تستمع الآن

نقابة الأطباء تطالب الدولة بتأجيل امتحانات الثانوية العامة

الخميس - ١٨ يونيو ٢٠٢٠

طالب الدكتور حسين خيري، نقيب أطباء مصر، والدكتورة شيرين غالب، نقيب الأطباء بالقاهرة، بتأجيل امتحانات الثانوية العامة، المقرر عقدها 21 يونيو الجاري؛ خوفًا من انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد بين الطلاب.

وجاء ذلك في خطاب أرسله “خيري” وشيرين غالب، إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب، والدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم.

وقال الخطاب، إن هذه الفترة لا تزال ملامح جائحة كورونا غير واضحة، وقد يشكل عقد امتحانات الثانوية العامة بؤرة انتشار للفيروس في ظل التزايد المضطرد للأعداد، مضيفًا: “من المعلوم أنه يستحيل وقاية هذه الأعداد الغفيرة من الطلاب وذويهم حتى تحت أحسن الظروف والإجراءات، مما سوف ينتج عنه زيادة حتمية في عدد الإصابات بين صفوف الطلاب على مستوى الجمهورية”.

وقال الخطاب، إن الطلاب لن يتأثروا بتأجيل الامتحان والبت في أمره حتى يتضح أمر الجائحة ولن يتأثر مستقبلهم بأي شكل من الأشكال.

وأضاف: “إذا افترضنا نسبة إصابات لا تزيد على 1%، فذلك يترجم لنحو ألف طالب يوميا في عدد أيام الامتحان، ولعل إصابة طالب تساوي إصابة أسرة مصرية، ولن يتحمل القطاع الطبي تلك الزيادات، ولنا مثال فى ذلك بعض الدول الأوروبية، فى حين أنه لن يتأثر الطلاب بتأجيل الامتحان والبت فى أمره حتى يتضح أمر الجائحة ولن يتأثر مستقبلهم”.

وكان النقيبان أكدا أيضا خطورة عقد امتحانات كليات الطب للسنوات النهائية فى صورتها التقليدية فى المعاد المُحدد لها، شهر يوليو 2020، فى ظل تفشى وباء كورونا، وأنه رغم أهمية استمرار الطلاب وبالذات فى كليات الطب والانتهاء من دراستهم فى الوقت المحدد حتى يتسنى لهم الانتقال للصف التالي، إلا أن عقد الامتحانات النظرية وبالذات الإكلينيكية بصورتها التقليدية يمثل بؤرة انتشار الوباء فى صفوف الطلاب ومن ثم ذويهم ومن ثم المجتمع مما يشكل تحديا كبيرا للنظام الصحي والاقتصادى للدولة فى الوقت الراهن.

وتنطلق امتحانات الثانوية العامة الأحد المقبل 21 يونيو الجارى، حيث طمأنة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، طلاب الثانوية، مؤكدة أن الأسئلة فيما درسه الطالب من بداية المناهج الدراسية حتى 15 مارس الماضى موعد توقف الدراسة بسبب جائحة كورونا.

وأكدت الوزارة، إن الخطة المعلنة للامتحانات تؤكد حرصها على كل طالب وطالبة وكأننا أهله وأسرته، موضحة أن الدولة المصرية لم تدخر جهداً ولا فكراً ولا أموالاً فى سبيل هذا الهدف، موجهةً رسالته لأولياء الأمور قائلة: “ولادكم فى عنينا وكل الإجراءات ستطبق فى جميع اللجان فى جميع أنحاء الجمهورية سواء كانت لجنة فى قرية أو مدينة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك