تستمع الآن

بعد تصريحات حلا شيحة الأخيرة.. فنانات ندمن على عمليات التجميل

الأحد - ٢١ يونيو ٢٠٢٠

أصبحت عمليات التجميل “موضة” خلال الفترة الماضية خاصة بالنسبة لعدد كبير من الفنانات والفنانين، حيث أدت تلك العمليات إلى انتقادات لعدد منهن خاصة بعد الإطلالات الطبيعية التي اعتاد عليها الجمهور مع عدد من الفنانات.

وكانت الفنانة حلا شيحة هي صاحبة النصيب الأكبر من التعليقات، بعد ظهورها بشكل مختلف في مسلسل “خيانة عهد” مع الفنانة يسرا والذي عرض في شهر رمضان 2021، بسبب عمليات التجميل التي خضعت لها.

وانتقد عدد كبير من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الشكل التي ظهرت به حلا شيحة في المسلسل الرمضاني خاصة مع تغير ملامحها بشكل كبير بعد عمليات تجميل خضعت لها، قبل أن تتحدث عن الأمر وتبدي ندمها.

وكشفت الفنانة حلا شيحة عن خضوعها لعمليات تجميل خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أنها كانت “غلطة” ولن تكررها مرة أخرى.

وقالت حلا شيحة خلال حوار مع الإعلامي وائل الإبراشي في برنامج “التاسعة”، على القناة الأولى، إنها لم تكن تحب أن تكون العمليات بهذا الشكل خاصة أنها تحب الطبيعة، موضحة: “عملت عمليات تجميل وهي غلطة، ومكنتش حابة أعملها بالطريقة دي”.

وتابعت: “أنا بحب وشي طبيعي وهي كانت لحظة جنان وقلت عايزة أجرب الاحساس ده عامل إزاي، وعايزة أشوف شكلي بطريقة مختلفة”.

وأضافت: “هي مش عمليات بالمفهوم المعروف، هي مجرد فيلر وأشياء من هذا الأمر، لكن لما عملتها اتضايقت وقلت مش أنا الشخصية دي، أنا بحب أبقى بطبيعتي”.

وأكملت حلا شيحة: “اتضايقت لكن خلاص مفيش حاجة في إيدي أعملها وخفت ألعب في حاجة، كانت لحظة جنان لكن محبتهاش ومكنش ليها لازمة”.

وأكدت: “أنا وجهي جماله في بساطته وطبيعته، ومش هعمل ده تاني وكنت حاسة إن في حاجة غلط، ومكنتش عايزة يطلع شكلي كده وطلع غلط.. كنت عايزة خدود عملتها وطلع (دبل خدود)، لكن خفت أصلح اللي حصل حاجة تبوظ تاني”.

نوال الزغبي

كما كشفت الفنانة نوال الزغبي عن ندمها بسبب عمليات التجميل التي أجرتها مؤخرًا، موضحة: “لم أكن بحاجة إلى عمليات تجميل، وأنا ضد التجميل إذا الإنسان ليس بحاجة له، ولما قلت أنا ندمانة فعى لأنني لم أكن بحاجة له”.

وتابعت في تصريحات تليفزيونية: “صديقة لي لعبت في عقلي، هي فضلت تزن عليّ، لكن كل امرأة تنضج بالشكل وبكل شيء، والحمد لله وخلاص مستحيل يرجع شكلي زي ماكان في العشرينات”.

كانت نوال الزغبي قد طرحت مؤخرا، أغنية “اتحاربت” من كلمات تامر حسين، وألحان تامر علي، وصولو جيتار مصطفى أصلان، ورتم جيتار شريف فهمي وأصلان.

ميسرة

فيما عانت الفنانة ميسرة من الآثار السلبية لعمليات التجميل، حيث أدت إحدى العمليات في الأنف إلى تغير كبير في وجهها مع مشاكل صحية، نتيجة ميكروب.

واوضحت: “كان لي حادثتين مأساويتين، الاولى كنت فقدت وزن كبير خلال العمل وذهبت لعمل حقن دهون في الوجه لكن حدث تلوث وجالي ميكروب، وعانيت كثيرا بسبب ذلك الميكروب، واضطررت لإجراء جراحات في وجهي للتخلص منه”.

كما تطرقت لعملية أخرى وهي في الأنف، مضيفة: ” الطبيب الخاص بي هو من أجرى لها العملية، وخرج أنفي بشكل جميل، ولكن لأن الطبيب كان من المحبين للنجمة العالمية نيكول كيدمان فزاد من شكل أنفها، مما أزعجمي مع التصوير، فطلبت إزالة بعض الزيادات منه”.

وأكدت ان الطبيب الذي أجرى العملية لم يكن متاحًا لذا لجأت لآخر، قائلة: “اعتقدت أن الأمر بسيط، وذهبت إلى طبيب آخر في مصر قال إنه حاصل على شهادات من باريس، فأجريت العملية، لكنه دمرني وحدث تهتك في الغضاريف ومشكلات في التنفس”.

وقالت: “تعبت جدا بعدها ومكنتش فاهمة في إيه، مع سؤال إزاي هتشتغلي بعد كده؟، وكنت في حالة نفسية ومتدمرة واضطريت اشتغل عشان ألم فلوس وأسافر اتعالج، أنا قعدت استغفرت ربنا، وقلت يارب سامحني”.

مها المصري

أزمة كبيرة تعرضت لها الفنانة السورية مها المصري بعد عمليات تجميل فاشلة خضعت لها، أجبرتها على البكاء في أحد البرامج التليفزيونية بسبب التنمر والانتقادات القاسية التي تعرضت لها.

وأكدت مها المصري ندمها بعد خضوعها لعدد من عمليات التجميل وفشل بعضها، مضيفة أنها كانت ستكون جميلة إذا لم تجري ذلك النوع من العمليات.

وتابعت: “كنت هكون أحلى لو معملتش التجميل وبندم إنه عملت لأني ما كنت بحاجة.. بس الواحد ساعات بيجيه حالات بيمشي مع التيار”.

وأكملت المصري: “بكيت كتير واتضايقت لكن أنا قوية واللي حصل قواني.. هي مرحلة وراحت إن شاء الله ما بتتكرر، قبل أن تدخل في نوبة بكاء شديدة على الهواء”.

دينا حايك

كشفت الفنانة اللبنانية عن تعرضها لأزمة كادت أن تؤدي لوفاتها بسبب تعرضها لجرثومة في الأنف بسبب عملية، موضحة: “تعذبت لمدة عام ونصف وأجريت العملية في ألمانيا، والأمر كان غلطة من طبيب”.

وتابعت: “كنت معرضة للإصابة بتسمم في الدم وكنت قريبة من الموت في أي لحظة، والأطباء طالبوني بإيجاد حل لأن الأمر مميت، وأصبح عندي تورم في وجهي وعيوني لأن السبب جرثومة في الأنف”.

وأشارت دينا حايك إلى أنها سافرت إلى فرنسا للعلاج ثم العلاج في لبنان قبل أن أتوجه إلى ألمانيا لإجراء العملية الأخيرة، مضيفة: “كان قدامي خيارين إني معملش العملية وأموت أو اعملها واتشوه وكان كل اللي يتابعوني قالوا إني هظهر مشوهة 6 أشهر، لكن أعجوبة من الله إني رحت على طبيب لا أعرفه وكشف الحقيقة وأنني سأجري العملية بعد ارتداء ماسك لمدة سنة ونصف”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك