تستمع الآن

القصة الكاملة لتشويه تمثال الرئيس السادات في مسقط رأسه

الخميس - ٢٠ أغسطس ٢٠٢٠

اشتعل الجدل مرة أخرى حول التماثيل المشوهة بعد واقعة تشويه تمثال الرئيس الراحل محمد أنور السادات بمسقط رأسه في قرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لعملية تجديد عشوائي للتمثال والتي أسفرت عن تشويهه ما اعتبروه إهانة لبطل الحرب والسلام، ورمز وطني للدولة المصرية.

وأكد أحمد فوزي، مدير مديرية الثقافة، أكد أن ما حدث في تمثال الرئيس السادات، في مدينة شبين الكوم، عبث حضاري في تراث المحافظة، وثقافة المنوفية لم تشارك فيه ولم يتم أخذ رأيها في ذلك، مؤكدًا أنه تم التواصل مع النحات الكبير طارق الكومي ووعد بعمل اللازم، بالتنسيق مع المسئولين في المحافظة.

وقال النحات طارق الكومى، مدير متحف محمود مختار، في مداخلة لبرنامج «من مصر» على CBC، إن تشويه تمثال الزعيم السادات نتج عن الاعتماد على غير المتخصصين، مشيرًا إلى أن مصر بها عدد كبير من الفنانين النحاتين الممتازين الذين يمكن الاستفادة من خبراتهم.

فيما أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، في تصريح خاص لـ«اليوم السابع»، أنهم درسوا الموضوع، واستعانوا بالمتخصصين لتغيير دهان التمثال بما يليق بمكانة الرئيس محمد أنور السادات رجل الحرب والسلام عن طريق النحات طارق الكومي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك