تستمع الآن

مريم أبو عوف لـ«أسرار النجوم»: «ليه لأ» لا يحرض الفتيات نهائيا.. وزعلت من انتقاد البعض لمشهد «دينا مراجيح»

الخميس - ٠٩ يوليو ٢٠٢٠

قالت مريم أبو عوف، مخرجة مسلسل “ليه لأ”، بطولة الفنانة أمينة خليل، إنها لم تتوقع النجاح الذي حدث للعمل رغم عرضه على إحدى المنصات العربية الشهيرة على الإنترنت.

وأشارت مريم، في حوارها مع إنجي علي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “أسرار النجوم”: “لم أتوقع نجاح هذا المسلسل وخصوصا أنه كان سيذاع في رمضان، ولكن تم تأجيله وقالوا لن يذاع في رمضان أو التليفزيون، وكل مسلسل أعمله يكون في موسم نزول عمل للمخرجة الرائعة كاملة أبو ذكري وارتحت لعدم نزولي أمام الوحش، وارتحت أني سأقدر أكمله على أكمل وجه، وطلع نصيبه حلو بإذاعته على إحدى المنصات المعروفة وحقق نجاحا كبيرا”.

وأضافت: “كاملة أبو ذكري أستاذتي وهي أول واحدة علمتني يعني إيه سينما، ولم أكن درست سينما وفهمتني يعني إيه كادرات ومونتاج وشاهدت معها السينما المستقلة وعرفت على يديها معنى السينما الحقيقية وأدين لها بهذا الموضوع ولم تبخل عليّ فطلعت شاربة منها، وأذواقنا قريبة من بعض”.

وتابعت: “مسلسل (ليه لأ) قصة نسائية جدا، وكنت متوقعة ردود الفعل التي ستقال عليه وحتى كنا بنهزر وبنقول هنتبهدل، ونحن لا نحرض نهائيا الفتيات على أي شيء، ولكننا نحكي قصة عن فتاة كبيرة وصلت لسن 31 سنة وليست طفلة أو شابة صغيرة في الجامعة، وهذا السؤال الذي نحب نطرحه وظروف الزواج أصبحت صعبة جدا هذه الأيام، وإذا لم تتزوج هل لن تعيش حياتها ويكون لديها بيتها وأدق التفاصيل التي تختارها والأكل اللي على مزاجها وتعيش حياتها، ومش طبيعي إن الستات ولا الرجالة تخطوا سن الـ40 وعايشين مع أهلهم وهذا أمر غير صحي، ومالهاش دعوة بالخروج أو الحريات، ولكن صحي يحدث انفصال ويكون تحت مباشرة الأهل، طول ما لأهل مربيينهم التربية المضبوطة فلا يوجد قلق”.

دينا مراجيح

وأوضحت مريم: “من أهم الحاجات في فترة التحضير هو اختيار طاقم العمل، وأنا بحب اختيار ماس مختلفة ويكونوا حقيقيين، ولما طلعت الضجة على (دينا مراجيح)، ووالدة أمينة خليل نفسها ظهرت في العمل وهي ليست ممثلة وهو أمر يعطي المصداقية للدور بشكل أكبر، ودينا مراجيح وجو لم يكن هناك أحد ممكن يعمل دور الكابل بهذه الطريقة إلا هذا الثنائي، وتطبيق (تيك توك) فيه منجم ممثلين ولا أفهم سر القبض على ناس منهم مؤخرا، وزعلت من ردود فعل الناس وهل عشان دينا معرفتش تدخل معهد السينما زي الناس الباقيين فنزعل منها أنا فقط منحتها فرصة”.

https://twitter.com/marwaElsherbini/status/1271228513018880002?s=20

أمينة خليل

وعن تعاونها مع الفنانة أمينة خليل، قالت: “قبل التصوير بأسبوعين ثلاثة كلمت أمينة خليل وطلبت منها نتقابل ونجلس سويا، وبالفعل مرت علي وجلسنا طويلا وعرفنا بعض كويس جدا وشعرنا أننا شبه بعض وكان فيه بيننا لغة حوار وأعرف مفاتيحها وتعرفني وكان حب أول من نظرة وهي فنانة رائعة”.

وأردفت: “أنا درست سينما في لندن وليس في أمريكا لأن السينما لديهم مختلفة عننا وأشعر أنها أقرب لنا وواقعية، وأهم حاجة لدي في العمل هو الحوار ويشعرني أنه حقيقي ومصدقاهم وهذا يكون تعليقي على انتقادي لأي فنان أقول له لأ مش مصدقاك وأنت تقول هذا الحوار وهذا الفيصل بالنسبة لي، وأنا أترك الفنانين يقدمون دورهم ولا أقول CUT حتى يخرجوا أفضل ما لديهم وهذا ما حدث بالفعل”.

الورش السينمائية

وعن فكرة الورش السينمائية، قالت: “التليفزيون أصبح محتاج ورشة لأنه صعب حد يقعد يكتب الـ30 حلقة على بعضها، ومهم يكون رئيس الورشة يتابع بيد من حديد، وعظماء الكتاب زمان لن يتكرروا كان ممكن الكاتب يكون سنتين يكتب العمل بروقان والدراما كانت أبسط، ولكن في السينما صعب يكون فيه ورشة تكتب العمل”.

أعمال الـ15 حلقة

واستطردت: “ومفتقدين لفكرة المسلسلات الـ15 حلقة، ورأفت الهجان في بدايته كان 17 حلقة، وأنا أميل لهذه النوعية وحقيقي 30 حلقة كثير جدا، وأنا مع منصات الإنترنت الحقيقة وهي ما أصبحت أشاهد عليه كل حاجة فقط، وساعدت المشاهد يختار ما يريده فقط وهذا المفروض يسهل في الرقابة شوية، والسوشيال ميديا أتاحت للناس تقول رأيها على أي حاجة ويكون مختلف وخلاص وصوته عالي وهذا في أي حاجة مش في الفن فقط، ولكن إحنا لدينا اختيار لا نقرأ أيضا”.

مشهد مريم الخشت

وأوضحت: “هذا المشهد من المشاهد التي كانت مهمة ومريم الخشت كانت مرعوبة منه وقلت لها هتعمليه حلو لا تقلقي، وقشعرتني بالفعل وهي بتمثل مع الممثل محمد شاهين، وكذا قصة في المسلسل عايشته بنفسي ولأصدقاء قريبين مني”.

عزت أبو عوف

وعن علاقتها بوالدها الفنان الراحل عزت أبو عوف، أشارت: “هو ووالدتي السبب لوصولي لأي حاجة في الحياة، وفي المدرسة كان يدفعني لعمل كل حاجة وكان يريدني دخول كلية الطب مثله، ولكن لم يحدث وفي يوم طلبت منه دراسة السينما لكن في الخارج، ووالدتي كانت رافضة ولكن والدي تحمس وسافرت إلى لندن، والحمدلله كان علطول يدفعين للأمام ويثق فيّ وكنت علطلول أريد أن أكون عند حسن ظنه وأتمنى أكون حققت هذا له قبل وفاته”.

البنت ما زالت مقهورة

وأشارت: “لحد كبير البنت ما زالت مقهورة، وحتى لو لم تكن مقهورة فالمجتمع من حولها يرى أنها لازم تكون مقهورة، وفيه ستات بتحاول تثبت نفسها لدينا وزيرات كبار جدا، مثل وزيرة الصحة ووزيرة السياحة قبل أن يتم تغييرها، ونحن نثبت أنفسنا، وفي 2020 البنات على (تويتر) يقولون على المسلسل إنه سافل وحاجة غلط وعيب وإزاي نعمل كده”.

وعن إخراجها كليبين “3 دقات” و”حبيبي ياليل” للفنان أبو، قالت: “كلمني (أبو) وهو صديق قبل أن يكون فنان، وسمعني الأغنية ووقعت في غرامها وعملتها من وجهة نظر سينمائية وشخصيات بها قصص حب ولم يكن بطريقة الفيديو كليب، وحتى حبيبي ياليل كان فيديو كليب أكثر، والإعلانات تفيدني لتجربة تقنيات وملابس والواحد يظل فريش وفي المهنة، والسينما تفيدني في طريقة السرد”.

هالة صدقي

وقالت الفنانة الكبيرة هالة صدقي، التي قدمت دور والدة أمينة خليل في العمل، في مداخلة هاتفية: “مريم مخرجة أبهرتني بالبساطة والسلاسة دون تشنج، وتعتمد على إحساسها أكثر في أداء الممثل وطريقته هو ما يؤكد كيف ستصور المشهد وهذا يصل للقلب أسرع”.

وأضافت: “الشخصية لم تكن غريبة عليّ لأني والدتي كانت صعبة جدا مثلها واستلهمت شخصيتها، وفيه فارق بين أظهر الحب لابنتي بأي شكل، وما ضايقني في الشخصية هو افتقاد الحوار بين الطرفين، وفيه جزئية في العمل لم تتضح لما تبقى السيدة تكون ام وأب في نفس الوقت بيكون الضغط عليها أكبر ولازم تكون ناشفة وقوية ورافضة، وهي نقطة مهمة ولم نتطرق لها بشكل قوي في العمل، في بداية العمل حد مننا جاله (كورونا)، وحظر تجوال والورقة كان ناقصا، وممثلين خافوا ينزلوا خوفا على أنفسهم، وحجم التحديات التي واجهتها مريم كمخرجة أقول لها (شابو) الحقيقة على إكمال المسلسل بقوة وعملت اللي هي عايزاه”.

وأشارت: “وكستنا الحقيقية في الأولاد ولذلك معدلات الطلاق أكثر ومعدلات نجاحهم أصبحت أكثر وأصبحوا متدلعين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك