تستمع الآن

معالجة نفسية: التنمر قد يقود لأفكار انتحارية.. وأقول للأهل خاللي بالكم وانتوا بتهزروا مع أولادكم

الأربعاء - ٢٤ يونيو ٢٠٢٠

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، في حلقة اليوم من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، المعالجة النفسية سارة عزيز، للحديث عن التنمر الذي يواجهه البعض في مجتمعنا.

وقالت «سارة» إن الآباء والأمهات يجب عليهم كسر الصورة النمطية للمشاعر لدى أطفالهم بالبدء من أنفسهم، فدائمًا ما تم الترسيخ لأن الرجل لا يجب أن يبكي أو يشعر بالخجل أو أن المرأة لا يجب أن تكون شجاعة أو ذات صوتٍ عالٍ.

وأشارت سارة عزيز إلى لعبة بسيطة للأطفال ابتكرتها بعنوان Safe Feelings وتتضمن 19 شعورًا إنسانيًا، يقوم الأب والأم بلعبها مع أطفالهم ويختار كل منهم 4 مشاعر بشكل صريح، شعروا بها في اليوم ويحكي عن شعوره في كل منها، وبهذا سيرى الطفل بأن الأب يمكن أن يكون حزينًا أو يمكن أن يبكي ويخجل، وأن الأم يمكن أن تكون شجاعة وقوية وغيره.

كما تحدثت المعالجة النفسية سارة عزيز عن التنمر المنتشر بين الأطفال، موضحة أن التنمر هو السخرية من شخص ما بشكل يجرحه بطريقة متكررة، مؤكدة أنه لا أحد يولد متنمرًا، فالأطفال يمتصون كثير من المعلومات حولهم بداية من أسرتهم، فينظر كيف يتصرف الأب أو الأم ويقلدهم، فإذا كانوا يمارسون التنمر بأي شكل فسيمارسه أولادهم.

وأوضحت أنه لا يمكن للآباء إذا تم التنمر بأولادهم أن يعالجوا الأمر بالتقليل من الآخرين، وإخبار طفلهم بأنه مميز وأن الآخرين أقل منه، فهذا في حد ذاته نقل التنمر من ابنهم للتنمر بالآخرين.

3 أنواع للتنمر

وأشارت إلى أن عملية التنمر تتضمن 3 أنواع، الأول هو المتنمر والثاني المتنمر به والثالث هو الشخص المتفرج سواء الساخر أو المتعاطف، وأن المشكلة مع الطرف الثالث والأخير هو أنه لا يتخذ موقفًا مما يراه ليمنعه، لأنه يخشى أن يكون ضحية لعملية تنمر تالية إذا تحدث عنا هذا.

وأضافت سارة عزيز أن الأطفال يخشون من التعبير عن شعورهم بالأذى من التنمر الذي قد يراه المتنمِّر أنه مجرد سخرية، ولا يستطيع الطفل المتنمر به أن يقول للمتنمر أنه يتأذى من هذا لأن كثير من الاطفال لا يستطيعون التعبير بشكل صحيح عما يشعرون به وهذا دور الآباء.

أنواع التنمر

وأشارت: “عندما أقول الكلمة التي أعتبرها هزار أسأل نفسي هل سيكون الشخص مبسوط من شكل العلاقة، وأقول للأهل خاللي بالكم وانتوا بتهزروا مع أولادكم والتنمر أسلوب حياة، بأن أقلل منك وأستخف بك وأحسسك إنك دائما قليل وأنا أحسن مني وهو أمر مؤلم ويزعج بشدة ويوصل لأفكار انتحارية، لو حد قال لبنتي تعالي يا زرافة لو هي طويلة، فأنا كأب وأم لا أصمت علطول أتكلم مع هذا الشخص وأدفع عنها بطريقة مهذبة أمامها بالطبع، وأقول للشخص لا أظن ما قلته أنها حاجة لذيذة واعتذر لها، وأخذ الحق صنعة وخد حقك عيالك صح، وعلم أولادك هذا الحق”.

وأردفت: “أكثر كلمة أسمعها وأنا أتعامل مع الأولاد لعلاجهم من موضوع التنمر، بيقولوا عمر ما بابا وماما دافعوا عني، فهم لهم حق يزعلوا ويغضبوا ولما بأخد حقهم مش بس بعلمهم ولكن أكون ظهرهم، ومينفعش أكون مصدر عدم الأمان هذا يكسر الأولاد، وقد لا يتفق معي الكثير ولكن التربية مش بالفطرة ومن أصعب المهن أن أكون أم أو أب”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك