيروت جنوا عليها، بسبب البيروقراطية الهائلة، وتستغرب مين صاحب المشروع الناقص بهذا الشكل، فتجد رجل خليجي دفع فلوس وقرر الهروب ونسيان الأمر”.

وتطرق مكيوي للحديث عن أسماء عملاقة في الأدب اللبناني ولكن هاجروا خارجها، قائلا: “جبران خليل جبران أول واحد اكتسب صفة العالمية في الأدب العربي، وبعده أمين معلوف الصحف اللبناني اللي سافر لفرنسا ولديه أعمال روائية كثيرة مهمة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك