تستمع الآن

ترشيحات «البوكتيوبر» عمرو المعداوي لكتب مميزة للقراءة في صيف «كورونا»

الأربعاء - ١٥ يوليو ٢٠٢٠

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة اليوم من «لدي أقوال أخري» على «نجوم إف.إم» البوكتيوبر عمرو المعداوي للحديث عن ترشيحاته لجمهور القراء من العناوين في صيف «كورونا».

وقال المدوّن عمرو المعداوي إننا ليس لدينا في الأدب العربي التنويعات الكثيرة في الكتب التي يمكن الاختيار منها للسفر وللمصيف وهكذا، لكنها موجودة بشكل أكبر في الكتب الأجنبية والترجمات.

ونصح «المعداوي» الجمهور بقراءة ما يحبونه وعدم التطرق لأي قراءة تشكل ضغطًا وعبئًا عليهم في تلك الفترة الضاغطة بذاتها.

ورشح عمرو المعداوي للجمهور قراءة أدب كرة القدم، ومنه كتاب «لماذا تلعب كرة القدم 11 ضد 11»، للكاتب الأرجنتيني لوثيانو بيرنيكي، والذي ترجمه الكاتب المصري محمد الفولي، والذي يتضمن  100 سؤال عن كرة القدم وإجاباتها والتي لن تجدها في جوجل أو في الصحف والمجلات.

وأوضح أن الكتاب يتضمن مثلًا تفسير عن سبب لعب كرة القدم بـ11 لاعبًا والذي جاء من نشأتها في المدارس الداخلية الإنجليزية التي بدأ التنافس داخلها بين الفصول وبعضها والتي كان يتكون كل فصل منها من 11 طالبًا ففرض هذا العدد نفسه على اللعبة من البداية، وكذلك تاريخ ظهور حكم اللعبة والذي بدأ من جلوسه في المدرجات ثم إلى الملعب، وكذلك تفسير لعدد كبير من المصطلحات في اللعبة وقصصها.

الروايات المصرية

وأردف: “ننتقل للروايات المصرية، ونتحدث عن كتاب (1970) للأستاذ الكبير صنع الله إبراهيم، وتحكي قصة العام الذي توفى فيه الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وهو ماشي جدول زمني ونرى المانشيتات الجرائد التي حدثت في هذا اليوم، مثلا عنوان عن فيلم جديد لعبدالحليم حافظ، وهو ينتقي أيام معينة وماذا حدث فيها حتى وفاة عبدالناصر في سبتمبر، وفيها جزء مبتكر عن الرئيس وكأنه يخاطبه بضمير المتكلم، وهي تدعوك للذهاب من هذا النوع من الروايات والكتب متنوعة بأساليب مختلفة”.

وتابع: “عملت عنها فيديو هذا الأسبوع ويمكن عدم وجود الكاتب الكبير صنع الله إبراهيم على السوشيال ميديا أثرت على عدم معرفة الناس على الكتاب بشكل مكثف”.

واستطرد: “منذ 3 سنوات بدأ يكون فيه كتب مختلفة عن السائد، وندور في فلك الرواية منذ سنوات والتنوع يكون خارجها، مؤخرا فيه محاولات لنزول كتب مختلفة وفيه دار نشر جديدة بدأت تهتم بكتب السير الفنية”.

وأردف: “كتا آخر أرشحه وهو (أدب الرسائل) ويحكي عن كاتبة أمريكية في نيويورك وجدت إعلانا عن مكتبة تبيع كتب تريدها في لندن وكان هذا سنة 49، وصاحب المكتبة رد عليها بأنه سيحاول توفير هذا الكتاب ومش مهم الفلوس حاليا وظلوا يبعتوا لبعض خطابات لمدة 20 سنة دون أن يروا بعضهم البعض، وبدأ العاملين في المكتبة يراسلوها ويحكون لها عن مشاكلهم الخاصة، وعرفت الجيران اللي شغالين في المكتبة وكانت ترسل لهم طعام في أعياد الميلاد، وكل صفحة رسالة من المكتبة، وكتاب بديع يوريك علاقة إنسانية رائعة على الورق وهذه السيدة كانت بالنسبة لهم أهم زبونة، والكتاب تحول لفيلم وكان من بطولة أنطوني هوبكينز وهو فيلم بديع أيضا”.

وأشار: «ماذا لو.. إجابات علمية جدية عن أسئلة افتراضية غير معقولة»، وهو أكثر من 300 صفحة وممتع بشكل غير طبيعي، ويبسط العلوم بشكل رائع وهو كتاب رشحه بيل جيتس سنة 2014 وقال لازم تقرأوها، والكتاب مقسم كل صفحة أو اثنين يجيب عن أسئلة غريبة أرسلت له وهو كاتبه صفحي علمي ولديه مدونة شهيرة أيضا».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك