تستمع الآن

بعد فرضيات مغلوطة عبر «فيسبوك».. الموسيقار مودي الإمام يكشف كواليس تسجيل موسيقى فيلم «الهروب»

الأحد - ٢١ يونيو ٢٠٢٠

كشف الموسيقار مودي الإمام كواليس الموسيقى التصويرية الشهيرة لفيلم «الهروب» بطولة الفنان أحمد زكي، وذلك بعد تداول عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لفرضيات خاطئة حول تلك الموسيقى.

وادعت عدد من الصفحات أن الموسيقى التصويرية لفيلم «الهروب» هي في الأصل «تنويحة صياد الصقور» وتم تسجيلها في القرن الـ19 من قبل رحالة فرنسي وسجلها باحث روماني في الستينيات بشكل احترافي، وحصل عليها المخرج عاطف الطيب والموسيقار مودي الإمام من وزارة الثقافة الفرنسية في عام 1991 لإدخالها في الفيلم.

وسرد الموسيقار مودي الإمام حقيقة تسجيل الموسيقى التصويرية للفيلم عبر «فيسبوك»، حيث قال: «والدة منتصر في فيلم الهروب.. ماقالتش لمنتصر.. إن والد ‏منتصر / اللي هو ” صقار”.. كان بينوح ولا بيعدد و لا بيغني‎ ‎‏.. وبالمناسبة، مافيش صياد صقور بينوح.. لأن ‏الصقور بتسمع..  وهاتعرف إن فيه بني آدم قريب. ومش هاتقرب من مكان المصيدة‎  .‎وعشان كده، مافيش حاجة إسمها نواح أو تنويحة صياد الصقور».

وتابع: «لكن فيه في العالم الحقيقي بقى بدوي، من شعب رحل، اسمهم قبائل الطوارق، والبدوي ده بيغني ‏كأنه بيقول موال. مش بيعدد، ولا بينوح‎.‎‏. وكلام الموال اللي البدوي غناه حلو.. مش تعديد، ولا نواح.. فيه ‏شجن.. آه.. فيه كلام تلميح عن الغربة، آه.. لكنه مش نواح ولا تعديد.. ده غناء.. وغناء حلو، وشجي».

 وأضاف: «السلم الموسيقى ده، حزايني، وشجي.. لكنه مش معنى كدة إن كل إللي غنوا من السلم ده كانوا ‏بينوحوا !! وإنت حر.. تتخيل اللي تتخيله. لكن التخيل مش بديل للواقع‎.‎‏. الطوارق دول، منتشرين من المغرب، لحد ‏نجد.. عندهم ثلاث لغات شبه العربي. لكن مش بالظبط زي العربي إللي إحنا نعرفه. و لهم تراث و نسب في صعيد ‏مصر».

وأوضح مودي الإمام: «عاطف الطيب، صعيدي. وعارف التراث ده ‏كويس. وجاب لي كاسيت عليه غناء البدوي.. من بيته مش من وزارة ثقافة فرنسية.. وأنا عمري في حياتي ما ‏شوفت ولا زرت ولا حتى عرفت مكان وزارة ثقافة في فرنسا.. لا مع عاطف الطيب.. ولا لوحدي‎».

وأكد: «مافيش صقار -صياد صقور- أو غزلان أو أسود.. بينوح أو بيعدد‎ !! ‎لكن فيه ‏بدوي.. رحالة.. وبيغني ليه؟؟ غالباً، عشان هو بيعرف يغني، وبيحب يغنى. آه والله‎. ‎ طب ليه عملت التكوين ‏ده في الموسيقى التصويرية؟؟ لأن الفكرة لما جربتها، النتيجة طلعت حلوة، وكانت جلسة ملهمة بصراحة، وأنا باحب ‏استكشف مناطق في الصوت والموسيقى تكون ماروحتهاش قبل كدة. ولأن فيه حرية معينة كدة ومتعة فنية ‏خالص.. في تأليف موسيقى الدراما، صعب تلاقيها لما تتعامل مع منتجين أغاني مثلاً‎».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك