تستمع الآن

البحوث الإسلامية: يجوز صلاة الجمعة ظهرا بالبيوت لمن يخشى الإصابة بكورونا

الخميس - ٢٧ أغسطس ٢٠٢٠

أكدت لجنة الفتوى الرئيسة بمجمع البحوث الإسلامية، أهمية الالتزام بالضوابط التي ذكرتها اللجنة العليا لإدارة أزمة كورونا، خلال صلاة الجمعة للوقاية من عودة انتشار الفيروس.

وشددت على ضرورة التزام المصلين بارتداء “الكمامة” خوفًا من وصول أو تسلل الفيروس إلى الفم أو الأنف عند وجود حالات بين المصلين مصابة بالفيروس.

وأفادت اللجنة في بيان، بأنه فيما يتعلق بارتداء الكمامة خلال الصلاة، فإن من الأعذار المعتبرة للتلثم في الصلاة “وضع الكمامة” للحماية من العدوى، مشيرة إلى أن الكمامة لا تؤثر على تلاوة القرآن الكريم ولا الأذكار المأثورة في الصلاة.

وشددت اللجنة على أنه يجب على المريض بفيروس كورونا، والمشتبه بإصابته به أن يصلي في بيته، وألا يذهب للمسجد لأداء صلاة الجمعة أو الجماعات؛ لما في مخالطته لغيره من إلحاق الضرر بالأصحاء من حوله.

وتابعت: “حول تساؤل البعض فيما يتعلق بالصلاة في البيوت، بينت اللجنة أنه يجوز الترخص بالصلاة في البيوت ظهرًا لمن خشي الإصابة بالعدوى، ككبر السن وأصحاب الأمراض المزمنة؛ رفعًا للحرج”.

ولفتت إلى أن اصطحاب المصلين للبساط الخاص لكل مصلٍ “سجادة الصلاة”، فيه إعمال لمقتضى القواعد الفقهية التي تفيد دفع الضرر قدر الإمكان وكلما أمكن.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك