تستمع الآن

رئيس الوزراء: إعادة فتح المطاعم والمقاهي ودور العبادة من السبت المقبل

الثلاثاء - ٢٣ يونيو ٢٠٢٠

أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، القرارات الجديدة للتعامل مع أزمة فيروس كورونا، والتي شملت إعادة الفتح التدريجي لكثير من الأماكن التي تم غلقها منذ بدء الأزمة.

وأكد رئيس الوزراء أن محافظات القاهرة الكبرى وهي القاهرة والجيزة والقليوبية كانت هي التحدي الأكبر، بتصدرها نسب الإصابة، بسبب أن تعداد سكانها يتجاوز 25% من تعداد السكان في مصر، ونسبة الإصابات فيها تجاوزت 50% من إجمالي الإصابات والوفيات تجاوزت 60%، وجاءت بعدها محافظات المنوفية والشرقية والفيوم والإسكندرية.

وأعلن رئيس الوزراء القرارات الجديدة التي تم التوافق عليها، وهي قرارات سيتم تطبيقها يوم 27 يونيو أي السبت المقبل، وهي كالتالي:

• فتح المطاعم والمقاهي والنوادي الرياضية الخاصة، مع السماح فقط بتواجد 25% من طاقتها الاستيعابية.

• استمرار عمل المطاعم والمقاهي حتى العاشرة مساءً، فيما تُغلق المحال في التاسعة مساءً.

• استمرار غلق الحدائق والمتنزهات والشواطئ العامة بالأماكن الساحلية، على أن يتم فتحها في مراحل تالية.

• استمرار عمل وسائل النقل الجماعي من الرابعة فجرًا وحتى منتصف الليل.

• فتح دور العبادة للصلوات اليومية مع تعليق الصلوات الرئيسية الأسبوعية، مع اتباع الإجراءات الاحترازية من غلق دورات المياه وغيرها.

• استمرار تعليق عمل دور المناسبات بدور العبادة.

• السماح بفتح المنشآت الثقافية والفنية كدور السينما والمسارح والمراكز الثقافية بطاقة 25% فقط.

وقال مدبولي: “وجود وتفشي الفيروس لن نستطيع أن نعمل معه أي شيء وطبيعة أي جائحة هو الانتشار وهدفنا كيف نرجئ تفشيه ما بين أعداد كبيرة لكي يظل على طريقة تعاملنا معه وتقديم العلاج، وظهرت فترة صعبة قبل العيد وبعد الإجازة من زيادتها بصورة كبيرة جدا، وهذه ممكن نعول عليها بسبب النزول والتزاحم في الأماكن العامة نتيجة للمناسبات الخاصة برمضان والأعياد، وكنا عارفين إنه سيكون فيه منحنى تصاعدى وحتى نسب الإصابة والوفيات سيكون بها زيادة خلال الفترتين السابقة والحالية”.

وأضاف: “والموضوع طالما خلال قدرتنا التي تقدم من الأطباء والمستشفيات نسعى لتقديم كل ما لدنيا وكيف نخاف على أرواح أهالينا ونحد من انتشاره على قدر الإمكان، وفتحنا ما يقرب من 360 من المستشفيات الحكومية وعشرات المستشفيات الجامعية والميدانية وما زالت قدرتنا على استيعاب الأعداد موجودة، ولكن ما زال هناك رصيد احتياطي قائم من مستشفيات القوات المسلحة والشرطة، لأن حتى هذا للحظة القدرة على استيعاب الأعداد في نطاق قدرات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية” متابعًا: “وكان فيه توجيه يكون هناك اتصال مباشر مع السادة المحافظين وهو يتم بصورة يومية علشان أتابع معهم على الأرض حجم التردد على المستشفيات والمسلتزمات متاحة أم لا ونسب الوفيات، وأتقدم بالشكر لغرفة مقدمي الرعاية الصحية على دورها”.

وأردف: “كان لدينا مشكلة في نقص الأدوية، وحابب أوضح قضية مهمة جدا وطبيعي في الجائحة نكون مخضوضين ونريد تأمين احتياجاتنا من الأدوية التي يعلن عنها أنها تعطي مناعة ضد الفيروس، وهذا حدث مثلا في التكالب على السلع الغذائية، ونفس الكلام للدواء، طبيعي يحدث نقص بسبب التكالب عليه، وكل شركات الأدوية يعملون على مدار 24 ساعة وما ينتج في أسبوع يكفي الاستهلاك لـ3 أو 4 أشهر ولكنها تنفذ خلال أيام بسبب التكالب عليها، وكل الشركات شغالة على مدار 24 ساعة وخلال الأسبوع القادم ستختفي هذه الظاهرة وكل الأدوية ستتواجد في كل الصيدليات أرجوكم لا تتكالبوا عليه واشتروا ما تحتاجون فقط”.

وأشار رئيس الوزراء: “كل العالم يعي أن الجائحة لن تزول بالصورة التي كانت تحدث في كل الأمراض السابقة، ومنظمات الصحة قالت إن كوفيد 19 سيظل متوطنا وكلنا لازم نتعايش معه، وعملنا إجراءات كثيرة من خلال البنك المركزي وإسقاط المديونيات وتيسيرات وتسهيلات، وكل همنا عدم وجود تسريح للعمالة وتظل عجلة الاقتصاد في الدروان، وهذا جعلنا نلتزم بالإجراءات الاحترازية لكي نحافظ على أرواح المواطنين ويهمنا فتح الاقتصاد بصورة كبيرة وهناك ملايين تأثروا مثل قطاعات السياحة والمطاعم والتي كانت تقدم بصورة يومية للمواطنين، أعلنا الاتجاه للفتح التدريجي لمناحي الأنشطة في الحياة، وهي جائحة لم تشهدها البشرية ومحدش يقدر يقول متى ستنتهي ورأينا دول عادت فيها الإصابات بعد فك الحظر بها”.

الماسكات

واستطرد: “كنا كدولة نراجع الموقف يوميا، ونتجه للفتح التدريجي ولا بد من استمرارنا في اتباع كل الإجراءات في التباعد، ورغم تباين الآراء بين الخبراء والمنظمات اتفقوا على لبس الماسكات على الوجه ونشدد عليها جدا لأنها تقينا بصورة كبيرة ونسبية من الإصابة بالمرض، أرجوكم ارتدوا الكمامات والماسكات ونعمل على توفير  ملايين الأعداد منها حاليا وبدأنا ننتج الماسكات القماش بعيدا عن الماسكات الجراحية لكي تكون في متناول قدرات المواطن، وأشدد على أن عدم الالتزام بها يعرض المخالف والمنشأة للعقوبات والغرامات”.

الغلق الفوري

وتابع: “على مدار الاجتماعات المتوالية للجنة الأزمة، كان هناك العديد من القرارات وأعلننا عن طريق كتيب لكل المنشآت المختلفة والإجراءات التي يجب على المواطن اتباعها للدخول هذه المنشأة ويجب أن تتبع بالحرف، وأي مخالفة لتطبيق هذه الإجراءات ستعرض المنشأة للغلق الفوري”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك