تستمع الآن

محكمة الاستئناف تؤيد حبس قتلة «شهيد الشهامة» محمود البنا 15 عامًا

الثلاثاء - ٠٢ يونيو ٢٠٢٠

أيدت محكمة استئناف شبين الكوم في محافظة المنوفية، الحكم على المتهمين بقتل محمود البنا والمعروف إعلاميا بـ”شهيد الشهامة”، خلال جلسة اليوم الثلاثاء.

وأشارت محكمة استئناف شبين الكوم إلى أنه تم تأييد الحكم بحبس المتهم الأول في القضية محمد أشرف راجح بالسجن 15 سنة، والمتهم إسلام عواد 15 سنة، والمتهم مصطفى محمد 15 سنة، وإسلام البخ 5 سنوات.

ولم يحضر المتهمون إلى قاعة المحكمة نظرا للإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمنع انتشار فيروس كورونا، حيث نطقت محكمة الاستئناف بالحكم بعد الاستماع لجلستين مرافعات لمحاميي المتهمين.

كان المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، قد أمر بإحالة المتهم محمد راجح و3 آخرين محبوسين إلى محاكمة جنائية عاجلة لاتهامهم بقتل المجني عليه، محمود محمد البنا عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.

وجاء في تحقيقات النيابة العامة أنه عندما استاء المجني عليه من تصرفات المتهم قِبل إحدى الفتيات نشر كتابات على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، أثارت غضب المتهم الأول فأرسل الأخير إلى المجني عليه عبر برامج المحادثات رسائل تهديد، ثم اتفق مع عدد من أصدقائه على قتله، وأعدوا لذلك «مطاوٍى» وعبوات تنفث مادة حارقة للعيون.

محمود البنا

وتوصلت التحقيقات إلى أن المتهمين اختاروا يوم الأربعاء، 9 أكتوبر 2019، موعدًا لارتكاب الجريمة، وتربص المتهمان «محمد. أ. ر» و«إسلام. ع» بالمجني عليه بموضع قرب شارع هندسة الري بمدينة تلا بمحافظة المنوفية. وما إن ابتعد المجنى عليه عن تجمع لأصدقائه حتى تجمعا عليه فأمسكه الأول من تلابيبه مشهراً مطواة في وجهه، ونفث الثاني على وجهه المادة الحارقة، وعلت أصواتهم حتى سمعها أصدقاء المجني عليه فهرعوا إليه وخلصوه من بين أياديهما، ليركض محاولًا الهرب فتبعه المتهمان. وعندما التقاه المتهم الثالث «مصطفى. أ» وأشهر «مطواة» في وجهه أعاقت هربه.

وتمكن على إثرها من استيقافه ليعاجله المتهم الأول بضربة بـ«المطواة» بوجنته اليمنى أتبعها بطعنة بأعلى فخذه الأيسر، وذلك بعدما منعوا أصدقاءه من نجدته مستخدمين المادة الحارقة ليتركوه ملقى بجراحه، فنقله الأهالي إلى مستشفى تلا المركزى بينما هرب المتهمون على دراجة آلية قادها المتهم الرابع «إسلام. أ».

وقال عبدالعزيز نصير، محامى محمود البنا، إن المستندات التي تم استخراجها بناءً على تصريح المحكمة خلال الجلسة الأولى للمحاكمة بتاريخ 20 أكتوبر الماضي، والتي أثبتت أن السن الحقيقية للمتهم الرئيسى في القضية أقل من 18 عامًا، وأنه سيكمل 18 عامًا بعد أسبوعين، بما يؤكد صحة إجراءات محاكمة المتهمين أمام محكمة الأحداث.

وعن العقوبة التي تتنتظر المُتهم «محمد راجح»، أكدت نقابة المحامين بالمنوفية أنه بعد مراجعة كافة المستندات فإن المتهم لايزال حدثًا، وتُجرى محاكمته أمام محكمة الطفل، وبناءً عليه فإن الحد الأقصى للعقوبة 15 عامًا.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك