تستمع الآن

في ذكرى ميلاده.. سر نجاح واستمرارية أحمد خالد توفيق

الأربعاء - ١٠ يونيو ٢٠٢٠

استضاف إبراهيم عيسى الكاتب د. محمد فتحي في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، للاحتفاء بذكرى ميلاد الكاتب والروائي دكتور أحمد خالد توفيق.

وقال الكاتب محمد فتحي إنه منذ بداية التسعينيات وبالتحديد سنة 1992 أصبح للروائي أحمد خالد توفيق مئات وآلاف المتابعين الذين رأوا أنه يكتبهم هم ولا يكتب نفسه فقط، حيث كان سابقًا في نوعية كتابته في هذا الوقت فنجد في عام 1998 سلسلة «سفاري» التي كتبها والتي كان بطلها طبيب يحارب الأوبئة في إفريقيا.

وكشف «فتحي» بداية علاقة الكاتب د. أحمد خالد توفيق، بالكاتب د. نبيل فاروق الذي شاركه نجاح التسعينيات في هذه الروايات، حيث انطلقت في بريد القراء لمجلة «تان تان» في السبعينيات، حيث نُشرت قصيدة بقلم طالب الإعدادية أحمد خالد توفيق وقصة كوميكس رسمها وكتبها الطالب نبيل فاروق، وتوالت إبداعاتهما في المجلة عدد بعد عدد ليتعرفا على بعضهما بالاسم ومشاركة النشر.

ثم جاء اللقاء الفعلي حيث تقدم نبيل فاروق لمسابقة المؤسسة العربية الحديثة في 1984، والتحق بكتابها، وفي بدايات التسعينيات تقدم د. أحمد خالد توفيق للمسابقة فرفضوه، وتدخل نبيل فاروق وقرأ ما قدمه أحمد خالد توفيق، وقال لهم إنه يجب أن ينضم للمؤسسة لأنه إذا لم ينضم سيصبح منافسًا قويًا.

وعن نجاح د. أحمد خالد توفيق واستمراريته أكثر من د. نبيل فاروق، قال محمد فتحي، إن الأخير اعتمد على تيمة القصص البوليسية وخلق جيمس بوند عربي، وأراد وضع بصمته في عالم الخيال العلمي، بينما أحمد خالد توفيق اعتمد على نموذج اللابطل أو الشخصية عكس البطل المتعارف عليه، فتجد البطل رجل عادي لديه كل الأمراض مثل رفعت إسماعيل، وكان هذا أول ما لفت نظر الجمهور العادي في هذا الوقت.

وأوضح أن حظ أحمد خالد توفيق مع السينما لم يكن جيدًا رغم أنه من عشاقها، وبالفعل كتب عدة سيناريوهات لها لكنها لم تتم، وكان ليصبح سعيدًا بقرب انتهاء مسلسل «ما وراء الطبيعة» المأخوذ عن كتاباته والذي تستعد «نتفلكس» لطرحه في القريب.

وأردف: “قدر يوصل رسالته بمنتهى الشاعرية، وأيضا اتخض خضة كبيرة وفي حياته الطبيعية لديه حياء وصوته مؤدب ولذلك وكان من أنصار مدرسة تقديم كل حاجة دون التجريح وتقديم مشهد جنسي دون استخدام الألفاظ الصريحة التي تنفر الناس اللي أصبحوا في رقبته”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك