تستمع الآن

رئيس لجنة مكافحة كورونا: هناك 14 شرطا للعزل المنزلي.. ومعدل الوفيات لدينا متوسط

الإثنين - ١٥ يونيو ٢٠٢٠

قال الدكتور حسام حسني، رئيس لجنة مكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة، إننا سنصل لذروة الإصابات خلال الشهر الجاري، مؤكدا أن معدل الوفيات في مصر ما زال متوسطا.

وأشار حسني في تصريحات تليفزيونية، يوم الإثنين: “أرقامنا بالنسبة للعالم والدول العربية في حدود المعقولة والمتوسطة، ولم نصل إلى الذروة، وهي ما تعني وصولنا لرقم معين في الإصابات ونثبت عليه ثم المنحنى يهبط، وتوقعتنا إننا نصل لها في الشهر الحالي وهذا يعني إن كل الحذر يكون في هذا الشهر، وخلصنا مرحلة التجمعات الشديدة في رمضان والأعياد، وداخلين على فترة الثانوية العامة وخوفنا على التجمعات بعد الامتحانات وليس داخل اللجان وأيضا في الكنترول وتجمعات المدرسين دون اتخاذ التدابير الاحترازية”.

وأضاف: “وكمعدلات وفيات حاليا هي متوسطة، والـ3 عوامل الأساسية المباشرين عامل السن وعامل الأمراض المزمنة مثل الكلى والضغط أو الأورام أو التأخير في التشخيص ومسؤولين عن 95% من الوفيات في مصر، ولو عالجنا الفيروس بشكل مبكر يكون الشفاء تام، مفيش حاجة اسمها بروتوكولات علاج على وسائل التواصل الاجتماعي والعلاج يتم على حسب نسبة الإصابة ووضع الحالة الصحية المناسبة للمريض”.

شروط العزل المنزلي

وتابع: “نحن دولة قوية وإمكانياتها قوية وتوفر الرعاية الصحية بشكل مناسب وصورة سليمة، وهناك 14 شرطا للعزل المنزلي ومش كل مريض يُعزل، من لديه أمراض مزمنة غير مستقرة لا يعزلو، أصحاب السمنة المفرطة لا يعزلوا منزليا، ومن لا يستجيب لانخفاض درجة الحرارة لمدة 3 أيام لا يعزل، من لديه ضيق تنفس شديد أو من تزايدت لديه ضربات القلب فوق المعدل المسموح لا يعزلوا منزليا”.

وأردف: “مفيش دولة في العالم يتم فيها التشخيص بالاتصال الهاتفي وهدفه التوجيه لأقرب مكان يتم فيه تقييم الحالة، سواء رقم 105 أو تطبيق (صحة مصر) هدفه إيصال المريض لأقرب مكان للتشخيص، ونفرق بين (الاشتباه أو التأكيد)، عندي عرض هذه درجة من درجات الاشتباه، والاشتباه يزيد لو كان هذا العرض مصاحب بتغيرات في الأشعة أو صورة الدم إذا توافرت اثنين من هذه الأمور يبقى المريض يحتاج لمسحة لاستبيان الإصابة، ولكن لو أنا مريض بإصابة مزمنة أو لدي ضيق بالتنفس هنا التوصية أن يتم العلاج عن الاشتباه حسب وزارة الصحة، ولكن عن طريق التليفون ليس طريقة علاج سليمة، وأرى أن الناس زاد لديها التوعية، وقلت من قبل إن الفيروس أضعف ولكن انتشاره أقوى، ونسبة الشفاء في العزل المنزلي أصبحت كبيرة، ولكن حدث استهانة أيضا لا نتمناها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك