تستمع الآن

المصري الوحيد في فريق «أوكسفورد» لإنتاج لقاح كورونا: «الشمبانزي» يحارب «كوفيد 19».. والتجارب ناجحة بنسبة 100%

الأحد - ١٤ يونيو ٢٠٢٠

تحدث الدكتور أحمد محمود سالمان العالم المصري الوحيد في فريق جامعة أوكسفورد لإنتاج لقاح كورونا، عن آخر تطورات اللقاح الذي ينتظره العالم للوقاية من فيروس كورونا المستجد، مشددا على نجاح التجارب على الحيوانات بنسبة 100%.

وأشار إلى أن الجامعة بدأت بالعمل على لقاح منذ يناير الماضي، موضحا: “تركيب الفيروس الجيني عبارة عن تركيب جيني بسيط لكن أزمته أنه يتحور كثيرًا، ويعدي عن طريق (شوك) بروتيني ترتبط بمستقبلات في خلايا جسم الإنسان، والمستقبلات دي مهمة لأنها موجودة في خلايا الجهاز التنفسي والأمعاء”.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع عمرو أديب في برنامج “الحكاية”، أن مشكلة الفيروس الأساسية أنه يجد المستقبلات الخاصة به في خلايا كثيرة بجسم الإنسان، مضيفا: “حجمه صغير جدا، وكل الجينات الموجودة به، 11 جينا فقط، واحد منها مسؤول عن الأشواك وهو السهل أن نحفز جهاز المناعة ضده”.

وأكد أن أغلب اللقاحات المنتظرة تستهدف إنتاج أجسام مضادة مهمتها منع دخوله خلايا الجسم، مضيفا: “هناك جين واحد يتعامل مع جهاز المناعة، وبعدها يقوم الفيروس بإدخال المادة الوراثية له، ويظل يتكاثر حتى يدمر الخلايا، لينتقل إلى خلية أخرى”.

وتابع: “هناك نوع آخر من الخلايا يمكن أن تتعامل مع الفيروس، منها الخلايا التائية ومهمتها التعرف على أي جسم غريب في جسم الإنسان”.

وأكد محمود أن هناك فيروس “صالح” يتم تطويعه من أجل أوكسفورد، ويسمى “شمبانزي” لأنه يعدي القرود، مضيفا: “هذا النوع من الفيروس لا يوجد له مناعة في أجسادنا، وسيتم استخدامه لمواجهة كورونا، وهذا الفيروس تمت إزالة كل الجينات التي تجعله يتكاثر وبالتالي هو آمن، وكل وظيفته وضع جزء من المادة الوراثية اللي عايز اعمل منها التطعيم او اللقاح داخل التركيب الجيني لفيروس الشمبانزي”.

واستكمل: “المستقبلات الخاصة به ترتبط بخلايا الجسم ومن ثم يُعدي الجهاز التنفسي الذي يبدأ في التعامل مع الفيروس المصطنع، وبالتالي جهاز المناعة يكون جيشا كاملا مستعدا لأي نوع من الفيروسات الأخرى مثل كورونا”.

وأوضح أن حقن الإنسان بالمصل المضاد لـ«كورونا» يجعل الجهاز المناعي يكون ذاكرة ويجهز جيشا كاملا لمواجهة الفيروس في حال حدوث العدوى، مضيفًا أن المصل آمن جدا.

وأكمل: “الفيروس آمن وبدأت الدراسات السريرية على الحيوانات في آخر فبراير، والنتائج ظهرت على القرود والفئران بشكل مبشر ويمنع الالتهاب الرئوي على القرود بنسبة 100%، وتم تطعيم 6 قرود مقابل 3 لم يطعموا باللقاح وعدينا القرود التسعة والـ6 قرود لم يصابوا بالتهاب رئوي والآخرين أصيبوا، وانتقلنا للبشر في أبريل الماضي وتم تطعيم أول متطوع في الدراسة السريرية”.

وأشار محمود إلى ان التطعيم مازال حتى الآن في بريطانيا ثم سينتقل إلى البرازيل وأمريكا، قائلا: “نسبة العدوى الطبيعية قلت في أوروبا بشكل كبير وبالتالي سننتظر إلى شهر يوليو، لذا سنتجه للبرازيل من أجل التجارب السريرية نتيجة زيادة الإصابات”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك