تستمع الآن

الحكومة: أعداد مصابي كورونا تتزايد.. واستمرار مستشفيات العزل في عملها

الأربعاء - ٢٦ أغسطس ٢٠٢٠

عرضت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، خلال اجتماع مجلس الوزراء، آخر المستجدات الخاصة بموقف فيروس كورونا المستجد، حيثُ تناولت الوزيرة السيناريوهات المتوقعة للموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد حال حدوثها.

وأكدت أن حدوث “موجة ثانية” يرتبط بالضرورة بشعور زائف بالأمان لدى الناس بأن الوباء قد انتهى، وبالتالي يدفعهم إلى التراخي في الالتزام بالإجراءات الاحترازية وعدم الالتزام بارتداء الكمامات وتحقيق التباعد الاجتماعي.

من جهته، أكد رئيس الوزراء أن الفترة الراهنة ومع قرب انتهاء الصيف ودخول الخريف، سيتم استمرار الإجراءات المتخذة لمواجهة فيروس كورونا، محذرًا من أن التزايد الملحوظ في أعداد المصابين مؤخراً يدفع إلى الحذر، ومتابعة تشديد الإجراءات الاحترازية، وتطبيق العقوبات المحددة على المخالفين.

كما وجه باستمرار مستشفيات الفرز والعزل في عملها واستقبال المصابين وتقديم الخدمة الطبية اللازمة لهم، والتشديد على الالتزام بالإجراءات الاحترازية المختلفة.

وعرضت وزيرة الصحة خلال الاجتماع الإجراءات الواجب اتباعها خلال هذه المرحلة في ضوء تزايد أعداد الإصابات من جديد، للاستعداد لجميع السيناريوهات المحتملة، ومنها زيادة وتيرة العمل بمبادرات رئيس الجمهورية الخاصة بالصحة العامة، وخاصة مبادرة علاج الأمراض المزمنة، فضلاً عن استكمال التوعية بإتباع جميع الإجراءات الإحترازية وضمان عدم التراخي من جانب المواطنين، هذا بالإضافة إلى الالتزام بمعايير مكافحة العدوى، داخل منشآت الدولة حفاظًا على الصحة العامة، وتجنب حدوث موجة شديدة من المرض، الأمر الذي قد يفرض اتخاذ إجراءات صارمة من قبل الدولة لإعادة التزام المواطنين.

ولفتت الوزيرة إلى أن التوصل إلى لقاح لن يمنع انتقال العدوى ولكن يقلل فرصة انتشار العدوى، مشددة على أنه في حال حدوث عدوى سيقلل من شدة الأعراض.

وأكدت زايد مراجعة الإجراءات المتخذة بمنظومة 105 للإستفسار والإبلاغ عن كل ما يتعلق بفيروس كورونا المستجد، وإبقاء القدرة الاستيعابية الحالية رغمًا عن انخفاض معدل الطلبات وذلك تحسبا لأي زيادة محتملة.

وحذرت وزيرة الصحة، من تراخي بعض المواطنين في الالتزام بارتداء الكمامات بوسائل النقل العامة المختلفة، الأمر الذي قد يتسبب في انتقال العدوى بين المواطنين وزيادة أعداد الحالات بعد انحسارها، الأمر الذى ينذر بحدوث موجة ثانية من الإصابة بالمرض.

وأكدت أهمية الالتزام بالإجراءات التي تتضمن الإبقاء على تفعيل إجراءات الرقابة والكمائن التي تضمن التزام المواطنين بارتداء الكمامات في الطرق السريعة وداخل المدن وداخل وسائل النقل العامة مع الالتزام بالتعليمات والإجراءات الوقائية الواجب إتباعها، واستمرار التزام العاملين والمترددين على القطاعات والهيئات التابعة لجميع الوزارات بالضوابط المطلوبة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك