تستمع الآن

الروائي أحمد فضل شبلول يروي «الليلة الأخيرة في حياة الفنان التشكيلي محمود سعيد»

الأربعاء - ٢٢ يوليو ٢٠٢٠

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في برنامجه «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الشاعر والروائي أحمد فضل شبلول للحديث عن إصداره الأخير عن الفنان التشكيلي محمود سعيد بعنوان «الليلة الأخيرة».

وأوضح «شبلول» أن روايته «الليلة الأخيرة» هي الثانية عن محمود سعيد بعد رواية «اللون العاشق» سابقًا.

وقال شبلول، إن محمود سعيد تخرج من مدرسة الحقوق الفرنسية، وعمل كقاضي قبل أن يتفرغ عام 1947 للفن التشكيلي بعد بلوغه الخمسين من العمر.

وأوضح أن محمود سعيد هو أول فنان مصري يحصل على جائزة الدولة، ويعد من رواد الحركة التشكيلية المصرية، فقبله كانت اللوحات سياحية وكانت لأجانب، يرسمون الهرم والجمل والنيل بأشكال ترضي الجاليات الأجنبية في مصر، ثم جاء محمود سعيد ليكون أول من مصّر الفن التشكيلي ليرسم أبناء الطبقة الشعبية.

وأضاف أن والد محمود سعيد كان رئيسًا للوزراء لمرتين، وعائلته أرستقراطية الطابع فلم تكن تحب له أن يصبح فنانًا، لكنه كان يرسم إما في غرفة خاصة، أو في مراسم لزملائه خارج المنزل.

ومحمود سعيد فنان تشكيلي مصري من مواليد الإسكندرية في 8 أبريل 1897 وتوفي في 8 أبريل 1964، ويعد من أوائل مؤسسي المدرسة المصرية الحديثة في الفنون التشكيلية، وهو من أكثر الفنانين المصريين الذين كتبت عنهم دراسات عن حياته وأعماله.

من أشهر أعماله ولوحاته: الدراويش، الشادوف، المدينة، بنات بحري، بائع العرقسوس، بنت البلد، الشحاذ، ذات الرداء الأزرق، ذات الجدائل الذهبية، الخريف، ولوحة افتتاح قناة السويس التي تصور وتسجل الحدث التاريخي لافتتاح قناة السويس في عهد الخديوي إسماعيل، كذلك قام برسم أشخاص من أفراد عائلته وأصدقائه فهناك صورة خالدة للملكة فريدة، وهي في مراحل عمرها الأولى.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك