تستمع الآن

أحمد مراد في «التوليفة»: «مدرسة المشاغبين» اتُهمت بـ«تدمير جيل» والجمهور أهمل الرسائل في نهايتها

الثلاثاء - ١٤ يوليو ٢٠٢٠

تحدث الروائي أحمد مراد في حلقة اليوم من «التوليفة» على «نجوم إف.إم» عن مدى مسئولية الفن عن سلوك الأفراد في المجتمع.

وقال «مراد» إن الاتحاد السوفييتي عانى من تصدير الفن الأمريكي إليه بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وكانت تلك واحدة من أسباب تفككه، حيث عمد جهاز التجسس الأمريكي بعد الحرب على تصدير الموضة والموسيقى إلى الجانب السوفييتي كنوع من الحرب الباردة.

وأوضح أن الإنسان الأول كان ينقش يومياته وانتصاراته على جدران الكهوف، ويزين أسلحة الصيد لذا كانت لديه هذه النزعة الفنية من البداية، وبما أن الإنسان ينبذ كل ما هو لا ينفعه، على مدار السنين والقرون فلم ينبذ الفن طوال هذا الزمن الطويل.

كما ناقش فرضية أن الفن يحول الأشياء غير العادية إلى عادية مثل سرقة البنوك التي أصبحت بطولة في أعمال مثل «لا كاسا دي بابل» و«ماني هايست».

وأشار إلى منع أغنية «أبو عيون جريئة – قولوله» للفنان عبد الحليم حافظ في عام 1959 لاتهامها بأنها تحرض على الفسق.

وأوضح أحمد مراد أن الله سبحانه وتعالى اعتمد على القصص وكذلك السجع في الآيات لإيصال الأحكام والحكم في القرآن الكريم، وهي تقنيات فنية في أساسها.

كما تطرق إلى قصة مسرحية «مدرسة المشاغبين» التي عرضت في 24 أكتوبر 1973 في وقت حرب أكتوبر، ومن خلال أحداث المسرحية اتهمها المجتمع وقتها بأنها «دمرت جيل بأكمله» رغم أنها تذاع من وقتها حتى الآن ولا نمل من مشاهدتها رغم ما اتهمت به بأنها تحرض الطلاب على التدخين في الفصل الدراسي ومضايقة المدرسين والحديث معهم بشكل غير لائق.

وأوضح الروائي أحمد مراد، أنه لم ينتبه الكثيرون أن معظم من شاهدوا المسرحية حتى الآن لا يكملون الفصل الثالث منها والذي يتحول فيه الأبطال وتصل منه الرسائل الرئيسية للعمل وهي أن كل منهم تغير إلى الأحسن وحاول تحقيق أحلامه الخاصة بعدما أثرت فيهم تلك المدرسة الجديدة، مضيفًا أن إهمال الفصل الثالث يأتي بسبب أننا لا نحب الوعظ في الأعمال الفنية ونضحك فقط على الجزء الذي نتهم المسرحية من خلاله.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك