تستمع الآن

«المقابر تبدو وكأنها قديمة».. الأعلى للآثار يكشف حقيقة أثرية المباني المُزالة بـ«جبانة المماليك»

الإثنين - ٢٠ يوليو ٢٠٢٠

شدد مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن ما أثير عن أن مقابر “جبانة المماليك” أثرية غير صحيح على الإطلاق، وأن ما هدم في المنطقة بعيد تمامًا عن حرم الآثار الإسلامية المسجلة في المنطقة.

وأضاف وزيري في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل في برنامج “الحياة اليوم”، يوم الإثنين: “الجبانة ليست ضمن المباني الأثرية، وليست مسجلة كمقابر ومبان أثرية”.

وتابع: “محور الفردوس بعيد عن حرم الآثار الإسلامية بالمنطقة”.

وأكمل وزيري: “المقابر تبدو وكأنها قديمة وهذا لا يعني أثريتها، وقانون حماية الآثار ينص على أنه يجب ان يمر على المبنى 100 عام منذ صدور القانون حتى يكون أثريا”.

وأشار إلى أن هناك لجنة علمية فنية لمعاينة الشواهد والأحجار، التي تشتمل على نقوش زخرفية أو كتابية كي يتم دراستها.

فيما كشف الدكتور أسامة طلعت، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، حقيقة ما يتم تداوله بشأن هدم مقابر وآثار بـ”جبانة المماليك”.

وأكد “طلعت”، في تصريحات تليفزيونية، أن الحديث عن هدم مقابر وآثار بـ”جبانة المماليك” غير صحيح تماما، مشيرا إلى أنه لم يتم هدم أي أثر من الآثار الإسلامية الموجودة بجبانة المماليك.

في السياق نفسه أشار رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، إلى أن ما تم هدمه هي مقابر حديثة مقامة منذ 30 عامًا فقط.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك