تستمع الآن

بعد هدم تمثال تاجر عبيد.. نشطاء بريطانيون: هل نهدم الأهرامات أيضًا؟

الثلاثاء - ٠٩ يونيو ٢٠٢٠

عبّر نشطاء بريطانيون عن غضبهم تجاه هدم تمثال تاجر العبيد البريطاني إدوارد كولستون، بأن دعوا إلى هدم أهرامات الجيزة بنفس منطق هدم التمثال البريطاني.

وقام محتجون بإزالة تمثال تاجر العبيد البريطاني إدوارد كولستون في مدينة بريستول الإنجليزية وألقوا به في نهر إيفون، على إثر احتجاجات تندد بقتل الأمريكي من أصل إفريقي جورج فلويد على يد أحد ضباط مينابوليس الأمريكية.

وجاءت خطوة المحتجون ضد تمثال «كولستون» لأنه كان مسئولًا عن نقل 80 ألف إفريقي إلى الأمريكتين أو ما كان يعرف بالعالم الجديد وقتها خلال القرن السابع عشر.

وانطلق الجدل حول فرضية بناء الأهرامات بيد العبيد وعن طريق تسخيرهم للعمل على بنائها، على إثر هذا الغضب بعد هدم تمثال «كولستون».

وأثبت كشف أثري عام 2011 عدم صحة تلك الفرضية عندما وُجدت مقابر لعمال بناء الأهرامات في محيطها، وأكد عالم الأثار زاهي حواس في ذلك الوقت أن طبيعة المقابر تكشف أن هؤلاء العمال لم يكونوا عبيدًا وكانوا عمالًا أحرارًا بأجر.

ويأتي نفي فرضية كونهم عبيد نتيجة موقع المقابر أولًا وهي موجودة في منطقة هامة كالأهرامات الثلاثة وإلى جوار هرم الملك وأيضًا كونها محفورة من الطين بشكل مثالي وفي داخلها أوعية من البيرة والخبز للحياة الأخرى.

 

ودعم هذه الحقيقة ما نشره علماء آثار أجانب ردًا على الدعوات عبر «تويتر»، من خلال آثار من ورق البردي ضمن سجلات هؤلاء العمال تؤكد أن من بنوا الأهرامات لم يكونوا عبيدًا.

كما رد كثير من النشطاء البريطانيين على «تويتر» على هذا الجدل بأن من بنوا الأهرامات كانوا عمالًا وليسوا عبيدًا كما يزعم البعض.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك