تستمع الآن

مستشار الصحة للطوارئ: إحنا ماشيين في الطريق الكويس.. ونحذر من «الموجة الارتدادية» لكورونا

الثلاثاء - ١٤ يوليو ٢٠٢٠

وجه الدكتور شريف وديع، مستشار وزيرة الصحة للطوارئ والرعاية العاجلة، تحذيرا للمواطنين بضرورة الحذر الشديد في تطبيق الإجراءات الوقائية الخاصة بفيروس كورونا المستجد، منعا لما أسماه بـ”الهزة أو الموجة الارتدادية”، مؤكدا أن التغلب على فيروس كورونا المستجد مرهون بالتوصل إلى دواء أو مصل لهذا الفيروس.

وقال وديع في تصريحات تليفزيونية، يوم الثلاثاء: “العالم سأل العلماء بعض الأسئلة خلال الفترة الماضية، هل الفيروس انتهى، أم سيزيد أم سيقل، هل يوجد مناعة مستديمة للمرضى وهكذا، وهذه الإجابة مرهونة بوجود مصل يقضي على هذا الفيروس، وبالنسبة لمصر إحنا ماشيين في الطريق الكويس، ولكن العالم يمر بأعلى أعداد الإصابات بهذا الفيروس، إذ وصل خلال الـ48 ساعة لـ230 ألف وأمس كنا سعداء لهبوطها لـ193 ألف عالميا، لكن مصر أخر 10 أيام المنحنى بها يهبط”.

وأضاف: “انخفاض منحنى أعداد المصابين بفيروس كورونا في مصر خلال آخر 10 أيام يدل على سير منظومة الصحة المصرية في الطريق السليم”، مشددا على ضرورة توخي الحذر الشديد وعدم التهاون في الإجراءات الاحترازية لتجنب الوصول إلى ما يعرف بالهزة أو الموجة الارتدادية على غرار ما حدث في دول أخرى.

وتابع مستشار وزيرة الصحة: “هناك فارق بين الموجة الثانية للفيروس وبين الموجة الارتدادية، التي تحدث عندما ينخفض منحنى الإصابات ثم يعاود الصعود مرة أخرى وهذا في العالم كله وليس قاصرا على مصر، بسبب التهاون في تطبيق المواطنين للإجراءات الاحترازية نتيجة شعورهم بالأمان، وحصلت في ألمانيا والصين ولبنان”، لافتًا إلى أن جميع أنواع الفيروسات شهدت موجات ثانية وهي لها عوامل أخرى مثل التهاون أو تحور الفيروس أو عوامل جوية أخرى، وإنه من الوارد حدوث موجة ثانية لكورونا ويجب عمل إجراءتنا في المستقبل لهذا الوضع.

وبسؤاله عن تباين أعراض المصابين بالفيروس الفترة الماضية وانخفاض حدته لدى البعض، أجاب: “ما حدث وأعلنته منظمة الصحة العالمية أن كل ما تبدأ تأخذ بالك من أعراض الإصابة مبكرا في أول 48 ساعة وتعزل نفسك أو تذهب للمستشفى شدة الإصابة تقل، وزمان لم نكن نعرف إنها كورونا إلا في اليوم الـ12 وتشتد الأعراض، ولكن الآن لما أعرف في البداية أني أصبت فأبدأ العلاج فورا تكون النتائج أكثر إيجابية، لذلك المعرفة بالمرض وأول الواحد ما يأتي لها حرارة وإسهال يجلس في بيته ويعالج نفسه سريعا، فهي من الأمور الهامة مع معرفة طرق العلاج وهذا حول العالم وليس مصر فقط”.

وعن التجارب التي تجريها مصر بشأن مصل أو عقار جديد ضد كورونا، أوضح: “أي دوءا يبدأ تجربته عالميا ندخل في المشاركة السريرية معهم، مفيش دواء سيتواجد خارجيا والمريض المصري لن يتم شفاءه عن طريقه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك