تستمع الآن

رئيس لجنة مكافحة كورونا: سنصل لـ2500 إصابة يوميًا بهذا التوقيت

الثلاثاء - ٠٩ يونيو ٢٠٢٠

قال الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، إن المسحات التي تجرى للمشتبه في إصابتهم بالفيروس لم يتم إلغاؤها في البروتوكول الجديد، وتم رفع درجات الاشتباه بالأشاعات المقطعية، وبالتالي المسحة موجودة في التشخيص، كاشفاً أن البروتوكول الجديد ألغى المسحة في حالة الخروج والتحسن، وهذا ليس إجراء يخص وزارة الصحة بل تعليمات منظمة الصحة العالمية.

وقال حسني في تصريحات تليفزيونية، مساء الإثنين، إن منظمة الصحة العالمية ذكرت أن المصاب الذي ظهرت عليه الأعراض وبعد مرور 10 أيام من الإصابة وتماثله للشفاء، ليس هناك داع لانتظار المسحة ويمكنه المغادرة، وبالتالي أؤكد أن المسحة ألغيت فقط في حالات الخروج والتعافي وليس التشخيص.

وعن دقة الأرقام المعلنة يومياً بشأن أعداد الإصابات، قال حسني: “للدقة هذه الأرقام واقعية لمن طلب إجراء المسحات لكن هناك أعداد أخرى من الإصابات لم تطلب إجراء المسحات وهم أصحاب الأعراض البسيطة، التي تظهر عليهم ويتوجهون لطبيب عادي ويأخذون العلاج اللازم دون حاجة لإجراء مسحة”.

مرحلة المنحنى المتصاعد

وعن الوضع الوبائي الحالي والموقف في مصر، أشار حسني: “لا زلت أؤكد أننا ما زلنا في مرحلة المنحنى المتصاعد ونتوقع في شهر يونيو أن نسجل إصابات 2000 إصابة يومية، وفي السيناريو الأسوأ 2500، لكن رغم ذلك ما زالت أرقام المنحنى في نطاق التغطية الصحية للمنظومة الصحية”، مشيرا إلى أن لجنته تتوقع أن تصل مصر لمنحنى الثبات في شهر يوليو المقبل وبالتحديد يوم 15، ثم يبدأ الانحدار في أغسطس.

وعن تعارض فتح الاقتصاد مع تزايد الأعداد، أشار إلى أن الدراسات الآن تثبت أن الفيروس فقد كثيراً من قوته رغم زيادة حدة انتشاره الكبيرة، لكن الفيصل في تقليص الإصابات هو الحذر الاجتماعي من قبل الشعب، وليس الحظر من قبل الحكومة، لأن الحظر الذي فرضته الدولة لم يطبقه الشعب على الأرض بالشكل المناسب، ولم يتم الالتزام به وهذه هي معركة الوعي.

سوق سوداء لبيع بلازما المتعافين

وعن ظهور سوق سوداء لبيع بلازما المتعافين، شدد: “المريض أو المتعافي من كوفيد 19 قد يكون سببا في شفاء اثنين مرضى أخرين، وسمعت عن وجود سوق سوداء لبيع بلازما الدم وهذا خبر في منتهى السوء ومفجع بالنسبة ونحن في وقت لا يمكن أن يكون فيه تجارة بصحة المرضى وهو خبر سيئ جدا جدا، والبعض طالب أن يكون التبرع بالقانون، ومش ممكن مريض محتاج لهذه البلازما ويدفع له فلوس، ومحدش آمن ممكن يصاب به أهل بيتك وساعتها تبحث عنها ولا يقوم أحد بمنحها لك”.

واختتم، إن الدولة بكامل مؤسساتها تقف خلف أى بحث علمي تؤدي نتيجته لاكتشاف أى عقار لعلاج فيروس كورونا ، والدولة المصرية تبحث عن كل ما هو جديد.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك