تستمع الآن

عبد الحليم قنديل لـ«بصراحة»: حكم الإخوان مثل «الزيت الخروع» كان لازم البلد تشربه

الأحد - ٢٨ يونيو ٢٠٢٠

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «بصراحة» على «نجوم إف.إم» الكاتب الصحفي الدكتور عبد الحليم قنديل.

وقال الكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل، إنه مع قرب الذكرى السنوية لثورة 30 يونيو، يجب التأكيد على العروة الوثقى والصلة بين ثورتي 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013.

وقال «قنديل» إنه توقع سقوط مبارك قبل الثورة بسنوات عندما كتب مانشيت جريدة «الكرامة» يوم 4 مارس 2007 وكان «سقوط مبارك في ميدان التحرير»، مشيرًا إلى أن انتهاء مبارك كان أمرًا جليًا خاصة مع سياساته في العشر سنوات الأخيرة من حكمه مشبهًا إياه بموت نبي الله سليمان على عصاه والذي لم يكشف عنه سوى أكل النمل لها.

وأوضح أن نفس الأمر كان جليًا في حكم الإخوان حيث كتب عنوانًا في جريدة «صوت الأمة» التي رأس تحريرها في ذلك الوقت، يقول «سقوط الإخوان في ميدان التحرير»، وذلك في 15 أكتوبر 2012، بعد 100 يوم فقط على توليهم الحكم، حيث كان واضحًا أنه لا إمكانية للرجوع لخطوط 24 يناير 2011 بالنسبة للإخوان.

وأوضح أن جماعة الإخوان شهدت ميلادًا جديدًا لها في عهد الرئيس الراحل السادات لأنه بشكل ما اعتمد على الجماعة ويمكننا أن نقول إن السادات هو المؤسس الثاني للجماعة بعد حسن البنا، مضيفًا أن الجماعة تم إنشائها في 1928، كحركة مدرسين، ثم أفصحت بعد 10 سنوات عن ميولها السياسية بعد الدعوة، ثم اصطدمت بعد ذلك مع ثورة يوليو والرئيس جمال عبد الناصر ودولته، وكان الصدام الأول في 1954 كجماعة لها قاعدة شعبية كبيرة هي نحو نصف مليون عضو مسجل من تعداد سكان يتخطة 20 مليونًا فقط، ثم بعدها الصدام الثاني في 1965 عندما تحولوا إلى عصابة وحاولوا تفجير القناطر الخيرية.

وأشار «قنديل» إلى أن الرئيس السادات وعصره كان ميلادًا جديدًا للجماعة ليس بسبب الإفراج عن المعتقلين ولكن بسبب الانفتاح الذي أعطى الجماعة قوة حيث أصبح بين أعضائها مليارديرات، وتتابع هذا الأمر في عهد مبارك أيضًا، ثم تطور نشاطهم الإرهابي كذلك.

وأشار: “الإخوان عبر عقود أوحوا للناس إنهم البديل وناس بتوع ربنا، ولما جاءت لحظة الاختبار كما كنت أردد دائما فقلت إن حكم الإخوان هو كان أقصر طريق للتخلص من طفح الإخوان، وهو لازم زي الزيت الخروع لازم البلد تشربها عشان البطن تنظف، من أوائل القرن الجاري وأمريكا تروج لنموذج أردوغان التركي، اللي هو في ظني، إسلام دون إسلام، وأردوغان في مرحلته الأولى صعد بتطورات الاقتصاد، ثم بدأ في عشرية الهبوط حاليا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك