تستمع الآن

مستشار الرئيس للصحة: فرصة وجود لقاح لفيروس كورونا خلال الشتاء المقبل كبيرة جدا

الثلاثاء - ١٦ يونيو ٢٠٢٠

أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار الرئيس لشؤون الصحة والوقاية، مساء الاثنين، أن العالم توصل لفك الشفرة الجينية الخاصة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

وأوضح تاج الدين خلال تصريحات تليفزيونية أنه “يجب التفريق بين الأدوية واللقاحات، فالدواء يُعالج المرض، بينما اللقاح يُعطي مقاومة للجسم ضد هذا المرض، والعالم توصل فعلا لفك الشفرة الجينية للفيروس”.

وأضاف تاج الدين أن هناك تجارب إكلينيكية تتم حاليا في العديد من دول العالم، وهناك تجارب في مراحلها النهائية لخروج لقاح أو تطعيم ضد فيروس كورونا.

وأشار مستشار السيسي إلى أنه من المتوقع أن يُطرح هذا المصل في سبتمبر المقبل، فبعض التجارب الإكلينيكية في المرحلة الأخيرة، وهي التجارب على البشر لكي يروا الأثار الجانبية الخاصة به.

وتابع: “ما يفكر فيه العالم حاليا ومصر، هو الكميات التي سيتم طرحها من تلك اللقاحات، وهل سيتم توزيعها بصورة عادلة أم لا، والتطعيم الذي ظهر حاليا الخاص بجامعة أوكسفورد بدعم مالي كبير جدا من دول العالم، وفي هذه الجائحة التطعيم سيكون غير تجاري وينتج ويوزع بسعر التكلفة إذا كان سيباع، وفيه الاتحاد العالمي للقاحات وهي وظيفتها تساهم في توفير لقاحات لكل دول العالم بصورة متزنة وعادلة، ومصر سيكون لها حصة من هذا اللقاح”.

وأردف: “وفيه لقاحات أخرى في مراحل تجارب إكلينيكية في الصين والهند وبلاد أخرى، ولكن فرصة وجود لقاح في الشتاء المقبل ستكون كبيرة جدا وسيكون الأمر الأساسي لمكافحة هذا الفيروس، وكل الأدوية التي تجرى عليها التجارب الآن كلها أدوية معروفة سابقا ضد الفيروسات ومفيش عقار جديد، وتجرب لمعرفة دورها للحد من انتشار شدة المرض، ولحد هذه اللحظة مفيش حاجة مؤكدة، ونحن في مصر نعمل تجارب سريرية لكي نرى تأثير بروتوكولات العلاج المناسبة”.

بلازما المتعافين

وعن مسألة العلاج ببلازما المتعافين، قال تاج الدين: “ساعات نتمسك في نقطة معينة ونعطيها أكبر من حجمها كثيرا، وفي هذه الحالة تخرج أساليب غير جيدة للتعامل مع مثل هذه الأمور، والبلازما من المتعافين كونت أجسام مناعية واستخدمت بداية في الصين ثم بلاد أخرى لكي تساهم في رفع مقاومة بعض الحالات الحادة والشديدة لمقاومة المرض، أي دوره محدود جدا وليس حلا سحريا أو وحيدا او كل بروتوكول العلاج ولها أساليب معينة، وصلاحيتها تحدده المعامل المركزية وهي قصة ليست سهلة، ولا يستخدم إلا في الحالات الحادة والشديدة وتشمل مستشفيات وزارة الصحة والجماعية”.

وأعلنت وزارة الصحة، يوم الإثنين، تسجيل 1691 حالة إصابة بفيروس كورونا إضافة إلى 97 حالة وفاة.

والحصيلة هي أعلى معدل إصابات ووفيات يومي يتم تسجيله في مصر منذ بدء تفشي الفيروس في مارس، وكانت مصر سجلت الأحد 1618 حالة إصابة جديدة إضافة إلى 91 حالة وفاة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك