تستمع الآن

الأوقاف عن عودة صلاة الجمعة: بادروا بالإيثار.. ومن لم يستطع دخول المسجد فليصلي في منزله ظهرًا

الأربعاء - ١٩ أغسطس ٢٠٢٠

شدد الدكتور جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، على أن صلاة الجمعة ستعود بنفس الإجراءات الاحترازية المتبعة في الصلوات العادية خلال الفترة الماضية من تباعد ومراعاة ارتداء الكمامة وغلق دوارات المياه.

وقال طايع، في تصريحات تلفزيونية، مساء الأربعاء، إن الأصل في قرار عودة صلاة الجمعة يقتصر على المساجد الكبرى والزوايا التي لها إمامًا وطاقم عمال، أما الزوايا الأخرى فالأصل فيها الغلق، لكن الأمور تقدر بقدرها وتفتح إذا كانت الزاوية في محيط بمفردها، وهذا من النادر.

وتابع رئيس القطاع الديني: “لن يُمنع أحد من الصلاة، ولكن يجب علينا عدم الزحام والتدافع، وأن يبادر الناس بالإيثار ومن لم يستطع دخول المسجد فليصلي في منزله ظهرًا وله الأجر إن شاء الله، كما يجب أن يكون هناك تعاون بين فريق المصلين والإمام والعمال بإجراءات الوقاية”.

واستطرد طايع: “وزارة الأوقاف كانت حزينة على عدم إقامة صلاة الجمعة.. و10 دقائق للخطبة في هذا التوقيت كافية لتقديم الموعظة الصحيحة”.

يذكر أن الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، أعلن عن أن لجنة إدارة أزمة كورونا بمجلس الوزراء قررت اليوم الأربعاء الموافقة على عودة صلاة الجمعة بالمساجد الكبرى والجامعة التي تحددها وزارة الأوقاف ابتداء من يوم الجمعة 28 أغسطس الجاري.

وأعلن الوزير ضوابط عودة صلاة الجمعة على النحو التالي:

– الالتزام بجميع إجراءات إقامة الصلوات العادية من مراعاة التباعد وارتداء الكمامة وإحضار المصلى الشخصي، وفتح المساجد قبل الصلاة بعشر دقائق وغلقها فور انتهاء الصلاة، والاقتصار على الأماكن المتاحة وفق تحقيق إجراءات التباعد الاجتماعي فقط، وتكون خطبة الجمعة في حدود عشر دقائق.

– عدم فتح دورات المياه، أو دور المناسبات، أو زيارة الأضرحة، وعدم السماح بأي مناسبات اجتماعية من أفراح أو عزاء أو نحوه، وكذلك عدم السماح بصلاة الجنائز بالمسجد.

– سيتم فتح المساجد الكبرى والجامعة بشرط وجود إمام أو خطيب معتمد من الأوقاف، ومصرح له بالخطابة، وعمال معينين على المسجد أو مسكنين عليه ومسئولين مسئولية تضامنية مع إمام المسجد أو الخطيب ومفتش المنطقة ومدير الإدارة وجميع قيادات المديرية عن تنفيذ جميع الإجراءات الاحترازية وتحقيق عملية التباعد بين المصلين.

– في حالة حدوث أي مخالفة سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة تجاه المخالف أو المخالفين مع عدم إقامة الجمعة في المسجد الذي تحدث فيه المخالفة مرة أخرى.

– لا حرج على الإطلاق على من صلى الجمعة ظهرًا في منزله طوال فترة الفتح الجزئي سواء أكان ذلك منه تحوطًا واحتياطًا أم كان إيثارًا في إفساح المكان بما يُمكِّن من عدم الخروج على إجراءات التباعد وتحقيق الأمان الصحي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك