تستمع الآن

هاني الناظر يطمئن متابعيه بشأن مرض «الطاعون الدملي»

الثلاثاء - ٠٧ يوليو ٢٠٢٠

حرص الدكتور هاني الناظر، أستاذ الأمراض الجلدية ورئيس المركز القومي للبحوث السابق، على طمأنة متابعيها، بعد ظهور مرض “الطاعون الدملي” في الصين، وتخوفهم من تفشي لمرض جديد حول العالم، في ظل جائحة فيروس كورونا الحالية.

وقال الناظر، عبر حسابه على “فيسبوك”، إنه لا خوف من انتشار مرض الطاعون الدملي كما حدث في القرون الماضية، مشيرا إلى أن المرض ينتج عن إصابة بكتيرية وليست فيروسية ويعالج بالمضادات الحيوية.

وأضاف: “عاوز اطمأن حضراتكم ولا خوف تماما بإذن الله من انتشار مرض الطاعون الدملي الذي ظهر في منطقة منغوليا بالصين”.

وتابع: “هناك مريض صيني واحد تم الاشتباه في إصابته حتى الآن وتم عزله ويعالج حاليا في المستشفى  بالصين”.

وأوضح الدكتور هاني الناظر أن المرض ينتج عن إصابة بكتيرية وليست فيروسية ويعالج بالمضادات الحيوية مثل فيبراميسين أو سيبرو، ويتم الشفاء منه خلال من عشرة أيام إلى أسبوعين طالما تم تشخيصه مبكرا”.

وتابع: “لا خوف من انتشار مرض الطاعون الدملي كما حدث في القرون الماضية حيث لم تكن هناك مضادات حيوية لتقضي على البكتيريا المسببة للمرض، أما الآن فالمضادات الحيوية كفيلة بالقضاء عليه في مهده بإذن الله.. اطمأنوا وطمأنوا أصدقائكم”.

وأعلنت الصين مؤخرا مستوى الخطر الثالث لتفشي مرض الطاعون الدبلي أو الدملي في منطقة منغوليا الداخلية شمالي البلاد.

ويقبع المصاب، وهو راع، قيد الحجر في حالة مستقرة، بحسب ما ذكرته تقارير رسمية.

وينتج الطاعون الدملي عن عدوى بكتيرية، وقد يكون مميتا، ولكن يمكن علاجه بالمضادات الحيوية المعتادة.

ولم تتضح بعد أسباب إصابة المريض، ولا الكيفية التي أصيب بها.

ويمنع مستوى التحذير الثالث، الذي فرضته السلطات، صيد الحيوانات التي قد تكون ناقلة للطاعون وأكلها كذلك. كما يُطالب الناس بالإبلاغ عن أي حالة يشتبه بها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك