تستمع الآن

كشف حقيقة مومياء «المرأة الصارخة» بعد نحو قرن ونصف على اكتشافها بالأقصر

الأربعاء - ١٥ يوليو ٢٠٢٠

تمكن الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق، والدكتورة سحر سليم، أستاذ الأشعة بجامعة القاهرة والمتخصصة في آشعة الأثار، من حل لغز مومياء «المرأة الصارخة» والتي تم اكتشافها ضمن خبيئة الدير البحري عام 1881 في الأقصر، بعد نحو قرن ونصف على هذا الكشف.

وكشف البحث الذي أجراه العالمان المصريان باستخدام جهاز الآشعة المقطعية، ونُشر في إحدى المجلات العلمية العالمية، عن تصلب شديد في شرايين القلب التاجية ما أدى إلى موت الأميرة المصرية فجأة بنوبة قلبية ولقد حفظ التحنيط المصري القديم وضعية الجسد لحظة الوفاة لقرابة ثلاثة آلاف سنة.

مومياء المرأة الصارخة

واحتوت الخبيئة الملكية في الدير البحري المكتشفة عام 1881 بالأقصر، على مومياء لامرأة تظهر على وجهها علامات الرعب والألم والصراخ و عرفت بـ«مومياء المرأة الصارخة» برأس مائل إلى الجانب الأيمن وساقين مثنية وملتفة عند الكاحل في الوقت الذي كانت فيه المومياوات الأخريات مغلقة الفم ومستلقية مستقيمة الجسد.

مومياء المرأة الصارخة

وتشير الكتابات باللغة الهيراطيقية على لفائف الكتان حول مومياء المرأة الصارخة إنها الابنة الملكية، «ميريت آمون». ومع ذلك، اعتبرت المومياء غير معروفة فسميت بـ«مومياء المرأة غير المعروفة» حيث كان هناك العديد من الأميرات بنفس الاسم «ميريت آمون».

مومياء المرأة الصارخة

وأوضحت الدراسة أن الأميرة ماتت فجأة بنوبة قلبية وهي على وضع الجسد الحالي وساقاها مثنية وملتفة عند الكاحل، وتسبب الموت في ميل الرأس إلى الجانب الأيمن وارتخاء عضلات الفك مما أدى إلى فتح الفم، وتشير الدلائل إلى أن المتوفاة ظلت لعدة ساعات على هذه الوضعية قبل أن يتم اكتشاف الجثمان فأدى التشنج الذي يعقب الموت إلى تيبس العضلات والمفاصل وإبقاء مومياء الأميرة على وضعية الوفاة هذه فلم يتمكن المحنطون من إغلاق الفم أو وضع الجسد في حالة الاستلقاء كما كان المعتاد مع باقي المومياوات.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك