تستمع الآن

الناقد شعبان يوسف: “أدب الحرب” يرصد ويحلل الأحداث التي تدور في أرض المعركة وليس آثارها على المجتمع

الأربعاء - ٠٣ يونيو ٢٠٢٠

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الناقد والمؤرخ شعبان يوسف.

وتحدث يوسف عن “أدب الحرب” وكتابه الذين جسدوا بطولاته وأوضاعه على مدار فترات العدوان الثلاثي ونكسة 67 وحرب أكتوبر المجيدة.

وأوضح أن كُتاب هذا النوع منهم من كان مشاركًا كجندي في تلك الحروب أو مراسلًا حربيًا فهناك الكاتب يوسف القعيد الذي التحق بالقوات المسلحة في عام 1965 وحضر نكسة يونيو 1967، ثم عاد مرة أخرى قبل حرب أكتوبر 1973 ليشهد النصر، وأيضًا الروائي جمال الغيطاني الذي له أكثر من 6 أعمال بين روايات وكتب عن أدب الحرب حيث عمل مراسلًا حربيًا لجريدة «أخبار اليوم».

وأشار إبراهيم عيسى إلى أن كتاب «الرفاعي» عن البطل إبراهيم الرفاعي قائد المجموعة 39 قتال صاعقة كان محركًا للشهيد أحمد منسي، الذي كان يتخذه قدوة، وكانت بداية علاقته بالروائي جمال الغيطاني وولده السفير محمد الغيطاني.

كما قال إن هناك كتابًا وشعراء من أبناء مدن القنال نفسها والذين عاصروا الحروب وفترات المقاومة الشعبية منهم مثلًا محمد الراوي والذي له كتابات ذات شأن مهم عن معارك المقاومة وأيضًا الكابتن غزالي شاعر المقاومة.

وأشار الناقد شعبان يوسف إلى أن الدكتور جمال حسان، هي أول سيدة تكتب في أدب الحرب بثلاثية عن حرب الاستنزاف، صدرت قبل سنوات.

ويميل الناقد شعبان يوسف إلى الرأي الذي يرى أن أدب الحرب هو الأدب الذي يرصد ويحلل الأحداث التي تدور في أرض المعركة وليس الذي يرصد آثارها على المجتمع، رغم أن بعض كتابات «الغيطاني» تشمل هذا التفسير الأخير.

وبسؤاله هل لا بد من يكتب رواية عن “أدب الحرب” أن يكون عاشوا اللحظة وعايشوها بالعين والقلب والمشاعر، وأجاب: “الغيطاني كان مراسا حربيا فتأثر بالجو وحتى كتابته التقريرية تكاد تكون فنية، ويوسف القعيد أيضا كتب لنا علامات فنية، وكان يتكلم في روايته التي قدمت في فيلم (المواطن مصري) عن من استفاد من حرب أكتوبر 73”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك