تستمع الآن

متحدث الصحة يكشف حقيقة تصريحات منسوبة للوزيرة عن وجود 600 ألف متبرع ببلازما المتعافين من كورونا

الخميس - ١١ يونيو ٢٠٢٠

نفى الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، التصريحات المنسوبة للدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، عن وجود 600 ألف متبرع ببلازما المتعافين من فيروس كورونا المستجد.

وقال مجاهد، عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، يوم الخميس، إن الوزيرة لم تدلي بهذا التصريح، ولا أي من قيادات الوزارة، وأن عدد المتبرعين بالبلازما حتى الآن لايتجاوز 50 متبرعا، لافتا إلى مواجهة الوزارة في الوقت الحالي عددا ضخما من الأخبار المضروبة، مطالبا جميع المواطنين، بعدم الانسياق وراء الأخبار مجهولة المصدر، والرجوع إلى المصادر الرسمية للأخبار وهي الموقع الرسمي لوزارة الصحة، وصفحة الوزارة الرسمية على “فيسبوك”.

كانت الدكتورة هالة زايد، عرضت مؤخرا مستجدات استخدام بلازما المتعافين لعلاج الحالات الحرجة وشديدة الخطورة من مصابي “كوفيد 19” على الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي.

وقالت وزيرة الصحة، إنه تم إعداد البروتوكول البحثي بالتعاون بين اللجنة العلمية لمكافحة حالات “كوفيد 19” والمركز القومي لنقل الدم، لافتة إلى أنه تم إدراج حالات ضمن بروتوكول العلاج تتنوع حالتهم من حالات حرجة وشديدة الخطورة وعددهم حتى اليوم 19 حالة، بلغ عدد حالات الشفاء التام والخروج من مستشفيات العزل 4 حالات، من بين الحالات الـ 19، وإحدى هذه الحالات، خرجت وتحت العزل المنزلي لتحسنها.

وأضافت: “فيما تبلغ الحالات التي تخضع للإشراف الطبي 10 حالات من بينها 7 حالات تشير نتائج التحاليل والأشعة إلى تحسنها، فيما بلغت حالات الوفاة 4 حالات، من بينها 3 حالات كانت متدهورة قبل نقل البلازما إليها وتمت الوفاة بعد نقل البلازما مباشرة، وإحدى الحالات الأربع توفيت بعد نقل البلازما بخمسة أيام، مشيرة إلى أن عدد المتبرعين بالبلازما حتى الآن في المركز القومي لنقل الدم 45 متبرعا”.

من ناحية أخرى، حذرت هيئة الدواء المصرية في من استخدام الأدوية المضادة للتجلط والأسبرين للوقاية من أو علاج الإصابة بفيروس كورونا المستجد COVID-19.

وقالت الهيئة في بيان لها، إنه في إطار التصدي للشائعات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول استخدام تلك الأدوية للوقاية من أو علاج الإصابة بفيروس كورونا المستجد بدون توصيات طبية فإنها تؤكد على عدم استخدام أي من مضادات التجلط للوقاية من فيروس كورونا المستجد COVID-19 (الحالات التي لم يثبت إصابتها) ويتم استخدامها في بعض الحالات الإيجابية وفقأً لتقييم الحالة من قبل الفريق الطبي.

وحذرت هيئة الأدوية من استخدام مضادات التخثر/التجلط بدون دواعي طبية واضحة أو إشراف طبي حيث قد يؤدي ذلك إلى التعرض لمخاطر عديدة منها خطر حدوث النزيف الشديد والذي يتمثل في (وجود دم مع البول أو البراز، ظهور ما يشبه الكدمات، نزيف الأنف لفترات طويلة (يستمر لأكثر من 10 دقائق، نزيف اللثة، القيئ أو السعال المصاحب لوجود دم، ألم شديد ومفاجئ بالظهر، ضيق التنفس أو ألم بالصدر، النزيف الشديد أثناء الدورة الشهرية).

وأكدت الهيئة أنه لا يوجد دليل علمي كافي حول فعالية الأسبرين (مضاد الصفائح) في علاج التجلطات المصاحبة لفيروس كورونا المستجد أو الوقاية منها، لذا ينبغي استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدامه، حيث أنه يزيد من خطر النزيف لذلك يستخدم بحذر شديد في المرضي الذين يعانون من مشاكل بالصفائح الدموية والمرضي الذين يعانون من الجفاف وكبار السن. كما يمنع استخدامه في مرضى قرحة المعدة والإثنى عشر ومرضى الفشل الكبدي.

وأوضحت الهيئة أنه يجب على الأشخاص الذين يتناولون بالفعل الأسبرين لدواعي صحية الاستمرار في تناوله إذا ظهرت عليهم أعراض مثل COVID-19 ما لم ينصح فريقهم الطبي بخلاف ذلك.

وتابعت: يمكن أن تزيد بعض الأدوية والمكملات الغذائية من خطر النزيف المصاحب لاستخدام مضادات التجلط والأسبرين، لذلك يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي عن جميع المستحضرات الصيدلية التي يتم تناولها للحد من التداخلات الدوائية.

وشددت الهيئة مجددا على ضرورة تجنب نشر الشائعات حول الأدوية وطرق استخدامها وعدم الانجراف وراء ما يتم ترديده من قبل غير المتخصصين عن استخدام بعض الأدوية في الوقاية من أو علاج فيروس كورونا المستجد كوفيد-19.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك