تستمع الآن

الصحة العالمية: المتعافي من كورونا يكتسب مناعة.. وعلينا التعامل مع الفيروس على أنه جزء من حياتنا

الأربعاء - ٠١ يوليو ٢٠٢٠

أكدت مديرة الوقاية من الأمراض السارية ومكافحتها في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتورة رنا الحجة، ضرورة التعامل مع فيروس كورونا على أنه جزء من الحياة الطبيعية، في ظل صعوبة استمرار إجراءات فرض الحظر والقيود على المواطنين.

وأشارت الحجة، خلال مؤتمر صحفي للمكتب الإقليمي عبر «الفيديو كونفراس»، بأن زيادة أعداد المصابين يعود إلى تخفيف التدابير في شهر رمضان مع قدرة الدول على زيادة التحاليل والكشوفات على أصحاب الأعراض، مشددة على أن تخفيف الإجراءات الاحترازية يؤدي لاحتمالية زيادة أعداد المصابين.

وأضافت: “رفع القيود لا يعني التخلص من الإجراءات الاحترازية، لذا من الضرورة استمرار الكشف على الحالات وتتبع المخالطين، وعلى الأشخاص الذين يخرجون من منازلهم اتباع تدابير الحماية للوقاية من الفيروس التاجي”.

132 لقاحا

وأشارت إلى أن هناك ما يزيد عن 132 لقاحا قيد التطوير على مستوى العالم، لافتة إلى أنه بالوقت الحالي لدينا أكثر من 10 لقاحات بالمرحلة الثالثة للإنتاج.

وأضافت: “هذا أمر سريع جدا في صناعة اللقاحات، لأن تطوير اللقاحات يأخذ سنوات للوصول إلى سلامة وفعالية اللقاح”.

وشددت على أن المنظمة خصصت منصة للقاحات والأدوية والفحوصات لتسمح بمشاركة التجارب بكل الدول والمؤسسات للمساهمة في كل البحوث العلمية للأدوية واللقاحات.

تطور الفيروس

ونوهت بأن الدراسات مستمرة لمعرفة تطور فيروس كورونا المستجد إكلينكيا، موضحة أن ولكن هذه الدراسات توصلت إلى أن الفيروس لا يعود مرة أخرى للشخص المتعافي، وأن الحالات التي تم رصدها للانتكاسات نادرة على مستوى العالم.

وتابعت: “الحالات المصابة بكورونا تشفى تماما، لذا فإن المنظمة أصدرت تعليمات بأن يتم احتساب الشفاء بعد مرور 10 أيام من الإصابة للحالات التي لا تظهر عليها أعراض، وبعد 10 أيام للحالات التي تظهر عليها أعراض على أن يكون هناك 3 أيام دون أعراض”.

وأشارت إلى أن الحالات المتعافية من الفيروس تكتسب مناعة منه، مؤكدة: “هذه المناعة لا نعرف مدى استمراريتها حتى الآن، ولكن يتم اكتسابها فور التعافي، لذا فإن الانتكاس غير وارد حتى الآن”.

وعن وجود علاج لفيروس كورونا، أكدت الحجة أن هناك دواء ريمديسفير وهو يعمل على تقليل الأعراض، ودواء ديكساميثازون وهو جيد بالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى تنفس صناعي، ولكن تستمر الأبحاث لوجود علاج أفضل لفيروس كورونا.

تدهور حالة المصابين

وأوضحت أن المنظمة لديها معلومات بشأن تدهور الكثير من حالات كورونا، التي لا تعاني من أعراض بشكل مفاجئ، وشعورهم بضيق التنفس وحاجتهم لجلسات تنفس صناعي ومساعدة طبية.

وأضافت: “المرض جديد وبالوقت الحالي لا نزال نتعلم عنه وعن وخصائه، ولماذا يسبب هذه العوارض والتعقيدات السريعة”.

ونصحت المرضى عند الشعور بضيق التنفس، بالذهاب مباشرة إلى المستشفى للحصول على جلسة أكسجين، موضحة أن الأمر قد يتطلب الوضع على أجهزة التنفس الصناعي للحالات الخطيرة.

كما أوصت المرضى بمتابعة نسبة الأكسجين بالدم بشكل دوري لتفادي تدهور الحالات بشكل مفاجئ.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك